منتديات أبعاد أدبية - عرض مشاركة واحدة - أعطني وردة ,, ولا تعطِني خُبزاً !
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-23-2008, 11:37 PM   #1
د. منال عبدالرحمن
( كاتبة )

الصورة الرمزية د. منال عبدالرحمن

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 459

د. منال عبدالرحمن لديها سمعة وراء السمعةد. منال عبدالرحمن لديها سمعة وراء السمعةد. منال عبدالرحمن لديها سمعة وراء السمعةد. منال عبدالرحمن لديها سمعة وراء السمعةد. منال عبدالرحمن لديها سمعة وراء السمعةد. منال عبدالرحمن لديها سمعة وراء السمعةد. منال عبدالرحمن لديها سمعة وراء السمعةد. منال عبدالرحمن لديها سمعة وراء السمعةد. منال عبدالرحمن لديها سمعة وراء السمعةد. منال عبدالرحمن لديها سمعة وراء السمعةد. منال عبدالرحمن لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي أعطني وردة ,, ولا تعطِني خُبزاً !


غالباً ما تبدأ العلاقات , بكميةٍ من العسل يغدقه كلّ على الآخر , فلا يرى سوى حلاوة المذاق ولا يتذوق إلا الجمال .

ثم تبدأ بعد ذلك المشاكل والعيوب بالظهور , ويبدأ كلّ في التفتيش عن سيئات الآخر , وتبدأ العلاقة بالانهيار لتنتهي إما بالانفصال , أو بالانفصال الروحي , والثاني أصعب و أشدّ وطئاً .

في العلاقات الزّوجية , يفقد الكثير من الرجال مهاراتهم العاطفية بعد الزواج , فتشغلهم الحياة عن الحفاظ على ذاك الخيط الذي يصلهم بروح المرأة , فيبتعدون عن الكلام الجميل والغزل ومحاولات الاقتراب من قلب الزوجة , وهنا يحضرني مشهدٌ من أحد الأفلام العربية , حيث تقول لزوجها أريد وردة , فيضحك , ويقول : الخبز أهم من الورد , الورد ترف العشّاق !

المرأة كائن عاطفي , تحتاج إلى تلك اللمسات الحانية التي يقوم بها الرجل من وقتٍ لآخر , لتحتفظ بشعورها بأنها الحبيبة التي يحتويها فتحتويه , هي أمورٌ صغيرةٌ , قد يصفها البعض بالتفاهة ولكنّها عظيمةٌ في نظر الأنثى , المشحونة بالمشاعر , والتي بتلك المشاعر فقط , تحتوي قلب الرجل وتأسر روحه .

محورٌ آخر لما أردتُ هنا ...هو الحبّ الذّي يأتي بالعشرة

فلا شكّ أن المشاعر تتطور وتتقارب , وربما تتوحد , ولكن يجب هنا التفريق بين الحبّ والاعتياد , فربما كان من الصّعب الاستغناء عن شيء اعتدت عليه , ولكنه من المستحيل أن تتخلى عن شيءٍ تحبّه .

قد يجلب الاعتياد الحبّ , ولكن الحبّ إذا جلبَ الاعتياد , فعلى العلاقةِ السّلام .. ومن هنا نأتي مجدّدا لفكرة التجديد في العلاقة , رشّات السّكر تلك التي يقوم بها الطرفان في العلاقات الزوجية , تقوم باعادة الربيع لشتاء الغياب الرّوحي عن الآخر .


المسألة باختصار , هي الشّعور بالآخر , فهم معنى كلمة الآخر ,ووضع التعريف الصّحيح لها على قائمة أولوياتنا .

ختاماً :

همسة لمساءٍ ملأني بوجعهم : انظروا للعلاقات من جانب الآخر , ستبدو بشكلٍ مغايرٍ حتماً !

 

التوقيع

و للحريّةِ الحمراءِ بابٌ
بكلِّ يدٍ مضرّجةٍ يُدَقُّ

د. منال عبدالرحمن غير متصل   رد مع اقتباس