منتديات أبعاد أدبية

منتديات أبعاد أدبية (https://www.ab33ad.com/vb/index.php)
-   أبعاد العام (https://www.ab33ad.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   ( ربما لن يصدف ان نلتقي ) (https://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?t=15039)

العـنود ناصر بن حميد 12-18-2008 02:29 AM

ربما لن يصدف أن نلتقي

العـنود ناصر بن حميد 12-18-2008 02:33 AM



ربما
لن أستطيع أن أكون مرتبة في الكتابة مثلكِ
لكن
دائماً ما تسائلت أيضاً
هل مازالت الأماني ممكنة؟!





ريم علي 12-18-2008 02:51 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشه المعمري (المشاركة 389472)
بالفعل مثيرة هي تلك العبارة ..
ربما لن يصدف ان نلتقي ..
ربما لن يصدف أن نلتقي ..

وهل إلتقينا نحن صدفة في الأصل ..
حتى سـ يصدف اللقاء الثاني ..

بالإرادة
تُلغى الـ (لن)
وترفع الـ( ربما ) إلى ( سـ )
ونمحو الصدف التي يُمخلقها الزمن لنا ..
لنخرج بكلمة واحده ..


( نـــــــــــــــلــــــــــــــــتــــــــــقي )

مؤكد سنلتقي ..

ريم / صباحكٍ سُكر سُكر

مروركِ دائماً يبهجني يا عوااااش
نعم بالأرادة نلتقي .
دامت لقاءاتكِ مبهجة وباسمة.

ريم علي 12-18-2008 03:03 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أصيله المعمري (المشاركة 389474)
مدري ليش حاسه البنت هذي تقصدني :)

:
:)
:)

ريم علي 12-18-2008 03:09 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صُبـــح (المشاركة 389705)


لن أغوص داخل متاهات الصدف وأعيش لقطع تذاكر اللقاء أو عدمه
بل سأتخيل وأرسم لعينيّ صورة ملونة
وسأدع لنفسي الإستسلام لنزوة الشعور الفائق حين ألتقيكِ :)

ريم ..
فراستكِ في مكانها
وصادقة حيال نفسها وحيالنا وحيال صدف اللقاء التي ستكون :)




جميل جداً تفاؤلكِ وقراركِ
صبح
كريمة هي الألوان مع غيري
لكن سيأتي يوماً أو ربما يأتي يوماً تكون هذه الألوان
بخيلة مع غيري ..:)
كل الأصدق مروركِ يا غالية.

ريم علي 12-18-2008 03:46 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله بن زنان (المشاركة 389743)
.
.

.



ياريم


أتعبتني هذه الـ ربما


وتكتب في عرفي ربـ ماااء

وربـ ماااء

وربـ نبض

وربـ لقاء


ولكها خاضعة تحت مقصلة الإنتظار ..


ألا ترين أن جميع الإحتمالات مع الآخرين مفتوحة على بند هذه الـ ربما


هي باب إحتمال

وخنجر إرتحال




تحياتي ،،



.
.

.

نعم ربماااااااء يا عبدالله
وربمااااااااااااااااااااء
وربمااااااء
وتتعدد الأحتمالات ويبقى الأنتظار .

مرورك عذب مثلك

تحياتي

خالد شجاع 12-18-2008 07:37 AM

ريم علي
جميل هذا التفكير
على الرغم من أنني لا أفضل هذه العبارات التي تأخذ حيّز من العامل الذهني بشكل سلبي ، " ربما لن يصدف أن نلتقي " .
...
حسناً ... شبح النسيان وشبح الفراق يطاردنا إينما نكون مع العلم أننا نحن من نملك القرار بأيدينا ، بمعنى نحن من نفارق ونحن من ننسى ومع هذا يبقى ذلك الشبح معلّق ضد مجهول الجاني أيدي خفيّة لا نعلمها ، لذا أقول لا بد أن نكون واضحين مع أنفسنا عندما نقول كلمات كهذه ، متى نقولها ولمن والأهم بعد أن نقولها ماذا يجب علينا فعله ، حينها سوف لن تكون إلا ككلمة أهلاً ، كيف حالك ، التصالح مع الذات أمر مهمّ ينتج عنه التعايش السلمي مع الآخرين ، تخيّلي أنّك مررتِ بأمر من خلاله لن تستطيعي الدخول إلى الانترنت مثلاً فقلتِ لـ قيد من ورد ، يا قيد ربما لن نلتقي لأنني كذا وكذا ، ولكن قد نلتقي يوماً ما ، وأنتما أثناء ذلك الوقت تجملان لبعضكما أجمل الود ، حسناً وذهبت بكِ الأيام رويداً رويداً حتى أختفيتِ خلف جدار النسيان هل هذا يعني أنّ قيد سيئة أو هل يعني أنّكِ سيئة ، أو هل يعني أنّ القدر غدر بكم ، لا هي الدنيا أساساً قائمة على فلسفة الافتراق ، المهم هو عند اللقاء كيف كنّا وكيف يفترض أن نكون بعدها لا يهمّ ، لأن الحياة لن تقف وهذا ليس سوء أبداً بل هي كذلك الدنيا لمعرفتها جيّداً لا بد أن نملك التحكّم بأنفسنا أكثر
......
أخيراً المثال فقط ليقرب الصورة ... والله لا يفرّقكم
موفّقة يا ريم :)

ريم علي 12-19-2008 01:51 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شــمــ نـجـد ــس (المشاركة 389748)

:

لأنك يا ريم من نور فروحك لن تنقسم إلا على تعابير الأمل ..
كـ تحليلك الغارق بماء الورد ..

:
يا صديقتي من كانت حياته مليئة بالرحيل لن يكتبها فقط
سيؤمن بها تماما كما أنا يا ريم
قلتها كثيراً وتركتها معلقة بأماكن كثيرة ولم تعود لي تلك الأماكن بأهلها صدقيني ,
أصبحت أستعذب غناء عبادي ( بنفترق ) عند كل لقاء أول ..
واسهر على كاظم ( مشتاق ) كلما دعاني الحنين ..
ولم نعد نلتقي ..!

حين توجّه لي [ ربما لن يصدف أن نلتقي ]
سأُعبرُها كما كنت أعّبُرها

[ ربما ] نافذة أمل له قبل أن تكون لي يستجمع بها صبره .
[ لن يصدف ] يقين يعلمه جيداً يتوارى عنه بربما
[ أن نلتقي ] وداعٌ أتم مواساته .!

هي هكذا بوجعها النافذ ممن نحب .


لا يموت الأمل يا شمس في قلب نابض بالحياة صدقيني
وبنفترق من أجل أن نشتاق ونلتقي يوماً

شمس شكراً بحجم النور في قلبكِ


الساعة الآن 07:32 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.