![]() |
تعلم .. أي حياة .. تعتلي جبين .. من يجلس على رصيفها .. وهو يُحملق في كل الجهات ... ويهلكه .. التخمين من أين سوف يأتي الموت ... قبل أن تسافر .. بعين الأفق البعيد .. وتأتي بالأجابة ... هو ميت ... ومع ذلك .. يتسائل عن فُجاءة الموت ... هل أقدارنا فعلاً تقسوا علينا أم نحن من نقسي على أنفسنا صوتي يتيم مشاعري يتيمة والفقد ينتقيك بلا رحمة أهذي كثيراً .. وكذلك تفعل حُمّى الفقد فلا تكترث بكل حرف يخرج بلا إتزان |
http://awam.motken.com/Anasheed/Albu...amsAlWada3.mp3 شمس الوداع .. أنشودة قديمة .. جاء بها صوت حمود الخضر .. على غير عهدي بها ... يومها كانت لاتتعدى جنحان الفراشات بشتى ألوانها أما الآن كانت ملتهبة تكوي فسياط الشمس تأكل من جلدي مذ أن رحلتي أقف على طرف هذه الحياة خالية من كل شيء تهش لي الدنيا .. وأعرض عنها أنادي يد الله كثيراً وأنتظر متى ترفعني إليه ... أحصي القلوب وفرحها المفروض عليّ فأرهنني لهم وأبصق نفسي أخبريني لَم هم حريصيين عليّ وأنا أنتزع ثوب البقاء على مرأى من عين الشمس أقف على رصيف الأموات مذ أن غادرتني عارية إلا من كفن أبيض أوصي جسدي كثيراً بأن يُشبهه وأعض يد العمر وأشتمها كل مادست في جيب هذا الجسد سنواتٍ جديدة أرخي يدي كثيراً وأترك الفراغ يرتع مابين أصابعي ولاأقبض على كل يد تحاول أن تملأه أما قلبي فهو السنبلة الوحيدة التي تحبس بداخلها أطفال النبض وكما تعلمين فأنا أهملني كثيراً على أرض الضياع ولست بحريصة كثيراً على أن أغطيني بمايقيني أترك أطفال نبضي تبكي جوعاً حتى يُلجم فمها النوم وكل يوم أجدها تتمسك بالحياة حتى أرسل الرب حمامة رحمته بها ... ووضعتها بين منقارها .. ورمتها على غصن قلبه .. هو سلالة الغيم التي سهت عنها السماء ونزلوا للأرض ليهبونها سجّاد أخضر مرتفع أما أنا أنتمي لهذا الطين وألتحفه بحرص لذلك سيرتفع كل شيء مني إليه إلا أنا لم أغادر البُعد ومع ذلك كانت الرياح تحمل صوت أطفال نبضي الـ أُمّيين .. قبله وأسمعهم يُرددون خلفه مايستنهض دمعي حتى لو أحكمت أسدال جفني هو يقول : أني آخر نفس طاهر من قافلة سيدات نساء المسلمين ويطلب الله أن يغفر له ذلك وأعلم أني موبؤة بالخطايا وأسعلها كل يوم هو يقول : أنه أحب الله فيني [ فكما نعلم كل شخص يكون حجم الله داخله بحجم محبته له ومحبته لاتترجم إلا بطاعته والإنتهاء عن معصيته] وأني ناقوس الله في ذاكرته فكم جميلٌ أن تأتي على ذاكرة أحدهم ويتذكر الله وأشكر الله ولا أستطيع أن أطير له وجنحاني مبللة بالدمع ووحل خطايا متصلبة على عنق ريش روحي تُحيل عن تنفس علوه وكرمه وأتمنى أن يُحبني الله وأمسك طرف الرياح لتخبره بأنه سبقني إليها وأخبرها بحبه الله فيني ولكن وحده الله يعلم أني أحببت الله فيه أيضاً وليس لـ الزمان أن ينتصر لـ أحدنا بذلك دون الآخر بل اسأل الله أن يُنصرنا هو يقول : أن الله قد وضع لي القبول في الدنيا ويركض بذاكرتي صوت صديقتي حين أخبرتني بأن أخاها قد قال ذلك في يومٍ ما فرأيت جمرة غيرة عند أخمص مشاعره يغلي بها قلبه وطابت لي السماء لـ لحظة واحدة وعُدت إليه وأخبرته أن يركل تلك الجمرة وله أن يضعها حين يجد من يُشبهه وأني لست غنى ذاك الـ شخص ليتمناني ولم يراني قط أبعد من صلصال أخته لحظة .. لحظة .. هل تسمعين ثرثرتي فعلاً هل تمسكين بها وتضحكين وتبكين حين أدحرج بها حيثك أخبريني تُرى متي سيزورني الموت لم أختارك قبلي بالرغم أنني كُنت أنتظره خفية عنكِ كانت طفلتك تحتاجكِ أكثر منه وكنت أحتاجه أكثر منكِ لستُ أنانية حين أختار الموت صدقيني أشعرني دائماً كما الأشياء الزائدة التي يجب تُبتر وأني سرابٌ لايجب أن يرموا بخطواتهم نحوه و.. آهٍ لوتدري بحزني وألتياعي حين قالوا أشرقت شمس الوداعِ |
...... حتى الحديث إسراف صدقني |
وأن تطل برأسك على وجعي إسراف وملزومٌ أن تصدقني :( |
لا أعلم ماسرّ تقلب مزاجيتي بين لحظة وأخرى وووو.. مينونة :) هل لي بطلب .. أن تضع الكرة الأرضية عند أخمص قدمي لـ أركلها وأتمنى أن أضعها بقلب الجحيم ولا أخطئ في تسديدتي :) |
هل يجب أن يأتي الحزن هنا مُرتب بالرغم من أنه يأتينا فوضوي كم الأعاصير هل أنا ملزومة أن أبكي بتأنق أرتفع بمنديلي وأطبطب على وجهي برفق ... وحده الحُب من يُحيلنا إلى غير ذواتنا إلى أشياء هلامية تنفجر دون ان يتكسر بها شيء .. أو إلى أشياء عملاقة لاتنظر سوى لذاك الشعور الممتد من القلب حد لاحد .. أو ربما إلى عقلات أصبع .. نختبأ بجيب من نحب .. أو ربما كما نحل.. يصنع الشهد .. ويلسع .. صدقني وحده الحُب من يجعلنا نتخلى عن ذواتنا نخرج كثيراً عنّا دون أن نشعر أن ثمة شيء تمزّق أو تكسّر بنا .. لازال الغياب والوحدة رفيقان أسامهما ولايسأماني بعدك .. لَم نغيب ونترك طيوفنا خلفنا ونجعل من نُحب يُمسك بها كطفلٍ .. يتيم يظن أن أمه ستعيش معه بلا نهاية .. التعلق بأطراف الفجر .. ومضغ الدمع .. وفرد الكف كثيراً لله ..حيلتي التي أرتفع بها .. عن هذا الحزن المندلق .. دمعة ..دمعة ( بحيرة دمع)وطوفان |
أحيانٌ كثيرة أتمنى أن تكون أقدارنا وحياتنا .. تماماً كآلية النت .. تنتقي من تشاء قربه .. فقط تختار حلقة البشر التي تُحيط بك .. كما يطيب لك .. قد تخيب نظراتنا الثاقبة لما يختبأ في ذاك الشخص وولكن لحظتهانستطيع نسفه من حياتنا بـ delete آه ليت حياتنا آلية تحت سيطرة أيدينا .. أعتقد حينها لن اكون ملزومة بتحمل وجود البعض البغيض في حياتي ... |
لستُ بخير .. أحاول أن اكبر ذاتي .. أكبر وجعي .. أكبر هذا الفقد .. أكتفي بأن أقول الحمدلله وأُعلقني برضاء على شماعة [ القضاء والقدر ] وأترك الأيام تركلني حيثُ تشاء .. أهرب مني وأكتشف أني لم أتجاوزني .. أستطيع أن أسعى لـ آخر نقطة فرح بالأرض .. ولكن علمني أن لاأعود إليّ .. مكتظة أنا بالحزنٌ بمالايسمح بعبور فرح أعرج أو ناقص النمو .. وهكذا كل ماجمعت من بهجة .. تغادرني لأنها تأتى كما الفائض .. ورحمتك يارب |
الساعة الآن 01:30 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.