![]() |
كانت مجرد جملة إعتراضية .. وقفت على طرفيها ... مابين احمر وخط لا ينتهيان عند نقطة .. عنفوان أنثى .. بعض القراءات تستوقف الفكر .. وبعضها يستوقف مالا نعرف حقيقته هنا وقفت بصمت ... متسائلة ؟؟ دمتي بخير دمعة في زايد |
عنفوان أنثى ... أهلاً بك ... سأصفق بحرارة عند أول الحب لآخر ركلات الوجع ... ولأنها مدينةٌ مغلقة فليس لنا إلا أن نشاهد أسوارها الشاهقة ... عنفوان أنثى ... أهلاً بهكذا إبداع ... كوني بخير ... |
" تستفزني فكرة هُناكـْ أقرب ما تكون إلى الجُنون..!! مُتمرّدهـ, ثائرة, عُنفُوانيّهـ تشبهني حدّ التطابق..!! " عنفوان أنثى أهلاً بكل فكرة تشبهك مودتي |
الهروب شيئاً مستحيل
تُـقلقهُ فكرةُ التّفرد بها رجلٌ بجيل آحلامهِ المعروضة لمزاد الفناء لم يعد قادراً لمجابهة المزيد من تداعيات التّمني هنالك حيثُ كان " هُو " رغماً " رجل الوحدة طوعاً " لم يعد يُجهد نفسه بإنتظار أجوبةٍ لأسألة لا يأتي جوابها إلا قبل الرحيل بطعنة ليقذفك بوابل من أسألة آخرى تنتهي بـ ....! حيثما حلّ كان قدرهُ التخبّط في مطبّ الأنوثه حيثما وصل كان على موعدٍ مع الجرأة قبيل الرحيل بسخرية قدر يتأمل تقلّبات السعادة بذاتِ " هي " لكونه رجل ما أتى إلا كي يرحل لم يكن بوسعِ ضحكته إلا التهكم بصمت ليتختتم قوله بـ: تصبحين على وطن هو وطننا ويندثر ذاك الذي كان " هو " بين خطوط الأشواق متحاشياً إزدحام الإرادة في تيّاراتِ عنفوانها ما كان " هو " ولا كانت " هي " كانوا " نحن " هكذا على عزفِ كلاسيكية جديده من فجائع مزوّدة بناقوس الألم يغلق بمفاتيح الصدق أبواب مدينته المغلقة حتماً ويخلد للنوم.. حيث دوماً كانت " هي " معه قطعاً لو كانت أقداره تتيح له المزيد من نكهة التّهكم لأكمل عمرَ جنونه نوماً.. حيث يتفرّد بها هناك دوماً |
خالد صالح الحربي اطلالَهْـ أقرب منها للسحر...!! سُعِدْتُ بها أكثرَ من أي شيء آخر...!! أهلا بكَ في كلّ آن...!! أطيب المنى عنفوانيّهـْ وأكثَرْ |
قايـد الحربي أي عطر ذاك الذي يفوح من بين ثغرات سطورك... وأي جاذبية تلك التي تتميز بها حروفك... كلّي تقدير لحضور يشبهـ عذوبة تواجدك... أرقى المنى عنفوانيّهـ وأكثر |
حنان محمد عبثا كل محاولاتي للكتابة بغيرهـ من الألوان... أنسيتِ !! أن "الاسود" يرمز للأحزان... علّها تغريني فكرة صبغ الأحزان بلون الحب... مرور ألذّ من السُّكَّرْ وإن ذاب بوصل الأحبة... أسمى المنى عنفوانيّهـ وأكثر... |
عنفوان انثي
ألف شكرا على اجمل احساس ينبع من القلب |
الساعة الآن 12:30 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.