منتديات أبعاد أدبية - عرض مشاركة واحدة - فاصلة .. ضوء..
الموضوع: فاصلة .. ضوء..
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-03-2008, 02:23 AM   #1
إغفاءة حلم
( كاتبة )

الصورة الرمزية إغفاءة حلم

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 7169

إغفاءة حلم لديها سمعة وراء السمعةإغفاءة حلم لديها سمعة وراء السمعةإغفاءة حلم لديها سمعة وراء السمعةإغفاءة حلم لديها سمعة وراء السمعةإغفاءة حلم لديها سمعة وراء السمعةإغفاءة حلم لديها سمعة وراء السمعةإغفاءة حلم لديها سمعة وراء السمعةإغفاءة حلم لديها سمعة وراء السمعةإغفاءة حلم لديها سمعة وراء السمعةإغفاءة حلم لديها سمعة وراء السمعةإغفاءة حلم لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي فاصلة .. ضوء..




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التكور ببطن ساعتي ...
أحدى طباعي السيئة ...التي أجبرتني عليها سياط غيابك ...
التي تتناوب .. إلتهام ظهر سكينتي ...

هكذا ... يجمعني .. شوقي إليك .. حطباً ..
وتشعلني يد الثواني .. انتظاراً ...
يقتلني ... حضن الأيام البارد ..
يتصدق برأس .. عقلي ..
لتأكل غربان الوساوس منه ...
ويذريني .. فم اليأس حفنة رماد ..

هكذا أنفضني .. من على وجهي ...
بغبار شياطين لو ...
لأختنق ... ويضيق صدري ..
ولاأستعيذ ...
هكذا أتراكم .. فوق نوافذ الأمل ...
بخيبة ... مقيتة ...
وأتلبد بكاء ...

جد لي بيد حضورك ...
وأرفعني .. حيث مائدة السماء ..
وأجعل الغيم يذوب في فمي .. حلو المذاق ..

حارق جداً .. أن أترتب لك جنة وظلال ...
فتُدني .. الشمس مني .. وتكويني ... بأسم الواقع صحراء ورمال ..

غصة ..
إذا ماأصبحت يوماً نارك .. فبلّغني ...
فإني ... ومذ عهدي بك .. نذرتني جنتك ...

أخلق لك في داخلي اتساع ...
وأكره أن أضيق ..بوجعي أمامك ... وأنا رحابك ...

إذا ماأصبحت يوماً خطيئتك ... فأخبرني ...
فلم ألتف يوماً حول يدك ... إلا سبحة تُطعم قلبك ضوء ذكرالله
قبل أصابعك ...

ولم أقف يوماً أمامك إلا لأكون عقبة لكل حزن يحاول أن يقتاتك
وأرتبني وليمة له .. فينفر منك .. شبعاً بي ...

أكره أصابعي .. حين تحشر ... كل الطمأنينة بها ...
وتنسى أن تبعثها بك.. وهي ترى ضجيج القلق .. يعبث بك ...

أزدحم حولك خوفاً عليك ...
فإذا ماأصبحت يوماً أختناقك .. علّمني ..
فلن أتردد يوماً بثقبي أو تمزيقي رحيلاً عنك ...
فأنا لم أتجمّع إلا لك ...
فلامخافة من شتاتي بعدك ..

لاتخف .. لن أُحمّلك يوماً وزر ألمي ...
كل ماسأفعله .. دمغ جبين قلبي..
بجدار حسرتي ...
لأني أحسنت ظني بيد أقداري ...
وأنا التي لم أعهدها يوماً كريمة ..
فهي لم تجد لي بأبسط أحلامي ..
فكيف بك وأنت أعظمها ..

سينطق الجفاف فوق ريشة العمر ..
وتصفّر أوراق أيامي ..
فأنت ألواني .. وأنا الرمادية .. الخَلق ..

سأكف عن التجذر .. سؤالاً عنك ..
لأطول سماءك بعلم ..
أو تسأل كيف ..؟
ومغادرتك لي فأس .. ينسف كل عروق الحياة بي ..

سأهرب من ذاكرتي .. كل ماعصفت بك
سأجهد ..قدم قلبي .. ضياعاً ..
فوحدك وجهتي الصحيحة ..
والنسيان أمراً صعب .. حين يكون الهروب مني إليك ..
طباعي .. التي كبرت معي ..

حين يتقلب قلبك ..عن وجهة حبي ..
لاتفجعني بــ لم تعودِ منقلبي ....
الذي أسافر عنه لأعود إليه ...
لأعلم أنك لم تعد تحبني
فقط .. أخبرني بأن الغربة قد تصبح في يومٍ وطن ...


حينها سأكون العاقلة جداً كما عهدتني ..
غير أني سأكففني بلحافي وادفنني .. بكاء ..
وأدعوا الله باكية :

(ربنا ولاتحملنا مالاطاقة لنا به )
(ربنا ولاتحملنا مالاطاقة لنا به )
(ربنا ولاتحملنا مالاطاقة لنا به )

هكذا ينطفأ صوت نحيبي ...
ويشتعل الوهن بي ...

مودتي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


 


التعديل الأخير تم بواسطة إغفاءة حلم ; 01-03-2008 الساعة 02:26 AM.

إغفاءة حلم غير متصل   رد مع اقتباس