منتديات أبعاد أدبية

منتديات أبعاد أدبية (https://www.ab33ad.com/vb/index.php)
-   أبعاد النثر الأدبي (https://www.ab33ad.com/vb/forumdisplay.php?f=5)
-   -   [ كَـ تَفْعِيلة ] : (https://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?t=21664)

عطْرٌ وَ جَنَّة 12-28-2009 09:37 PM






حُرْوفِي أغْنِيات ؟!
لَو كَانت كَذلك , كِيف سَتكون مَقْطُوعة اسمك فِي كفّي يَا عبدالله ..
أظنّها سَتشبه غِناء الْسَلام الْوَطني , ذَاك الَّذي كُلّما ارتكبه الْشَعب ازدادوا إيماناً بِالْطِين
والاطْمِئنان http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif



سعد الصبحي 12-28-2009 11:32 PM



هناك صوتٌ يقرأُ لي يا أسماء
صوتٌ يُشبه الآمين يقرأُ شيئاً غير الذي اراه هنا
يراه في السماء ربما في الحُلمِ
في الموجةِ المُتعبةِ في الساحلِ الطيّبِ
في الجبين المدى في العين التي يزيد اتساعها كلّما تحدتها الشمس
في الأزقة التي ستشمّر يوماً عن ثوبها وتدعو العاشقيْن لرقصة ( الخبيتي ) التي تجمع العُمر عِوضاً عن رقصةٍ منفردة ,
في تصفيقِ الأمهاتِ وحياء الشبابيك وطربِ الوقارِ وتواطؤ الريح
في الدعوة التي لاتخونها الملائكة ,


و بنجابة التلميذ
أكذّبُ عيني ,
و أستعير ضلعاً و ( اُتَبّعُ ) مُطمئناً خلفه فسبابتي
لازالت في التشهد الأخير

عبدالرحيم فرغلي 12-29-2009 08:44 AM

هكذا ترتفع الخطى إلى قدميها ......... فتقف الحياة في النصف الأيسر من الأرض .
نبضها المنظم .............................. امتلأ فم الورد بالرحيق .
تحاول اخفاء الناي في حنجرتها دون حبس صوته ليتبعها قطيع الغيم .
موت المطر لحراسة وجه الشمس ............. فوق ركبتيها .

صور رائعة .. التقطها من نصك .. ليس لأريك إياها .. بل لأحفظها وأتأملها .. وأرى كم السحر قد كتب هنا .


نبضها يشبه خلية النحل أسمعه في عينيك .. وعدت في المقطع الذي يليه لتقولي .. النبض الذي غيب حركة النحل في عينيك .. تدوير جميل للفكرة وروعة في تفصيل الحكاية .
ويثقل ظهرها الزرار الواحد .. تدوير آخر وعودة للشعر وتشبيهك له بأوركسترا .
ستحمي النصف الأيسر من الأرض .. تدوير آخر في نصك .. عودة إلى خطوها ولكن بمعنى آخر .. فبعد أن كانت ترتفع الخطى إلى قدميها .. عادت لتحمي النصف الأيسر من الأرض ولكن ليس لدلالها .. بل لعزيمتها .

اذن هو نص سبك باقتدار وحرفنة .. يعتمد على فكرة التدوير لاكتمال نسيجه .. ليس الأمر سهلا .. والصور المكثفة والجديدة التي ابتدعتها هنا .. أحاطت النص بجو من العطر الشهي والخمر المباح ..

في هذا الصباح .. يكفيني الاحتفاء بنصك

تحية لك وتقدير

أكرم التلاوي 12-29-2009 10:15 AM

عطر وجنّه


صور بلاغية مُدهشه والله احتواها هذا النص , خُيل لي أنك ِ كنتِ تحملين آلة تصوير حين وهبتنا هذا النص لا قلما ً
ورغم أني لست ُ من المتابعين للنثر وهو تقصير كبير مني بلا شك , إلا أن القدر قادني لأعبر لهذا المتصفح من الشريط الإعلاني
وخجلت والله أن أخرج دون أن أضيف ردا ً على كل هذا الجمال , مع يقيني بأني الأكثر عجزا ً عن إعطاءه حقه
تهبين اللغة َ أجمل فساتينها يا عطر وتؤتيها رشة ً منك ِ لتكون الأطيب عبيرا ً .


مبدعه وأكثر

وَرْد عسيري 12-29-2009 01:24 PM




فَتاتُه التِي تُعلقَ المَدى في سبابتِها و مِن راحةِ يدِها ينبعثُ الوُجد بإيقاعِ المطَر ،
تلكَ التي ينهضُ الشِعْر في نبضِها و يتيهُ مضمُونه على طرفِ لسانِه و فِي بؤرةِ عينِها .
رقُصَها العَونُ و الإتراف .. و كتفهُ الإمتنانُ و الحاجَة معاً ، و لهُ هِي ضحكةُ القَمرِ بتمازُح عاشقِين ،
و قلبُها هُو ، و هُما النشيدُ العذب الـ يحتوِي الكون كُله بنغم ٍ مُدهش تَماماً [ كـ تفعيلة ] .

و أنتِ يا أسمَاء
كَـ قائدةٍ من طرفٍ آخر مُقابلٍ لصاحبِ الاوركسترا .. عليهِ أن يُشير للاحتِواءِ بعصاه .. و أنتِ مِن جيبكِ المُترف
تدُسِين فِي أجزاءِ الدُنيا سُلافٌ و ديم .. تلمُينَها كيفمَا شاءَ بهاؤُكِ و تهبِينه
فلا يبقَ إلا أن نظلَ مفتُونِين بِك ، و نحبكِ كما نُحبنَا .


إلي أنتِ : )


-

الهنوف الخالدي 12-29-2009 02:46 PM



[ قَبل الوعيَّ ]
أحبُ هذِه الجُنه : ُخلقْ | وَخلقْ وتبارك الخلاقْ
بعدَ اللاوعيَّ .. " دُون الأقواسٍْ المُحتجزَه "
هِي مديّنةً ليّ يمقيَاس رِختَر القلبـيَّ
ومسؤوله أمام الغِلافْ عن هذه الأظطرابات الإهتزازيّه
التيّ خلفتِها سامَحها الله فيّ ذبّذبَة |* قِشرةِ رأسيَّ .. !



.
.
لله أنت ِ ياأسماءْ


أماني بنت محسن 12-29-2009 06:42 PM

القديره " عطروجنة "

الرد على حرف تنقشيه أنتِ مخجل لي

ولكن جزء من الاحترام لنقشك أن أحني حرفي له

أنتِ فتنة البوح

كــم أحبك

وئيد محمّد 12-29-2009 06:44 PM

إنه مشهد وحلم ووضع جسدي ٍ كالأريكة , صوت الكعب خارج الرتم فقأ الحُلم , والمشهد طار طار إلى أن التقى ببالونة الطفولة حيث أنفاس الظلّ والحزن الذي يذكركِ بأنك تحت النافذة القصيّة , حالمة بقدومِ الأقراط مع القمر بلا أم وميلاد , تسمعين غناءكما في الطفولة ويسيح من قلبك شمع النحل .

عطْرٌ وَ جَنَّة


الساعة الآن 07:31 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.