![]() |
ونة ألم
لقد نثرتي الجمال هنا رغم حزنه الطاغي ....!! قرأت بين السطور ..انسانة بروح شفافة ... لونتها أصداء تعويذة اليقين .. كان طرحك أخاذ وماتع ... شكرا بلا أفق.... |
: شيئاً يبقى بين منافذ اليقين ينبيء بشك قد أثنى ذاكرة الأشياء..! ونة الم.. أهلاً بحجم الوجع هنا.. دمتِ يا نقية . |
يبوبة عميقة جداً رأيتها تسكن امرأة تصارع أمواج الضياع أعقاب رحيل ملعون...ثمة انزياح للوجع كبير... ثمة ثقب في الذاكرة يهرب الفرح ويسد معابر الحزن بقطن الألم..... قلبت النص أكثر من مرة..كنت أرى وجهي يختبيء خلف الحروف,وأحياناً ألمح ظلي الطويل منكسراً..ضامراً كقلبي... آمنت بأن الأوجاع موحدة..عدا أنها تأتي بثياب تختلف دائماً... ونة ألم.. كتبتِ بدمع الغيوم.. |
|
|
كاتِبَةٌ مُتْرَفَةُ المشاعِرْ مُرْهَفةُ الإحْسَاس فاتِنةُ سَرّدَ الأفْكار طاغيةً في تَسلْسُلِ فِكْرةَ النص تُطْلِّقُ فاهَ الحروف بِلا تَرَدُّدْ تُمْسِكُ [[[بـ]]] مِعْصِمَ اليُّمْنى قِنيَّنَةُ خَمْرٍ تسكِبُها في كؤوسِ القُراءْ تجعلُ الأرواح بعدها تشرئِبُ [[[[ لـ ]]]] لَعْقِ أطرافَ السماءْ حتى تسمو لـ مُعانَقةِ الجمال وَجْهُ الْقَمَرْ القديرةُ جِدْاً وَنْةُ الَمْ سأُخْبِرُكِ أمْراً كانَ في قرارتي أن يكونَ سِرْاً فـ تفشى أمرهُ ليلاً وَنهارا .. حينما أقْرأُ لكِ يا شهيَّةَ الأنْفاس أستفيقُ على أنغامِ تكْتَكاتِ حروفك وأستجْمِعُ قواي بأنْفاسٍ لها صهيلُ الإعْجاب فلا أكادُ أغْفوا حتى أُعادودَ قراءَتِها مرةً أُخْرى لأؤمِنَ بأنها عِطْرُ الزيّزَفونِ وعبقِ الياسمين وتجعلُني كثيراً أقرأُ المعوذات بِلا استحياءْ بأن يحفظ لنا هذا الجمال و أن يُباركَ فيهِ الربُّ مادامتِ السمواتِ والأرض http://www.sfsaleh.com/upload/uploaded//+6+96+6.gifلكِ رَشْفَةٌ مِنْ إجلال .. !! ،،_،، |
|
|
الساعة الآن 11:54 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.