![]() |
قطرات الصنبور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
" قطرات الصنبور " ( سطور مريبة )__ تيك .. تيك .. تيك .. ( قطرات الماء ) .. بصفاء تام .. يخترق الهواء بزمجرة خافته أذناي .. يعم المكان الصمت بأنينه المخيف .. فبينما الإنتظار.. يجذبني ذلك الصوت ... صوت يعلوا فوق اللاصوت .. كانت تلك ردة فعلي .. عقل يترقب بريبة للقادم .. كما المثل ( هدوء ما قبل العاصفة ) .. كل شيء يصمت .. يتوهج الحس ويتوجس .. كون أقل شيء يحسب صخب .. وفي خضم هذه الحرب النفسية .. أغلق عيناي .. كل ما أراه هو جنة سوداء .. أعني حواس غمرتها النشوة .. على هطول قطرات الصنبور القديم .. قطرات .. صداها يرتد في أذني .. لأشعر بألفتها وهي تهز كياني بجبروتها .. تغني جمبا .. إلى جمب دقات قلبي المحتار .. افتح عيناي فجأة .. أتوق لرؤية قطرات الماء .. جذبتني مفاتنها الساحرة .. صوتها الرقيق الفخم بنفس الوقت .. لونها المعدوم يشف ما خفي منها .. الكثير .. أنظر لحظة خروجها من رحم الصنبور .. تتجمع .. لتولد قطرة .. تتقلص .. وتتمدد بشكل فريد .. لتبدأ حياتها بالسقوط .. وحتى وهي تسقط .. تتبعها عيناي إلى المجهول .. ومع كل قطرة .. أكاد أقتل نفسي لأراها مجددا .. أعني لا أعلم كم هي أفقدتني كل حواسي .. فقد وددت أن أولد قطرة ماء .. اتنهد بعمق .. أفكر في قوانين السقوط .. أفكر بعدد القطرات المهدرة .. أفكر بجنون .. وشيء يأخذ الآخر .. لينحصر تفكيري في كل شيء .. تقريباً ... أفكر كوني أسعد قاطن لهذا الكوكب .. اني حقا أعيش النعيم .. وما زال عقلي مرتبك .. بما أشعر .. وبما ينبغي علي أن أكن من شعور .. ومازلت حالما .. عند هذه المرحلة .. مددت يداي لأتحسس القطرات .. وصافحت يداي بنعومة وسلاسة .. وغاصة هاربة بين أصابعي .. لم أتمالك نفسي هنا .. أعلم بأني تجاوزت الحد في الشعور .. لكني فكرت .. لو هذا جنون .. فأعتقد بأني مدان للأبد .. أغلقت عيناي مرة أخرى .. وفي هذه المرة .. سددت أذناي .. أريد النظر و السماع .. بخيالي .. و ... ( دج دج دج ) ( قرع باب ) .. هيا .. ألم تنتهي بعد .. ! وهنا أيقنت فعلا بأني مجنون .. ( الناقد ) .. |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يتمدد صخب السكون فينا ليتكون كما القطرات الساقطة على هيئة دموع ! أستاذي في أعماقنا حياة لا ندركها ولن ندركها إلا أن يشاء الله نطرق كثيرا عند مفترق اللامعقول ونحن ندرك أن القيود تتبدد صادق الدعاء ببلوغ المراد وأكثر |
جديرة بأن نكتب عنها
ومن وقعها كان التأمل والعذوبة بما يضمد الجنون وتكرار ذاتها بنا كم كنا مدينين لها بكل هذا الجمال سلام علي ألف خميلة طهر ارتحلت بنا وأغرت سنابل الحياة سامق الحرف بتفاصيلها دمت مبدعنا " يوسف الانصاري " مودتي والياسمين \..:icon20: |
إمتزَاجٌ بين الواقِع والخَيال وإنتشَاءٌ حدَّ الإمتاع !
كَانَ للصَباحِ معك حيَاةٌ مُختلِفة . أسعدك الله http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif |
نص مجنون ، بدأ بصوت ( تيك .. تيك ) فجعلني لا أقرأ حروفا . . بل أسمع صوت ، أغلق عيني ... افتح عيني ... ننتقل
خلالها إلى مناظر حركيّة بصرية ... ثم يختم بغلق الاذن والبصر ... لنطلق خيالنا ... كلنا يستوحي من حكاية السقوط قصته ،.. مشاهد سينمائية متتابعة ،،، تجعلني أبتهج وأنا أعود للمنتدى الحبيب بعد غياب شهور طويلة ... شكرا لك كثيرا |
اقتباس:
ها هي كلماتك توصف ما عجزت عن وصفه .. شكرا لتلك الدعوات .. وأتمنى الأفضل لك .. |
اقتباس:
دامت أيامك وحرفك .. والشكر هو أقل ما أقدمه لك .. فشكرا جزيلا .. |
اقتباس:
وكل صباح وانت بخير .. |
الساعة الآن 07:15 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.