![]() |
اقتباس:
زمردة؛ إشراقةُ الفألِ الطيّبِ أنتِ؛ احتفظي بِ البنفسج فوقَ وسادتكِ، سَ يطردُ عنكِ وعكةُ المساءاتِ الموحشة ../! -][- |
سكبتِ بحراً من الألم هنا يا دانا ببراعه وكدت أغرق أو ربما غرقت فعلاً ! فأنا سأخرج من هنا مبلله بحزنكِ كما سأخرج لساني بسخرية لأغيض سوادكِ لأنه لم يتمكن بعد من بياض صباحكِ دمتِ بصباح أبيض |
دانا.. أهلاً بهذا الحرف الجميل. شغوفة بالقراءة لكِ أكثر.. |
اقتباس:
ها أنتِ ضوءٌ يُدلقُ على الأرواحِ النازحة هنا؛ و أعترف، حُمرةُ خجلٍ تراودني لِ التوّ ../! وجدان؛ صباحكِ مسكٌ يا بيضاء ../! -][- |
وعدتُ بعودة وهأنا أدلف إلى هنا من جديد إلى حيث الخصب اللغوي،واللغة المحمّلة بألم /بالغ الأثر في النفس الكاتب الحقيقي يا دانا من يأسر القارئ بصدق ما يكتب،وشفافية ما يرسم من وجع الصدق وحده أقصر الطرق للوصول إلى القلوب لذا وصل هذا النص إلى القلب،فغرس نصلا حادا،حادا جدا لأنه ربما لايرسم حالة خاصة،لكنه بالتأكيد يحمل هم الكثيرين فيعبر عنهم،ويَعبر بهم نحو الفضاء الأكثر شساعة من الألم،كي يتنفسوا. دانا العزيزة رغم التشاؤم الشديد الذي يكتسي الحرف فيلفّعه بالسواد،ويجلله بالتعب ابتسمي ليكون صباحك ناصع البياض كقلبك،وعودي لنا بجنة لغوية متفائلة جديدة كي نحلّق معك بلا حدود شكرا لأنك جئت بي إلى هذه الحديقة الغناء من اللغة مرة أخرى مودتي |
: حين يتكفل الليل بحبسِ الوجع في قارورة مهترئة .. يسرّب الصباح طيور مقصوصة الأفراح و البهجة ! القديرة دانا البراهيم ، شُكراً على النّبض و أهلاً له ! |
اقتباس:
قادمةٌ أنتِ من العصور الفيكتوريّة، تنقشينَ على جبيني شرفاً وفخراً لا حدّ له ؛ تشاغبينَ مساحتي بِ زجاجةِ عطر، و حقيبةٌ خزفيّة متخمةٌ بِ الكرز و نخبٌ أوّل من العنبِ الأحمر ../! عائشة، تركتِ على وجنتيّ بصماتٌ مُقدّسة، فَ شكراً لكل ما حقنتِ بهِ وريدي ../! لكِ أشسعُ بساتينَ البنفسج .. -][- |
|
الساعة الآن 06:39 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.