منتديات أبعاد أدبية

منتديات أبعاد أدبية (https://www.ab33ad.com/vb/index.php)
-   أبعاد النثر الأدبي (https://www.ab33ad.com/vb/forumdisplay.php?f=5)
-   -   صرحٌ لُج ..!؟ (https://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?t=6010)

صالح الحريري 11-14-2007 01:56 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس الحزن (المشاركة 107421)
صالح الحريري

ربما الأحرف تلك ..
ألم لا يشوبه إلا ألم ..
وها هي الحياة ..
إلا وشيء يمر عليك .. لـ ترمينا في أحضانه ..
أرى أحرفك الآن .. تصتصرخ بنا .. مستغيثه ..
إسمح لي بـ محاكاتها ..



قبل الآن ..
كنتُ أقرأ في عينيكِ بعضي ..
وكأنكِ مرآة لا يغتصبها غبار الظنون بقلبي ..
كنتُ أظن بأنكِ حورية تسكنها الأرض حين تغفو قصائدي على ساعدكِ ..
هناك حيث تستيقظ كل أمنياتي بمساءٍ لا يرحل ألا بكِ حين تكوني فجر أغنياتي وضياء دربي ..
فأين أنتِ وكابوس الوجع يوقظ مضجعي ...
ينقر بمنقار الألم أضلعي ..
ينحت وشمه داخلي ..
لترتفع رايات انتصاره على أسوار انكساري ...!؟



أحياناً .. الألم كابوس نخلقه بأنفسنا ..
أحيانا .. للألم بصمات تنمحي أثرها مع الزمن ..
دائما .. الألم .. سر الإنكسار ... وسبب الهزيمة ..

أي نوع من الالام ألمك يا صالح ؟؟

لـ ربما زيّنت لك عينيك .. شيئا لم يكن حين قراءة عينيها ..

|||
||
|
.




ذابلٌ كالظلال
تتلاشى ملامحي بمرايا اللحظة
تنحني قامتي لرياح الوجع حين تعصف بجذع حالتي ..
تتساقط أوراق ربيعي بخريف الألم الناحب بحفيف الآهات بحنجرتي ..
أتبخر كسرابٍ بعيون عابر سبيل أشقاه العطش ..
أتبعثر كخبز جائع لا ينام ..!


هنا تصوير لـ ألم لم أشهد له حرف من قبل ..
ويحك يا صالح ..
ماذا فعل الزمن بك..
؟
ولكن ..
ربما ذبولك الذي جعلك ظلالاً ..
هو رحمة لأحد .. فيستظل به ..

ربما أنت .. من يظلل نفسه بـ نفسه ..



|||
||
|
.




كأن دمائي ..
صرحٌ لُجّ يفجع ناظريكِ
فارفعي عن ساق الغياب نداءات الحنين ...
ثم تساقطي صريعة بوادٍ غير ذي قلب لا تزوره غيوم الأنين ..
لتجدب حقول مشاعري حين تنضب جداول قصائدي بصحراء الفقد ...!
فما أنا يـ معذبتي إلا تمثالٌ تغازله ريح الهجير عبثاً ..
تداعبه ظنون حفاة الحرف ...
لعله يسقط الآن ..
ربما بالغد ..!!
لعله الآن سقط ...!!؟

الغياب .....
الحنين ....
الأينن ..
الفقد ؟؟؟

مؤلم جدا ها الحرف ..
الأشبة بوخز ابر على جدران القلوب ..


|||
||
|
.






وحيدٌ أنا ..
يضمني سريرٌ أبيض بأعين المارة ..
داكنٌ في عين الوريث كليلٍ باكي يتشح بعباءة العتمة ..
لا شيء إلا تراتيل أمي بصلاة القنوت ..
سكونٌ يملأ البيوت ..
وبداخلي ألف صوت ..!
بأن لا تقلقي ..
فلست بصانعٍ للقدر ..!!


بعد أن نسقط في الشباك ..
نتهم القدر .. بلك ..

ولكن ..
أنت .. عكس ذلك ..
تتهم نفسك .. دون القدر ..

هكذا ما بدا لي ..
إغسل قلبك من كل شيء ..
لـ تفرغ أكبر مساحة ممكنة ..
لـ تراتيل أمك ..



|||
||
|
.





همس




الألمــ وجهٌ داكن ...

يمضغ أوراق الأمل بمساء أخرس ...!

غير أني أجد الألمــ لوحة تزينها عباراتك معنى ...!

وأن كان ألمي بقعة سوداء في أوراق انتصاراتي البيضاء ...

تعرفي يــ همس ....!

أشعر أنك ِ تمسكي بيدكِ مجهر القارئ الأنيق ليقرأ ما وراء الأسطر ...
بقراءة كاتبة تملك القدرة على فك طلاسم الغموض ..
وبعثرة ركام الوجع ...!


شكراً لهذه المحاكة ...
لهذه القراءة التي جعلت من النص إشراقة ...



شكراً ولا تكفي ...


تحياتي


صالح الحريري 11-15-2007 12:03 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوف عبدالعزيز (المشاركة 134354)
وريث الحرف

كم تكون تراتيل الأم قاتله وخصوصا في وقت مرضك
ذكرتني بنصك بتراتيل والدتي فوق
رأسي عندما مرضت
وبرائحة المستشفى الكريهة والسرير الأبيض
سامحك الله
قلبتني رأسا على عقب كم انت ماهر
أنت الحرف والحرف انت
دمت منيرا ابعاد
لك احترامي
،،
،،
،
كل الود والورد





رائحة العقاقير ...
ورؤية مشرط الطبيب ونظرات الآخرين ...!!
وبقية المشاهد الآخرى التي تجعل من اللحظة قُدّاس ألمــ ....!




نوف عبد العزيز ...
إذن نحن شركاء المرض والوجع ...!!

شكراً لأنكِ هنا ..
لكِ الجنّة ...



تحياتي


صالح الحريري 11-15-2007 11:34 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غسان الحكيم (المشاركة 175592)
سلاااااااااااااااااامز

صالح الحريري

كم اختزلت الحزن كله في كلمات ...
لك أجمل نسمات هذا المساء ..

غسان الحكيم



حضورك شهي يـ غسان ...

يجعل النصوص كسلة مكتظة بالعنب والتوت ...!


شكراً لأنك هنا ...
تصافح الحرف بحرف يكتبك ....



تحياتي


شــمــ نـجـد ــس 12-10-2007 02:56 PM

:

الكاتب صالح الحريري

الحرف هنا منتهاه منتهى ..!!

لا أعرف بأي الألف ابدأ وبأي الياء أختم ..

وإن قلت بأن الصمت في حرم الجمال أبلغ سأجده شيطانا أخرس ..

شكرا وعطرا

:

صالح الحريري 12-10-2007 10:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحزن السرمدي (المشاركة 177884)




هو يومٌ مباح لنشوة المكبوت
فلا غرو
إن ركض [ الحرف ] نحوك
يُـلهب الأرض بقدميه..!!

الحريري

القلوب الناشفة تتخلى في لحظة عن يباسها للأبد
حتى وإن كانت تتجرع الهزيمة


أظن أن كل عاشقــ هـ [ هكذا ]



الحريري

إعذر لي تطفلي
كنت جميلا هنا
فلك ودي وورودي


الحزن السرمدي







القلوب اليابسة...

ستجد بالمطر خطيئة حياة ولعنة ربيع ...!

كذلك قلب العاشقة المتخاذلة بزوايا النكران لهطول كاد يغسلها ...!!


سيدتي
" الحزن السرمدي "

وضعتِ إبهام القراءة على خاصرة النزف ....

شكراً لأنكِ هنا تقتسمي معي خبز ربما لتلك العاشقة الراحلة ...!



تحياتي


سعد المغري 12-10-2007 11:16 PM

صالح الحريري..

لقد عانقنا جمال حرفكـ..
وأستوطنا في كلماتك المكللة بالحزن والآهات .

لن تصنع القدر..
ولكن أجزم أنك تحاول .. وكل منا يحاول..

..
سأبقى متابع لقلمك الفذ..

درر 12-10-2007 11:40 PM

اخي الفاضل صالح الحريري

كلماتك عانقت عالم الحزن

وعاشته بكل فصوله

شكرا لك اخي على هذه الكلمات الرائعة

واتم الله لك الصحة والعافية

صالح الحريري 01-03-2008 01:37 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف بن سعود (المشاركة 177918)
::
::
بِجٍسَديَ " تَوَزَعَتْ " رَ عَ شَ هـَ ..
لَمْ تَتَوَقَفَ إلآ عَنْدَ رَؤَوَسِ" أصَاَبْعَيّ " !
فَأدَرَكَتُ حَيَنْهَاَ أنْنْيّ أقَرَاُ " حَرَفٍ " أعَرَفَهُ جَيَدَاً
فَكَمْ مَنْ " الَمَرَاتِ " سَافَرَ بَيّ إلَىَ مُدَنْ الَجَمْالَ .
صالح الحريري ,
سَعَيْدَ بَرَؤَيَتَكَ مَنْ جَدَيَد أيَهَا الَجَمْيَل .
وَدَيّ .





دعني أصافح فيك أنت ....
لطبع على جبين حضورك قُبلة أمتنان أنك هنا ...!

دامت الحروف رسائل أخوة تجمعنا ..
ممتن لحضورك سيّدي ..

شكراً ولا تكفي ..



تحياتي



الساعة الآن 08:43 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.