منتديات أبعاد أدبية

منتديات أبعاد أدبية (http://www.ab33ad.com/vb/index.php)
-   أبعاد الهدوء (http://www.ab33ad.com/vb/forumdisplay.php?f=4)
-   -   (( تحت حراسة مشدَّدة )) (http://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?t=43215)

ضوء خافت 08-30-2021 09:09 AM

(( تحت حراسة مشدَّدة ))
 



الاستغناء حريّة ...


فكن غنياً باستغنائكَ عن كل ما كنتَ تحتاجه .. !



ضوء خافت 08-30-2021 09:12 AM

لم يكتبها أحداً مثلَه ..

فـــــ استوجبت العودة ... إلى ما كانت عليه ...

أو بتعبير أدق : ما آلت إليه !





صباح استثنائي ... يستحق الحمد و الشكر لله ..

ضوء خافت 08-30-2021 09:47 AM

الغياب عبث ... و الحضور كذلك


فهل نفنى ؟!


حتى تفنى المشاعر ... علينا بالقطب الشمالي ... ربما تجمّدنا ...


تُرى كم نبضة ينبض قلب العاشق الذي يقطن في ذاك المكان الأبيض ...


هناك لا أحسب أن وصف القلب بالبياض نوع من الإطراء ...


إنه وجه من وجوه البرود المفضي إلى الموت ... مع ميزة البقاء على قيد الحياة !


اممممم ... من يصحبني إلى القطب المتجمد ... لعلنا نعود أحياء ؟!



ضوء خافت 08-30-2021 09:50 AM

لدي قناعة ...


أن الأمر لم يتعدّى كونه (( فرق توقيت ))


... كان بالإمكان أن نغرق سوية ... في ذات الــدلو ...



ضوء خافت 08-30-2021 10:28 AM

“...وعدتك أن لا أحبك..

ثم أمام القرار الكبير، جبنت

وعدتك أن لا أعود...

وعدت...

وأن لا أموت اشتياقاً

ومت

وعدت مراراً

وقررت أن أستقيل مراراً

ولا أتذكر أني استقلت...

2

وعدت بأشياء أكبر مني..

فماذا غداً ستقول الجرائد عني؟

أكيدٌ.. ستكتب أني جننت..

أكيدٌ.. ستكتب أني انتحرت

وعدتك..

أن لا أكون ضعيفاً... وكنت..

وأن لا أقول بعينيك شعراً..

وقلت...

وعدت بأن لا ...

وأن لا..

وأن لا ...

وحين اكتشفت غبائي.. ضحكت...

3

وعدتك..

أن لا أبالي بشعرك حين يمر أمامي

وحين تدفق كالليل فوق الرصيف..

صرخت..

وعدتك..

أن أتجاهل عينيك ، مهما دعاني الحنين

وحين رأيتهما تمطران نجوماً...

شهقت...

وعدتك..

أن لا أوجه أي رسالة حبٍ إليك..

ولكنني – رغم أنفي – كتبت

وعدتك..

أن لا أكون بأي مكانٍ تكونين فيه..

وحين عرفت بأنك مدعوةٌ للعشاء..

ذهبت..

وعدتك أن لا أحبك..

كيف؟

وأين؟

وفي أي يومٍ تراني وعدت؟

لقد كنت أكذب من شدة الصدق،

والحمد لله أني كذبت....

4

وعدت..

بكل برودٍ.. وكل غباء

بإحراق كل الجسور ورائي

وقررت بالسر، قتل جميع النساء

وأعلنت حربي عليك.

وحين رفعت السلاح على ناهديك

انهزمت..

وحين رأيت يديك المسالمتين..

اختلجت..

وعدت بأن لا .. وأن لا .. وأن لا ..

وكانت جميع وعودي

دخاناً ، وبعثرته في الهواء.

5

وغدتك..

أن لا أتلفن ليلاً إليك

وأن لا أفكر فيك، إذا تمرضين

وأن لا أخاف عليك

وأن لا أقدم ورداً...

وأن لا أبوس يديك..

وتلفنت ليلاً.. على الرغم مني..

وأرسلت ورداً.. على الرغم مني..

وبستك من بين عينيك، حتى شبعت

وعدت بأن لا.. وأن لا .. وأن لا..

وحين اكتشفت غبائي ضحكت...

6

وعدت...

بذبحك خمسين مره..

وحين رأيت الدماء تغطي ثيابي

تأكدت أني الذي قد ذبحت..


فلا تأخذيني على محمل الجد..

مهما غضبت.. ومهما انفعلت..

ومهما اشتعلت.. ومهما انطفأت..

لقد كنت أكذب من شدة الصدق

والحمد لله أني كذبت...

7

وعدتك.. أن أحسم الأمر فوراً..

وحين رأيت الدموع تهرهر من مقلتيك..

ارتبكت..

وحين رأيت الحقائب في الأرض،

أدركت أنك لا تقتلين بهذي السهوله

فأنت البلاد .. وأنت القبيله..

وأنت القصيدة قبل التكون،

أنت الدفاتر.. أنت المشاوير.. أنت الطفوله..

وأنت نشيد الأناشيد..

أنت المزامير..

أنت المضيئة..

أنت الرسوله...

8

وعدت..

بإلغاء عينيك من دفتر الذكريات

ولم أك أعلم أني سألغي حياتي

ولم أك أعلم أنك..

- رغم الخلاف الصغير – أنا..

وأني أنت..

وعدتك أن لا أحبك...

- يا للحماقة -

ماذا بنفسي فعلت؟

لقد كنت أكذب من شدة الصدق،

والحمد لله أني كذبت...

9

وعدتك..
أن لا أكون هنا بعد خمس دقائق..
ولكن.. إلى أين أذهب
إن الشوارع مغسولة بالمطر
إلى أين أدخل
إن مقاهي المدينة مسكونة بالضجر
إلى أين أبحر وحدي
وأنتي البحار وأنتي السفر
فهل ممكن أن أظل
لعشر دقائق أخرى
لحين انقطاع المطر
أكيد أني سأرحل
بعد رحيل الغيوم
وبعد هدوء الرياح
والى سأنزل ضيف عليكِ
إلى أن يجيء الصباح
وعدتكِ أن لا أخبئ وجهي
بغابات شعرك طيلة عام
وان لا أصيد المحار
على رمل عينيك طيلة عام
فكيف أقول كلاماً سخيفاً
كهذا الكلام
وعيناكِ داري
ودار السلام
وكيف سمحت لنفسي
بجرح شعور الرخام
وبيني وبينك خبزا وملكاً
و سكب نبيذا
و شدو حمام
وأنت البداية في كل شيء
ومسك الختام
وعدتكِ أن لا أعود ..... وعدت
وان لا أموت اشتياقا .... ومت
وعدت بأشياء أكبر مني
فماذا بنفسي فعلت
لقد كنت أكذب من شدة الصدق
والحمد الله أني
كذبتُ

نزار قباني

ضوء خافت 08-30-2021 11:28 AM

لكل شيء عدت ...

إلا إلينا ... فالطريق تعثّر ... و حين أراد أن ينهض و يستقيم ... عرّجنا على الأمس !


لقد فُقِدنا ...

و حتى الآن لم يتقدّم أحد ببلاغ ضدّنا !!

يعتقد الجميع أن الفجوة تلك ... حالة نضج تام ...


و كل البرتقال تم إعدامه ... لأنه سبق موسم العصر ...


قد لمحت لافتة في جيب الليل مدون عليها ( تم تنفيذ المهمة ) ...

ضحكتُ و خشيت أن أوقظ نفسي النائمة ... قد قضَوا علينا أخيراً !!



لقد نَجَوا ... لقد ارتاحوا ... !!

ضوء خافت 08-30-2021 11:37 AM

على سيرة العصر ...


أين كنتَ بالأمس ... لقد رحلتُ أخيراً ...


و حين عبرتُ النهر ... وجدتَ بانتظار شيء ما .. أو أحد ما ؟!


أو لعلّك كنتَ تحدّق في القاع ... لعلّك تصطاء فقاعة أخرى ؟!


سلام على الكلمات ... و على تلك الفتاة ...

و على الرصيف ... و الالتفاتة !

سلام على الشعر الغجري المجنون ...

أيها المغرور المتواطئ مع التواضع ...


هاتِكَ ...


لأعبركَ أنت الآخر ... دون أن تصنع بي ثقباً و لا نفقاً و لا سُلّماً ...

أصبحت أرتدي الحنين كحذاء ... فقط لألا أصل لغير وجهتي ...

و قفاراتي ملوثة بالبصمات و البسمات ... بعض الأيدي تضحك من راحتها !


ضوء خافت 08-30-2021 11:39 AM

و على سيرة العصر ... مرة أخرى


لقد عصرتَني بين عينيك حتى فقأتَ قلبي ...

فصرتُ أعرج و كأني فقدت ساقاً ...

و ما فقدتُ بكَ إلا (( صبري )) ...

هل لي بِــ عصرة أخرى ؟!


الساعة الآن 09:25 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.