![]() |
تبا للممكن حين لا يستجيب لاعلان الطاعة
\..:icon20: |
تبا لجحودهم وتب !
|
تَبًّا.. لذاكرةٍ لا تموت تُوقظُ وجعي كلّما أغمضتُ عيني وتسرقُ فرحي مني كأنّه لا يليق بي وتَبًّا.. لأحاديثٍ لم تُكتمل ولقلوبٍ وعدت بالبقاء ثم رحلت تَبًّا.. لحنينٍ يُصرُّ أن يختبئ في تفاصيل الأشياء وفي وجهٍ عابرٍ يُشبهك. |
عَذرًا لستُ من أولئك الذين يلهون بالمشاعر ولا من الذين يشعلون القلوبَ ثم ينسحبون ببرود. إن ظننتَ بي السوء؛! فذاك ظنّك لا صفتي وإن قرأتَ النقاء لهوًا فربما كانت عيناكَ هي المطفأة لا نيّتي. |
تبًّا.. لِكلمةٍ صغيرةٍ تحملُ في صدرِها زفرةَ وجع هي اختصارُ الانفجارِ النبيل حين يختنقُ الصبرُ في صدرك؛ وتكتفي بالغضبِ المهذّب. |
تبًا .. لكل وقت لم يدرك ظلال الصمت
|
الساعة الآن 05:42 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.