![]() |
بدر عيسى ـــــــــــــ * * * أهلاً بك كثيراً . بدون - " قد تكون " - فالمعلومة عامةٌ قبل دخولها إلى العقل وبعدل إرسالها تكون خاصة . لذلك : عندما تُرسل المعلومة - التي كانت عامة - لتصبح بعد الإرسال - خاصة - وقد مُزجت بالرؤى قبل الإرسال فهنا سأطلق على منتجها " مثقف " . سعيدٌ بمرورك وعطورك وحضورك . |
. . . ولِذلك.. خَرَج.. " عُثمان العمير".. من.. برنامج.. من.. سيربَح.. المليون.. بـ" ِخُفّي.. حُنَين "..! :) . . |
ابو يوسف ـــــــــــ * * * ولن أشكّ أيضاً في الخروج بخفي حنين لو كان ذلك الكرسي يحتضن أدونيس أو الغذامي أو الجابري أو أركون أو غيرهم من مثقفينا . شكراً لإضاءتك . |
قايد الحربي ... صباح الخير ... يبدو لي أن قدري مشاكستك في كل حرف ;) اقتباس:
ربما شاب يقينيتك هذه بعض الخطأ ... لا أريد أن أدافع عن رجل الدين المقلد لسابقيه فذاك لاحاجة لي به فهذا ليس عالماً ولا مثقفاً ... لكن ربما وجد عالماً في الدين من يعتمد على الأسئلة المصيرية ليرتقي ليكون مثقفاً ملماً بمعلوماتٍ متعددة خارج إطار الدين ... وليس بالضرورة دائماً أن يطلق على الكاتب والشاعر والروائي لقب مثقف فهم إن لم يخرجوا من دائرة مبدعين خلاّقين لن يكونوا أكثر من ذلك ... في أحد ردودك : اقتباس:
أليست هذه صفات المفكر لا المثقف ؟ المثقف حمّال معلومات متعددة كثيرة والمفكر هو من يجيب على الأسئلة المصيرية ويقلبها بعقله وإدراكه ... يعني أستنتج من طرحك أن هناك ثلاث طبقات : العالم -أقلهم - والمثقف - أوسطهم - والمفكر - أعلاهم - ... كُن بخير ... >>> مروق على الصباح :) |
عزيزي حمد الرحيمي ــــــــــــــــــــــ * * * أسعدُ كثيراً بمشاكساتك لمعرفتي بالفكر الذي يقف خلفها. : أبداً ياعزيزي لم آتِ من خارج اللغة بما ليس فيها إنْ كان هناك عالمُ دينٍ يتميّز بالصفات التي قلتها فستطلق عليه اللغة " مثقفاً أو مفكراً " . ما قصدتهم بـ " عالم دين " هم أولائك المتخصصون بالفتاوى الدينية فقط أمّا مافاق ذلك فهم مفكرون ومثقفون . : النقطة الأخرى سأختصرها بالتالي : " كل مفكرٍ مثقف وليس كل مثقفٍ مفكر " . شكراً لحضورك . |
استاذي الفاضل :
موضوع جميل وطرح موفق لي هنا اضاءة تستند لتواضع قدرتي اللغوية وتعاظم رغبتي في الحوار ! المعلومة كيان جامد ولكنها لاتفضي بخصوص العبارة او عموم المفردة الى عالم فالعالم من العلم والعلم ابو العلوم وميدانها الفسيح الايمان يشمل العلم ولا يتعارض معه ومن هنا فالعالم في الدين ذو خصائص لاتقل عن المام كامل بالتفسير والعقيدة والحديث والفقه واصول الفقه واللغة العربية واحوال الناس ومزايا العصر الذي ينتمي اليه لان الفقه حياة والدين المعاملة وبالتالي فان المهمة ليست بالهينة وتحتاج للابداع الذي يتلائم مع الحياة وناسها مما حدا بعلمائنا على مر العصور على تبويب المناهج للدارسين وتوضيح الحكم للسائلين وقيادة الفتوى بين عوائق المتغيرات قال تعالى : "انما يخشى الله من عباده العلماء" اما المثقف فهو مصطلح ازداد شيوعه في عصرنا الراهن ، فالمثقف من ثقف ، وثقف الشيء حاز منه نصيبا من العلم ، اي مازلنا والحالة هذه في احد زوايا العلم ، ايا كان اختصاصه ، ولاتملك هذه المفردة اية دلالة واضحة على الابداع ، على عكس تسمية المفكر ، فهي صفة مكملة اكثر منها جامعة ، تحتاج لتوضيح سابق يدل على نهج الابداع واختصاصه . آسف لاطالتي |
عزيزي الدكتور فيصل عمران ـــــــــــــــــــــــــ * * * سعيدٌ بوجودك وردّك الثريّ . : قلتَ في سياق قولك المفيد : " فالعالم في الدين " وهنا أطلقتَ هذه الصفة التي أطلقتها اللغة على " العالم بالدين " أنّه عالم = هنا تخصيص . وقلتَ أيضاً بفائدةٍ عظيمة : " وثقف الشيء حاز منه نصيبا من العلم " = لا تخصيص هنا . أي أفهم من هاتين التسميتين بأنّ العالم ما كان علمه خاص بـ " علمٍ " معيّن " وأنّ المثقف كما قرأتُ وسمعتُ كثيراً : مَن أخذ من كل علمٍ : علمْ . : - قلتُ في ردّ سابق بأنّ صفة " عالم " ليستْ تصغيراً لحاملها و لا بما يحمله ، وأنّ صفة " مثقف " ليست بالضرورة : مدحاً . لكنّها اللغة مَن أطلقتْ على هذا صفة العالم وعلى ذلك صفة المثقف وأجزم أنّها أنصفتْهما بالنعت و لم تبخسهما حقهما . - لن يكون شرط الثقافة الابداع كما تفضلت ولن يكون شرط العالم الابداع كما أنا متأكدُ من ذلك لكنّها شرط المفكّر ليُنعتَ بهذا النعت . وفي قولي بأنّ كل مفكرٍ مثقف وليس كل مثقفٍ مفكر هو تصديقٌ لقولك بأنّ صفة " المفكر " مكمّلة إنْ سبقها إبداعٌ لحاملها الذي يفوق " المثقف " بهذا الابداع . شكراً لما أتحفتنا به من ردٍ يفوق الروعة للأروع . |
الله يعطيك العافيه
على طرحك القيم. ماننحرم مليسا |
الساعة الآن 02:03 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.