هنا وللقلب حرقة هنا وللحرف أكثر من صوت
رواية كاملة لـ يتيمة لم تؤخذ بالمأخذ المستهلك كالقصائد التي تحدّثت عن الأيتام
بل اخذت بـ شكل واقعيّ وبأبعاد انسانيّة اخرى فاحتوى النصّ ابعاد احزان هذه اليتيمه
يتيمة لم تذكر فقط ظلم المجتمع لها بل ذكرت من ألصق الخطأ بها ولاذ بالفرار أي لؤم كان ؟!
وذكرت من كان يفترض ان تكون لها قرّة عين ودانة مدلّلة ووجّهت اليها السؤال ؟
نصّ قذف بحكاية هذه اليتيمة بعرض المجتمع فخلق تساؤلات محزنة قد جاوبت عليها هذه الحروف الأكثر حزنا
اخي العزيز \ ناصر حطّاب العنزي
احتواء النصّ على القصّة بكلّ ابعادها هو خير مثال على بعد مدى حرفك واستيعابه
كم من الشكر يكفي لـ كرمك هنا وهطل دموع حرفك
تحيّاتي لك
مُحِبّك