![]() |
صهيب نبهان .... أعلم يقيناً أن الجمال / الإبداع ينبعان من جوف هذا [ الاسم ] ... و أعلم متيقناً أن [ لعتابك ] عذوبة متفردة ... صهيب نبهان ... ممتنٌ لقراءة الألق هنا ... مودتي ... |
عتاب المحب أصدق العتب فألبستها جبة الصدق والحرقة والحنين صهيب نبهان ذقت طعم الغربة وعدت ولم أجد وطني ! وبعد سنين أجد مايشبع عتبي على وطنٍ غربني ولما عدت إليه اغترب عني كسلسالٍ ألماسي من صنع محترف أرى هذا العتب لاتغترب عنا ياصهيب أمسية |
ياإبن عمي سيبقى الأمس غير اليوم
كلماتك أضافت علينا بالحنين لأراضِ قد فارقناها ولربما عدنا إليها لنرى غدر الزمان وفقك الله أخي صهيب |
المُدن حكايا [ حنين] نكبر وتنضج فينا [ أنين ] اشتقتُ لمدينتي التي ولدتني وأنا أقرأ عتاب حنينك ياصهيب |
تَحكِيكَ زَماناً وَ تحكِيهَا وَ تمتَدُ عِتاباً يُطوقُه فَائضَ الحُب لَها جَمِيلٌ وَ لا يُشبِهُكَ شيء *َ حَتَى لا أُصدَم : سَأتنَاسَى كَلِمَة [ وَطَن ] وَ لتزخُر الغُربَة فِي قَلبِي ! http://ayah227.googlepages.com/wh_73073504.gif |
جميل ياصهيب الاجمل
انا سعيد لأنى اعرفك كن جميلا دائما |
بعد أثني عشر عاماً من الحنين ... بت أتخيل هُنا كيف كانت تكبر شجرة الحنين بعمق هذا القلب ..ويد الغُربة لاتستطيع أن تُشذب المتطاول من أغصانها .. ينمو ظلال تفاصيلها من رائحتها المخباة باطراف أصابعنا .. كيف لـ الدقيقة أن تكون الساعة ... وكيف لـ الدرب أن يكون السفر البعيد ... وكيف أن الذابل من نبضنا ..ينتعش فجأة حين نعود ... يسبقنا لها كخطوة المطر التي لاتُحصى .... كلهفة الأطفال وحمامات انفاسهن البيضاء .. كل شيءٍ فينا قد كبر ..إلا صورتها لازالت لم تجتاز حدود المراهقة .. وخط المسطرة ..وغمام الطباشير وعشب اللوح .. نصل .. لنجد أنها يافعة بحجم الشوق والحنين الناضج لنا فيها ..تعتب هي ونعتب نحن ... ولامخطئ سوانا .. هي لم تغادر .. بل نحن من غادرها.. ولكن ظلت هي تُحبنا وبقينا نُحبها ... هذا النص ياصُهيب عميق جداً في عين من تلتحم روحه بالأرض ... وإن غادرها |
.. الشمَّاء عجيبٌ هذا المُتصفح ! لا شيء يأتيني منه ! شكرًا لمرورك كثيرًا .. |
الساعة الآن 08:52 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.