.
.
.
بلا مِيعادْ
ميعادُ جاءت في انتهاءِ الانتظار
جاءت صدفةٌ..
في مفترق طُرقٍ للوقت..
مدت قلبها في هيئةِ يدها..
لتشعل الليلَ أعياداً لا تنتهي..
ميعادُ!!
كيف أبدأ السؤال عنكِ و سؤالي تسبقه الإجابة في ابتسامتك ،
في عطركِ الذي يملأ المكان بأجنحة الفراشات ،
دعيني أتذكر معكِ حكايانا التي لم تنتهِ بعد ،
كيف أخذتنا الدقائق إلى الحديث عن الحياة و الألوان و الماء ،
و عن الوجوه التي لاتكتفي بارتداء أقنعة الزيف ،
بل لا تثبت تحت قناع واحد ،
يُعجبني حديثك يا ميعاد كما روحكِ ،
تُعجبني الحياة فيه و الأمل و الفرح ،
تعالي دائماً بصدفةٍ و بغير صدفة ،
كلّي ينتظرك يا ميعاد