![]() |
يا جمال
انت من يحرضنا على الكتابة يا صديقي عائدا بالذكرى صارخا بالنهار مسقطا الدهشة على وجوهنا انت قاتل بوسعه انهاض المقتول يا جمال واين ذلك المهرجان من هذا الاخير يا جمال إياك ان تقف عليه كـ نتاج لإنه اضمحلال هيه يا أرضي.. يَا ذاكِرْة الهراوه والملاذ=ما عرفتيني؟.. ملاجي الخوف والذل الخبي يا جمال هذا البيت :- بيتا لكل من يبحث عن مأوى قبل ان تأتي عواصف المساء وبعدها اصرخ يا جمال اصرخ للارض للانسان والموت كنت معنا ذات ليلة برد برفقة الصعاليك/ عاطف الحربي، محمد الضاوي، رشدي الغدير وخليل على طاري جمال سلاما لك كثيرا |
: : خجِلت من قول : - أنت في قلبي .. تكبر و تكبر و تكبر .. لن يفي هذا القول .. . : : |
جمال الشقصي ..
هنا إحساس مختلف وجميل .. كل الشكر لإتحافنا به .. :) |
جَمال الشقصي .. تَرتفع الشَّمس على بَصيرة .. بإيماءةٍ من ناحِليك وتضعُنا في زاويةٍ مِقدارُها دهشة .. تصطنِعُنا بعين الشعر ../ وتخلَعُ كُل [ عاديٍّ ] من أعيُننا يا جَمال .. تبَّاً للوجع ../ يدي لا تَصلُ إلى قلبي و [ الزنزانةُ ] تنغرسُ بين ضلعين وتقبِضُ رئتي .. كُلما تَلتها الرِّيح كـ آيةٍ في صدورِنا نَحفظها عن ظهرِ حُزن . أما بعد الغَرق : قلبي يُحلق موجوعاً يخفق.. يقرأ [ الزنزانة ] للأعلى و بين يديها : جناحان شاهِق كـ دائماً . . |
جمال الشقصي . هذا الوجع لا يجيده الا انت وحتى وان لم تكن في عمق الحدث فأحساسك ريشه وقلبك لوحة تتشكل بصدق عما يحدث بالقرب منك . . حروفك دوماً تشدني بحزنها وفرحها شكراً لك |
اقتباس:
: جنة العطر كل عامٍ وأنتِ فراشة السماء، تسافرين بالغيمات فوق سنابل الموت على جباه المتعبين. : هذه الزنزانة يا جنة.. إنما هي المعنى الحقيقي للحرية وقتما انتحرت الرايات في وجه الماء الآسن، فلا وقت للمنفى وأغنيتي كما يقول درويش، وكما يقولها أحمد الشحي علانية: [poem="font="simplified arabic,4,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black""]العرب لمة عقارب تدعي طين القرابه=تلزم الجحر .. اتّوضى في البيوت المقدسيه!![/poem] : عطر وجنة.. ممنون حدّ التحرر من وطأة الإذلال يا عزيزة النفس. . |
جمال الشقصي
أقسم لك أن الردود تنسحب أمامك وأمام متصفحاتك لأنك كبير وكبير فقط |
اقتباس:
: عزيزي النادر.. نادر طبت بأماني الأحرار التي تتحقق دائماً بين أهداب الشمس الوهاجة. إنما هي إرهاصة روحٍ تخرج للتوّ من زحام الألم في ذاتيَ المتعبة/ المتخمة بهم الإنسان والطين، إنها يا نادر محاولة الإمساك بظلال الرحمة يوم أن انتحر في الضمير جذر النسل المتضرع لبارئه القوي. : شكراً مدد خنادق أحمد العربي.. وساعاته الملغومة بالإباء. . |
الساعة الآن 06:25 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.