لا شيء يرشدني للحق ..
لا شيء يرشدني ...
لا زلت أدور في دوائر سوداء عمياء عملاقة ..
و لا أجد جوابا سوى صفعات على خد الخيبات ..
و صقيع الروح تلك التي ملت الدفء و الحياة ..
فاختارت الأزرق .. و النسيان ..
أريد أن أنكفئ على نفسي ..
و تهزني بشاعة الدنيا إذ تعرت أمامي بوجهها القبيح ..
لكن لا شيء من هذا يحدث ..
بل إني أشبه تلك المربعات الملونة قبل انتهاء البث ..
أشبه التشويش جدا ..
ثم تموت عيني عن كل شيء ..
لا تلتفت للألوان ..
و لا ترى الطيور و الأشجار ..
فقط تسرح في البعيد ..
و تعود للحياة مع ارتجاف جسدي ..
مع كل موجه ريح تضرب أضلاعي ..
سعة يا رب ..
سعة !