معدل تقييم المستوى: 8875
أنا لم أتعلم بعد الحديث عن نفسي ، فتركت العنان للحروف علها تشي بشي فأسألها دوما: من أكون ؟!
و أسمى الأمل، الأمل بالله وحده لا شريك له، و أزكى التفاؤل : الاستغفار طوبى لمن ملأ صحيفته منه (وما كان الله معذبهم و هم يستغفرون)