![]() |
يتنقلون بين رياضنا ويقطفون زهرة تلو زهرة يستمتعون ب عبقها حتى يزول ويرمونها ل يبحثوا عن أخرى هم هكذا كما نراهم بلا لون محدد ك الحرباء تتقمص لون المكان ف نجدها ب اكثر من لون يتهافتون علينا حين نقصيهم ويذهبون عنا حين نمد إليهم صدورنا ومنهم ذا لونٍ واحد يصنع بهم المعجزة ويصنع لهم المجد في صدري ك أنثى ف اكتب إليه وإليه دون بني جنسه لأنه ب لوني الخاص ولا أخاله يغيره أبداً مادمت صبغتُ عقله وقلبه ب ذات اللون . د. داليا أصلان ب الصدفة مررت من هنا وعتبتُ على نفسي أن يكون هذا حضوري الأول في روائعك رغم قلة تواجدي في المكان وتنفست بك الصعداء وبحرفك ك أني بأصابعي تحتفل ب كتابة هذا الرد لك لك الود الأصيل محبتكِ / أُمسية |
: داليا أصلان.. لغتك جميلة.. تتوغل في الحقائق وألوانها.. بضياء نظرة ثاقبة جداً.. راق لي كبرياء الأنثى بكِ وحرفكِ.. ورد . |
العرجان
العتاب وسام صحبة الأوفياء وهي صحبة تنشق لها النفس نصفين نصف تقرؤه عيونكم ، والآخر تحدثني به عنكم روعة حضورك جعلت للحرف صدى صالح ـا وللقمر سهارى مخلصين |
و لكنَّ بعضَ الأقلامِ لم تُخلَق بالصُّدفة , فقد جاءت وفقَ ترتيبٍ محدّدٍ جدّاً لتُثبتَ للمطرِ أنَّ أوّلَ الغيمِ حرفٌ و أوسطهُ دفقةٌ و آخرهُ نصٌّ - كهذا - يلامِسُ شغافَ القلبِ بوجعٍ و حبٍّ في آن ! امساككِ بتلكَ التّفاصيلِ الشّهيّةِ الّتي من الإمكانِ أن تدورَ في عقولنا و نتجاهلها , لا لشيءٍ , إلّا لأنّنا تعوّدنا على ذلك , جعلني أقفُ مرّاتٍ و مرّاتٍ متسائلةً : و ماذا بعد ؟ ماذا بعدَ أن ندوَّنَ أنفسنا على مكانٍ بلونِ مشاعرنا و حسّنا اللّحظيِّ الذي غالباً ما يكونُ مقصلةَ الأشياءِ التي قبله , ماذا بعدَ أن يكتشفنا فضولُ الحزنِ و تلصصُ الألمِ و ينثرُ أجزاءنا على رؤوسِ الأشهاد ! أما من رجلٍ بلونٍ محدّد ؟ كانَ سؤالاً مُباغتاً , و جوابُهُ الوحيد كانَ الذّاكرة ! : رائعة يا داليا رائعةٌ بحقّ ! |
اقتباس:
حينما نختصر الوقت والأقوال والأفعال بكل قوانا ونعارض النصائح فنتبع نداءا ظنناه من السماء فقط لنلتقي من لا يرانا ، ولا نرى سواه فنجده قد انشغل في غيابنا بما يلهي ويجرح حينها نعيد الأمر سيرته الأولى لوقفة بالصدفة الهائمة .. أعجبني تحليلك لخريطتي (نورتيني) |
د.داليا أصلان أبحرتِ في داخلكِ وكأننا نعبر بين أوردتك أو كأننا نقف بين المسافة الفارقة بين قلبكِ وعقلك نسترق السمع شكراً |
د.داليا أصلَان تَسْتَكِين دَاخِل قَلم جَريح وَ نَصلُ تَشَقُقاتِ لهَوهْ تَبْعثْ تَعبثْ ., أَقْتلَعتِ اللْا أَهمِية للْأهمِية بَداخلكْ وَ جَعلتنا نحنْ نَلْتمسُ زَنَابِق طيبكْ وَ نَشْتمُ رَائِحة الْبياض الْمُنسلخ فيكِ . ../ دَاليا أَزْرعينا بَدواخلك دَائماً وَ أَنْبتي نَصُوصك فوق أَكْتافنا فَ لكمْ تَشْتهيكِ الْذَائِقة . |
اقتباس:
لستُ بحاجة للتغابي فأنا بالفعل غبية أرسم صورا بالطبشور على حوائط غير موجودة أوقع بنفسي في المهالك (النبيلة) ثم ألوم الهواء على أنه غير صلب هل يمكنني لوم المادة على كونها نفسها ؟ لماذا وأنا من طبَّق التجربة ؟ الألماس والفحم توأمان (حقيقة علمية) فقط ما يفصلهما ذرة كربونية زائدة .. هل يؤدي أحدهما للآخر ؟ دوامة .. يبدو أنني أفرطتُ في تناول العلم أيا ورد .. لم أشهد قيدا أطلقني صوب نفسي كما فعلتِ أشكركِ . |
الساعة الآن 05:54 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.