منتديات أبعاد أدبية - عرض مشاركة واحدة - حَصادُ الزّبرجد ..!
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-25-2017, 02:57 AM   #1
رشا عرابي

( شاعرة وكاتبة )
نائب إشراف عام

الصورة الرمزية رشا عرابي

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 194870

رشا عرابي لديها سمعة وراء السمعةرشا عرابي لديها سمعة وراء السمعةرشا عرابي لديها سمعة وراء السمعةرشا عرابي لديها سمعة وراء السمعةرشا عرابي لديها سمعة وراء السمعةرشا عرابي لديها سمعة وراء السمعةرشا عرابي لديها سمعة وراء السمعةرشا عرابي لديها سمعة وراء السمعةرشا عرابي لديها سمعة وراء السمعةرشا عرابي لديها سمعة وراء السمعةرشا عرابي لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي حَصادُ الزّبرجد ..!





تَدَحرُجُ الابتساماتِ على سِحنَتي يُخبِرُهُم أنّني بِخير !
في حين أتورّطُ بيني وبيني في مُحاولَةٍ مُستَميتةٍ للإبقاءِ على حالةِ الرضا ....
لا أعلمُ إن كان مُهرّجُ الحظّ هو المسؤول عن زَرعِ يقينِ التّسليمِ في أحداقي،
أم أنّها حَتميّةُ النّضج هي الفاعلة !!

ثمّ إنّ حَيَواتٌ أُخَر تلك الـ تَكبُرُ في قُمقُم أمنياتي
مهما ضاقَ عنها الحيّز توجِدُ لها من اللّاشئ فراغاً بها يَمتلئ ..
ذاتَ ذُهولٍ تُحنّطني على ملامح الـ ليت وعوداً تَجترّ الوفاء ،
وتُغلِقُ أفواهَ المتشدّقين بـ حُمّى المُستحيل ..
وحين انبِلاجِ الوعي .. تُسربِلُني في وَعثاءٍ من التّيهِ المُتَرامي،
فلا أَجِدُني إلّا كما زَبرجَد فكرٍ تمّ حصادُهُ بـ مِنجلِ حادثاتٍ عقيمٍ من الرّحمات ..
لا بأس،
طالَما أن راية الرّضا في أمان..!

ما زلتُ رَهنَ النّهارات، أطويها بالتّعلّم؛
تعلّمتُ جداً أن صوتَ الديك في البيتِ المُجاورِ لبيتِنا يُنذِرُني
بأن يوماً آخر يَقطَعُ جولةَ عمري العشرينيّة بـ تعدادِ الزّيادة ...
كما أنذَرَني ذلك الغُصنُ أنّ قُبلَةَ الشمسِ لم تعد تأتيهِ بلا مُقابل،
واتّضَحَ أنّ الصّفقة بين الضوءِ المُرسَل والرّصيف الماثِل لم تكن لـ تَجعَلَ الغُصنَ يَنجو من لعنةِ اليَباب ..!

تعلّمتُ أيضاً، أنّ بوصلةَ الغد لابدّ سَتُشيرُ إلى وُجهَةٍ ما
قد لا تَكونُها / قد لا أَكونُها / قد لا نَكونُها !

ومن ثمّ تعلّمتُ أنّني لا أُجيدُ التّسكُّع في حوانيتِ الأسئلة (ذات فقد)،
ولكنّني أوقنُ بإجادَتي تأويل الإجابة وتقديمِ العُذر، مهما التَهَمَتني سُنونُ انتِظاري ..

ثمّ إنّني تعلّمتُ أنّ لحن الشّجو المُستَرسِل يَحتاج لـ المساس أكثَرَ من حاجتِهِ لـ الإنصِات
.. قالَبُهُ صقيعٌ دَمَغَتهُ حكاياتُ الدفءِ الوهميّة ، وجَندَلتهُ المزامير على قارِعةِ التّنحّي ..

كثيرٌ كان ما تعلّمت.. وأكثر كان ما جَهِلت
(نَواصي الاستِزادة نارٌ في هَشيم، وحوافّ الجهل زَلّةُ المُهروِلِ في السّديم)
والرضا، هو المفازة
هو الحَصيلةُ والنّجاة
على جَبيني وَشمُهُ وعلى شِفاهي تَمتَماتُهُ :
(أنا بخير) يا قوم (أنا بخير)
إششش، تحت عَباءَة الجفن وِشاياتُ أُخَر !!






نازعة لحظيّة
راوَغتني بـ حُجّةِ الإراقة ~

 

التوقيع

بالشّعرِ أجدُلُ ماءَ عيني بـ البُكا
خيطٌ يَتوهُ، ولستُ أُدرِكُ أوّلَهْ!

في الشّعرِ أغسِلُني بِـ ماءٍ مالِحٍ
أقتاتُ حرفاً، ما سَمِعتُ تَوسُّلَهْ !!


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رشا عرابي غير متصل   رد مع اقتباس