![]() |
.. أتعبني الحديثُ إليّ/ إليَّك ، وكأنِّني أدعُكَ قلبي في نبتةِ صبَّار! يتفتت قلبي وتبقى الكلمات أشواكٌ عالقة في سقف حُنجرتي، الليلُ وحدهُ من يَعُدَّ بأصابع الحاجةِ هُتافات النداء تلك التي تخرجُ من صدري مصحوبةٍ بتنهيدة تأكُل بنيرانها ماتبقى مني! مايُخَفِفُ وطأة هذا الوجع يَقيني بأنَّك تسْمعُني وتُلبِّي! |
/ الليلُ يُهديني الخوف ، ينحتُ في صدري الحِجارة ، ويُغادر دون أن يُفتتها ..! |
وحين يأتي الليل الذي لا يستطيع النوم افتح نافذتي انتظر بهجة شمس .. |
ارسم بظلام الليل وجه من تحب يشرق نور كأنه الصبح : ) |
حتَّى هذا الليل يلفظني ، فيدي لاتحصد قصيدة أو حجارة ..! |
لا أدْرِي لمَ يصِّرُ النَّوم على الهُروبِ ليلاً، أتُرى يُغرِيهِ تَقَلُّبِي على وِسَادَةٍ يَتَسَرَّبَ إليها صَوَّتُ قلْبِي ؟! ففِي هذا الليَّل الأخْرَس ليس هُناكَ أكثَّرُ إزْعَاجاً من شَيَّئَينِ ؛ دقَّاتُ السَّاعَةِ ودَقَّاتُ القَلْبْ!! |
ليس فقط صدري يسعُل / مُختنقاً، حتى هذا الليل يسعُلني أيضاً.. ذلك لأنَّني أمتهن العُزلة الليلة في زاوية غرفتي ألتصقُ بالزاوية كعادتي ، تماماً كعنكبوتٍ تصنعُ الشِّباك لتتوَّحد والليل ، دون أن يلتفت إليها أحد! ولأنَّي واهنةٌ لم يُعلمني الليل والزاوية وبيت العنكبوت سوى الوهن وصناعة لُغة أخرى تُشيِّد بداخلي أممٌ من خراب!! |
عن الليل لا يبحث من كان فحواه السهر الليل يا زكية بستان يسكن صدور السهرى :) |
الساعة الآن 07:44 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.