![]() |
كان انثيال الحُلم في وجه أخيلَتي.. أصوغَهُ بماء الروح. أجمع قطراته في زجاجات ضيقة . فينساح على موج الذكرى لأقفز في اليم .. تلتقطني سيّارة المواجع.. كُنتُ بجهالة فكانت عثرتي ....!! ملامح أنثوية . تنحت على صخرة الغياب.. وعلى ضفة القلب.. وجلوس على رمال سواحلها .. تبني أحلاماً رمليه.. يهدمها البحر ويضع كتفيِهِ عليها.. لاطائل اليوم من هدم الاحلام بُنيت فوق الرُبا والهضاب.. فينْدَى حُلمها وتنصهر وتسقط.. |
ظفّرت جدائل الحزن على ذرات الصبح رأيتها يُدهشُني المكوث على مقعد حافِ وقلوب يلجمها الصمت .. ترتعش على جمر الكلام تراودني الدموع اللجينية عن نفسي فأقبِل عليها . بهيتَ لكِ فقد اعتدتُكِ .. واعتدتُ ارتشاف خمر الذاكرة . حتى افقدني النطق.. |
وتعبتُ وتَعبِت جُفوني تشابكَت أصابعي من انصهار الحرف على الورق تبعثر الفقد على جسدي الصغير أصبحتُ أصطنع الإعتياد .. تأملتُ حولي وماذا رأيت كأساً تجرعتها ألهبت شِفاهي قبل الجوف.. تَجَرعتُ إنتِظاراً مَزَقَ مَدامِعي وحَالَ دونَ براءتي وشَغفِي .. قديسّة وجع أصبحت أتنسّك بصلواتِ ظنك ولون البياض.. ) ( سأُغادِر..! أقسِم سأُغادركَ,, فقد حانت ساعة الفراق الأبديّ,, |
هُناكَ أشياء تمارِسني سرّاً. أهمسُكَ بها بدمعتي التي تقترفني من ليلي .. رَهَج غبار يحوم بعصابة عيني.. أصبحتُ أُقبّلُ رملاً خطت قدميكَ عليِهِ.. تركتي طفلة لاتعرف الكلام ولا الحبوعلى ركبتي فكيف أنام ..علمني كيفَ أنام أحتاج الى رضاعة الحنان منك .. كيف ..؟ بالله أخبرني كيف ؟؟ أين أجدُ الأمان في تلكَ الطريق ,, هاأنا وحيدة .. أُعّد ماتبقى في حصالة أيامي.. آآآهٍ ياخيبة أمانيً كيف استطعتي نحري ..!! |
هُناكَ أشياء تمارِسني سرّاً. أهمسُكَ بها بدمعتي التي تقترفني من ليلي .. رَهَج غبار يحوم بعصابة عيني.. أصبحتُ أُقبّلُ رملاً خطت قدميكَ عليِهِ.. تركتي طفلة لاتعرف الكلام ولا الحبوعلى ركبتي فكيف أنام ..علمني كيفَ أنام أحتاج الى رضاعة الحنان منك .. كيف ..؟ بالله أخبرني كيف ؟؟ أين أجدُ الأمان في تلكَ الطريق ,, هاأنا وحيدة .. أُعّد ماتبقى في حصالة أيامي.. آآآهٍ ياخيبة أمانيً كيف استطعتي نحري ..!! |
تَحتَ شجرة فُصولِي أَستَظِلُّ غَمَامَاً وَعِرَة لاَهِيّ أثـمَرَتنِي وَلاَ شَعرَت بِيِ.. حَظ أَرعَن خوَااء.. حَجَبَ عَنّي ظِلاً ظَلِيلاً دَائِرَة التِيه تَتَشَاسَع.... تَعصِفُ بِعقلِي . دَوائِر .. دَوَائِر .. دَوَائِر مُغلَقَة,,! تَلتَهِم الفُؤَاد.بِشَرَارها حَتَى تَلاَشَى,, أيّتُها الأرضُ.. الأَكثَر صَبرَاً عَلَى حِمَم تَلتَهِب بِداخِلك.. احتَرَق الجَمّار الذِي علَى سَطحِك أتعلمين كنتي لي جاذبية تسيّرني كُنتُ أصغي لكِ ولأنهارِك باجتياح.. أُخَاطِب طيَرُك..وشَجَرِك وشَمسُك حَتَى جَلستُ ذَاتَ يَوم تَحت شَجَرة لاَفُصولَ لَها غَيرَ الدَمع.. وَطَيرهَا بِلا أَجنِحَة وَنَخيل كَأَعوَاد ثِقَاب مُحتَرقَة .. وسَماءَ لم تأسفْ تَبكِي كَطِفل . أيتُهَا الأَرض والمَدَى,,!! لاتنَظُري إليّ .. خُذِي صَوتي لِمَن يَأتِيكِ ليلاَ وَفِي قلبِهِ مَجمَرَة, وترسُبات في قاعِة لاتُقتلع الا بمُعجِزة. إعطِي لِه كُلّ مَا يُمحِي الأَصدَاء.. وفَواخت تَحمَل مَعها الصَفحَات كَأَجنِحَة ..!!! |
عِشقُ سرمَدي مُكَفكَف دمعُهُ. قُتِل وقُطّعَ ودُفِن ... يأأنتَ ,,, ياجُرحَا تَمادى حَتَى وصَلَ إلى عُمق الأعمَاق. تأصلتَ حتى أدخلتُهُ بغيبوبة. . طَوَى اللَيل رِدَاءَهُ,, و شَدَّتْ الشَمْسٌ وَتَدَهآ.. تَراءَت صُورَتي بِدَاخِل بِئرٍ الأَحزَان لَم أعرِفَهَا. فَقَد أصبَحَت جُيوشٌ مِن القَلق . والرَهبِة . نَاديتُها مَن سَيَحرُسُ صَباَبَتي مِنكُم ..؟؟ اهترئ! كَتجَفيف الأَرامِل لِبؤسٍ أغرَقَهُم تَنظُر للشَمس تَرتَفع عَلّها تُسهٍّل مُرور الهَوَاء بِدون أَثَر سَقطَة.. وتُفرِط صَيحَات فِي نَهَارَاتِهِا.. إنْ مَلأهَا الغَبَش.وَ طَردَ عَن جَبينهِ فَراشَة الغَائبِين.. ليَهنأوا فِي مَناَمِهم .. هَاهَيّ الأَقدَاار ,,,ليَتها تَكُف عَبثَها مَعي .. لَيتَها تَكُف اقحَامِي فِي مَعَارِك لاَطَاقَة لِي بِها ! أعشقُهُ ...مُدجَجٌ قَلبِي بالخُصُوبة فِي قَلبِهِ... أعشَقُ حَرثَ ثِمَار رُوحه يَعشوشَب بِدَاخِلي جُنُونه.. تَضَاد .. يَرنو بِي للفَوضَى .. لاَ بَل يَزُجُنّي فِيهاَ ... |
نُجُوم لَيل تُغازلني بدُبالاتِها السَاحِرة وتَسقِينِي بِكؤوسِها الحَزينَة يَكفِيني أيتُهَا الكَأس اصطَفّي فِي صَف الكُؤس.. واتركيني فقد فَاضَ ماَملأتيِنِي بِهِ.. أُدهَسُ تَحتَ أقدَام ِغِياَب ومَجهُول تَختَالُني قَوَامِيس الَحيَاة تُضاجعُني أحلاَم ضَرِيرَة لاَ تَسمَعُ غَير أنِينِي تَتَغَامَزنِي بأُمنِيَات حَاسِرَة فِي بَهوِ أوجَاع مَنبوذَة. قَصَائِدُكَ ,, أَينَ هِيَ .. ؟ مَغروسَة بِجُذور السِندِياَن .. واعتَصَرَت عَنَاقيدَ التُوت رسَمَتنْي هُنَاك عَلَى تَلِ الأَحلاَم.. خَلفَ وُعُود السَرَاب. ترَكَتَني بِوادٍ غَيرَ ذِي زَرعِ..هُنَاك عِندَ حُدود الضَبَاب والاِحتِماَل. تَقَوقَعتُ بِباَب الرَجَاء وعَيناَن توُغِلاَن فِي سَفِرِ حزين وبناي باكٍ نطقت لك.. انتَظِرني ,, انتَظِرني ,,, لاتتَرُكنِي ,, أحمِلُ لكَ مَؤنَة السَفَر أَكوَام مِن هَمسِ الشُجُون وكَلِماَت هَاويَة يلَفَحُ لَهيبُها بمُجَرد الإِمسَاكُ بِهَا.. وأَقدَاح عَتمَة تَحمِل لَكَ جُرعَات قُبُلات تتَسَابَل بلهِيب ثَغرِك.. ورُوح ضَاعَت هَويتّهَا في طُقوسِ الشُّرود.. |
الساعة الآن 07:46 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.