![]() |
اقتباس:
جزاء العصيمي \ سيدي الفاضل المقعد لكَ من جهاته الأربع \ الأروع يستحيل لي أن أعبر هذا الجمال دون أن أبتل به سكر سكر ذاك الذي يتساقط من فكرك فبهاء الحرف من حسنِ ذائقة القارئ يا سيدي ... لقلبك فرح يليق به وكل عام والخير أنتَ تحية تشبهك |
الفاضلة / د. الطَّائي.. .....أيها الضَّمير، وتستمر الحياة. لعلكِ قد أردتِ القول : إن الإنسان متى ما كان سيئاً في أخلاقه، فإن الحياة لن تنتهي، وعليه لم أجد رابطاً بينَ الضَّميرِ، والحياة. * الحياةُ ثابت، والضَّمير/ الإنسان ( إِنْسٌ آن ) متغير. * للربطِ بينَ الإثنين لا بد من مكونٍ ثالث، ألا، وهو المثلُ، أو العبرةُ - مثلاً - إفلاطون + الحياة = المدينة الفاضلة. * لو أنَّكِ لم توردي كلمتي ( وتستمر الحياة ) لكان في النَّصِ ما يمكن القول عنه بأنَّ له دلالةَ قِيَّمِ القُبحِ، والجمال في روح الإنسان. * بقي لي القول حول التَّشكيل في النَّص : سكنَ ألفا، ونبضَ خلفا.. بربكِ يا دكتورة.. كيفَ يسكنُ حيٌّ؟، وكيفَ ينبضُ من قد قضى؟.. السِّكون يأتي نهاية بيت الشِّعرِ، أو نهاية الجملة، أو في التَّوقف الصَّوتي عندَ الحديث، فحُفِّي اليراعَ يا حسناء قومكِ. لبنانكِ الخضاب، ولثغركِ العسل. |
الساعة الآن 02:01 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.