منتديات أبعاد أدبية

منتديات أبعاد أدبية (http://www.ab33ad.com/vb/index.php)
-   أبعاد المقال (http://www.ab33ad.com/vb/forumdisplay.php?f=6)
-   -   [ لمن يخونون العيد ويقفلون الأبواب في وجهه ] ! (http://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?t=21171)

سـ/ـماء غازي 11-29-2009 11:45 PM

أليس هذا الأمر يدخل ضمن حرية الشخص ذاته ؟ أقصد استقبال الرسائل
ليس سؤال للإجابة وبعيداً عنه
المناسبات دائماً ترتبط بالذكرى و من فقدنا .. قد لا يريدون خيانة العيد لكن الذاكرة تخونهم يا عائشة ,
وليس عليهم أن يتعاطوا مع الجميع و مع الأحداث بنفس باردة
وإن كان الحزن في العيد أصبح ظاهرة
و أمراً يدعو للقلق و السخط .. لكنها الحياة

بعد هذا كله أورد قولاً لحنا مينه يقول : "دعونا نفرح كي لا نهزم الإنسان فينا"
بقدر ما نعطي الحياة تعطينا , وبقدر ما نبتسم جبراً نبتسم رضا
و الله لم يخلق أقداره للحزن منها والسخط

شكراً عائشة , بلغي روحك التحية
وكل عيدٍ وأنتِ أجمل .

عائشه المعمري 11-30-2009 10:49 PM

http://www.ab33ad.com/vb/Traidnt/ab3...t-top-left.gifاقتباس:http://www.ab33ad.com/vb/Traidnt/ab3...-top-right.gifhttp://www.ab33ad.com/vb/Traidnt/ab3...ot-by-left.gifالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان إبراهيمhttp://www.ab33ad.com/vb/Traidnt/ab3...t-by-right.gifhttp://www.ab33ad.com/vb/Traidnt/ab3...p-right-10.gif
:


أهلاً عائشة ،

_ بشكل عام تركيبة الإنسان العربي في هذا العصر صعبة جداً .. حبسه داخله .. يكاد معه دائماً .. يلاطف روحه .. فكره لا يحمل ثقة كافية في الإيمان بما حوله .
لا يملك مساحة صغيرة يتنفس من خلالها ، ضائع بين اللامسؤولية والمسؤولية ، في جيبه ضغوط كثيرة ، لا يعرف قدمه بالتحديد أين تركض ؟
لا يحمل استقرارا واحداً .
لست متشائم بقدر ما أنا واقعي في الأغلب على الأقل .
_ بشكل خاص تحويل العيد من عبادة إلى عادة .. رغم أنه في الأصل تقرّب إلى الله وصلة أرحام وأحبة وأصدقاء ،
وزيارة المرضى ومساعدة المحتاجين والفقراء .. لذلك هو أصبح بابا كبيرا
للملل لأننا لم نحتسبه لله .


عائشة ،
كان يجب أن تقدمي لنا بعض المشاكيك كما هي طقوس الشعب العماني في العيد : )
كل عام وأنتِ بخير أختي .

http://www.ab33ad.com/vb/Traidnt/ab3...t-bot-left.gifhttp://www.ab33ad.com/vb/Traidnt/ab3...-bot-right.gif
أهلا بك يا مروان ،


الإنسان العربي محموم بالهموم ، حتى في العيد ،،
حتى في عز حاجته لـ الفرح ، لا يستدعيه بل يدعه وشأنه ،
صحيح إن ثمة أفراد يلتزمون بمهام تحتم عليهم سهر الليل بطوله ،
فلا يحتملون الوعي في لحظة صاخبة كـ العيد ، فيكون الهرب والنوم ملاذهم الأوحد ،
وهنا أستثنيهم من مقالي ، لأنهم لديهم العذر الذي لم يكن بأيديهم ،


وفعلاً / تحول العيد إلى عاده هو من جعله مملاً بهذه الطريقة
التي بتنا لا نعي أسبابها بقدر ما نعرفها جيداً ،


مروان : لا أتخيل العيد دون " المشاكيك" و " المشوي "
على الأقل نشعر بالفرق :)
اليوم عليك أن تسألني عن مشروع المادة كذا وامتحان المادة كذا .
خلص العيد :(

عائشه المعمري 11-30-2009 11:04 PM

سماء غازي
 
أليس هذا الأمر يدخل ضمن حرية الشخص ذاته ؟ أقصد استقبال الرسائل
حقاً هي حرية شخصية ، ولكنها مرتبطة بنا ، ولنا حق العتب
دام هذا الشخص استحق منا تذكره في صباح عيد
واستحق رغبتنا في مشاطرته رغيف فرح على أقل تقدير

دائماً ما يروق لي أن أسمي العيد بـ ذاكرة يا سماء ,
وفي تلك اللحظة بالذات ـ
يجب علينا تذكر كل التفاصيل التي تدعونا إلى الفرح ،
أو إلى ما يقربنا من بعضنا ،
وما يزيد أجوائنا ألفة ..
المشكلة أننا مصابون بتخمة الوحدة ، حتى في العيد ،
فليس للحزن من مانع في الحضور حتى على المائدة التي لا تختلف عن موائد كل يوم ..

بعد هذا كله أورد قولاً لحنا مينه يقول : "دعونا نفرح كي لا نهزم الإنسان فينا"
بقدر ما نعطي الحياة تعطينا , وبقدر ما نبتسم جبراً نبتسم رضا
و الله لم يخلق أقداره للحزن منها والسخط

حقاً كذلك ، الدنيا تأخذ كثيراً ، وكثيراً ،
ولكنها تأتي لنا بالعيد مرتين كل سنة فقط ,
حقاً علينا أن لا نخذل تفاصيلا صغيرة في إمكانها تغيير حياتنا إلى الأفضل
أو تفكيرنا على أقل تقدير ،




سماء :
حضورك كان شفافاً ، مُثرياً
كل الشكر


الساعة الآن 10:12 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.