منتديات أبعاد أدبية - عرض مشاركة واحدة - مهرجان المسرح السعودي الرابع
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-29-2008, 02:56 PM   #5
ريمه
( كاتبة )

الصورة الرمزية ريمه

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 17

ريمه غير متواجد حاليا

افتراضي المسرح السعودي


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


المسرح السعودي



قبل التعريف بالمسرح السعودي ونشأته وأهمية الحركة المسرحية في إثراء الثقافة والترفيه ,
يجدر بنا أن نبدأ بتقديم بسيط عن ماهية المسرح كفن مستقل وخصوصيته عن غيره من الفنون .
علماً بأن المعلومات المذكورة استقيتها جميعها من مجموعة مقالات ودراسات منشورة على الانترنت ولم أرجع إلى أي وسيلة أو مرجع آخر ,,


ما هو المسرح ؟

المسرح فن عظيم وذو تاريخ عريق ويوصف بـ أبو الفنون , و هو أحد فروع فنون الأداء التمثيلي الذي يجسد أو يترجم قصص أو نصوص أدبية في عرض حي أمام المشاهدين والحضور وعلى خشبة المسرح الذي له مواصفات خاصة في التصميم والبناء , وكانت بداية ظهور المسرح عند الإغريق والرومان , ومع بدايات القرن التاسع عشر بدأ ظهوره في العالم العربي بعد قدوم الفرق الفرنسية والإيطالية وكان في مصر والشام أولاً , نال بعدها اهتمام حكومي وازدهر في لبنان والكويت .


العناصر الأساسية للمسرح

شخوص المسرح متمثلة في الممثل , الجمهور , المنتج والمخرج
عناصر هيكلية وأهمها : خشبة المسرح , التصميم و الديكور


أنواع المسرح:

المسرح التراجيدي والدراما الجادة
المسرح الكوميدي والدراما السوداء
مسرح العرائس
المسرح التجريبي
المسرحيات الموسيقية (الغنائية)
المسرح الصوتي الدرامي (الأوبرا)
البالية والرقص الحديث




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نشأة الحركة المسرحية في السعودية

كانت بداية الوعي بالمسرح في السعودية متأخرة عن غيرها من الدول العربية وذلك لطبيعة البداوة و الترحال من مكان لآخر وصعوبة الحضور لأجل عرض مسرحي , أيضا بسبب التقاليد وعدم الوعي الكافي بالمسرح وأهميته , فـ كان ولازال المسرح في السعودية قائم على نشاط فرق الهواة المسرحية
أما البداية الأولى للحركة المسرحية السعودية فكانت عن طريق التأثير الذي لاقته المنطقة الغربية من البلاد العربية الأخرى حيث أنها كانت عرضه إلى التأثر بالثقافة العربية الفنية في مصر التي كانت أكثر المؤثرين على نشوء المسرح بسبب التقارب الجغرافي .

وكانت بدايات المسرح في السعودية متعثرة ومتواضعة , فقد بدأت الكتابة المسرحية أولاً بلا عروض لها واستمر ذلك طويلاً , وقد ظهر أول نص مسرحي عام 1932م من تأليف الكاتب حسين عبد الله سراج الذي أتم دراسته بالجامعة الأمريكية في بيروت وكان دائم الاطلاع على ما يقدم هناك من إنتاجات أدبيه وفكرية وفنيه ومسرحيه , واستمر في كتابة نصوصه المسرحية الشعرية إلى أن ظهر أول نص مسرحي نثري من تأليف الدكتور عصام خوفير حاملا عنوان ( الدوامة ) ثم كتب محاولة أخرى بعنوان ( السعد وعد) ولكن جميعا لم يتم تنفيذها , حيث أن الكتابة المسرحية سبقت كثيراً فن العرض المسرحي في المملكة , وفي ذلك قال عصام خوفير آنذاك : " حين كتبت هذه المسرحيات لم يكن المسرح فناً مقروءاً، وكانت الكتب التي تقرأ هي الدواوين والقصص وبعض الروايات ولهذا أردت أن أجعل من المسرح فنا أدبيا ككل الأجناس الأدبية الأخرى في الأدب السعودي " .

وفي عام 1960م بدأت المحاولات الجادة لتأسيس العرض المسرح في السعودية على يد أحمد السباعي , حيث قام بتأسيس فرقه مسرحيه في مكة المكرمة ومدرسه للتمثيل أسماها ( دار قريش للتمثيل الإسلامي ) وبدأت الاستعدادات للقيام بأول عرض مسرحي وكانت "فتح مكة" التي كتبها محمد مليباري غير أن العراقيل ظهرت مبكرا لتقتل الحلم وحالت الظروف المادية دون ذلك وأيضا محاولات ناجحة من مناهضين للمسرح و استمراره في السعودية وعلى اثر كل ذلك أجهض المشروع في مراحله الأولى ولم ير النور وأغلقت دار العرض .
وكانت المعارضات من أحد أسباب تأخر المسرح لدينا في السعودية ولم يكن أهما , فالمسرح لم يلقى الدعم والاهتمام الكافي من ذوي السلطة و المسؤولين سواء مادياً أو معنوياً , مع وجود مواهب حقيقية لم يكن لهم احتفاء أو رعاية أو مسرح يمارسون عليه أنشطتهم حيث أن أكثر العروض المسرحية كانت تقدم على مسارح المدارس .
" وكان لوزارة الإعلام دور في نشر اسم المسرح وإعطاء مفهوم جديد لمن لا يعرف ماهية المسرح، وكان ذلك من خلال مسرح الإذاعة أو مسرح التلفزيون، ففي عام 1981 استمع جمهور الإذاعة العربية السعودية من جدة إلى برنامج مسرح الإذاعة الذي اخرجه حينذاك المخرجان محسن شيخ وعادل جلال، وكان هذا المسرح متعدد الفقرات من ضمنها مشاهد وتمثيليات، وهذه المشاهد والتمثيليات أعطت البلاد ممثلين موهوبين صار لهم مكان في النفوس حينا من الزمن ومنهم حسن دردير ولطفي زيني وعبد الرحمن حكيم.
وبعد مسرح الإذاعة ظهر مسرح التلفزيون وكان ذلك بعد افتتاح محطة الإرسال التلفزيوني من الرياض بنحو سنتين فقد سعى وراء إيجاد «مسرح التلفزيون» المخرج بشير مارديني الذي بدأ المسرح على غرار مسرح الإذاعة السابق، الذي يقدم أنواعا من المشاهد والتمثيليات. لكن ذلك لم يرض طموحات المخرج فقام بإخراج مسرحية متكاملة العناصر وفعلاً كان ما أراد وشاهد جمهور التلفزيون أول مسرحية سعودية منتجة محليا وتحمل صفات المسرحيات الأخرى المعروفة لدى الكثير من الناس وكانت المسرحية بعنوان «عريس من ذهب» التي قام بأدوارها ممثلون سبق ان كانت لهم مشاركات تمثيلية سواء في إذاعة الرياض أو مع التلفزيون نفسه منهم الفنان عبد الرحمن الخريجي وحمد الهذيل والشريف العرضاوي وحسن دردير وأحمد الهذيل ولطفي زيني. وتعتبر الرئاسة العامة لرعاية الشباب صاحبة الفضل الأول في الحركة المسرحية السعودية الحديثة ولها اجتهادات كبيرة ومقدرة بإيجاد قسم خاص من خلال إدارة الشؤون الثقافية أو من خلال الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون التي تعتبر الأب الشرعي للمسرح السعودي الحديث، حيث قدمت منذ إنشائها عام 1393هـ باهتمام خاص من الأمير الراحل فيصل بن فهد بن عبد العزيز «رحمه الله» العديد من المسرحيات الجماهيرية.
وكان الأمير فيصل يهدف من وراء ذلك إلى إعطاء الشباب في المملكة العربية السعودية الفرصة لإبراز مواهبهم في شتى المجالات الثقافية، ومنها المسرح. فقد كثرت في عهده المسابقات المسرحية على مستوى الأندية والجمعيات الثقافية التي أعطت بعدا في إيجاد مسرح سعودي له هويته بتشجيع المواهب وتحفيزها إضافة إلى حث الأدباء والمبدعين على التأليف للمسرح
".


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ظل المسرح السعودي يراوح مكانه طويلاً فلا تقدم يذكر ولا إنتاج مكتمل وساعد على ذلك قلة الأكاديميين المتخصصون في المسرح وعدم وجود معهد مسرحي أو جهة مستقلة حكومية تعني به .

وفي السنوات القليلة الماضية ظهرت تجارب نموذجية لمسرحيات نجحت فكرياً وجماهيريا أعادت الأنظار أو صححتها من جديد تجاه المسرح , وأيضا إنشاء جمعية المسرحيين السعودية مما ساهم في تدعيم المسرح كفن مؤثر ومهم .

ومن بوادر التجديد والتغير في التعاطي مع المسرح والمسرحيون هو ضم الثقافة للإعلام وإلزامها معها في وزارة واحد مما سينعكس – بإذن الله – على انتشار وتوسع المسرح في المجتمع , " حيث أن الوزارة قامت بتشكيل لجنة لوضع إستراتيجية عمل الوزارة, وكان الفن المسرحي من ضمنها, وكلف أحد الأسماء المسرحية السعودية وضع دراسة لسبل تطوير الحركة المسرحية وتفعيلها, على أمل أن تنهض هذه التوجهات بالمسرح الذي لم يكن له ومنذ نشوئه اعتراف بمشروعيته, وحقه في الحضور كعنصر ثقافي, على رغم ما يقرب من نصف القرن في المحاولات والمقاربات " .

ويزخر المسرح السعودي حاليا بالعديد من العناصر الفنية التي أصبح لها وجودها وفعاليتها، ويبقى الطموح المسرحي في المملكة العربية السعودية متوثبا في ظل ما يجد من رعاية واهتمام، خاصة بعد التوجه لإنشاء كثير من صالات العرض في معظم المناطق، وإيفاد الكثير من الكوادر للتدريب في الخارج لصناعة هذا الفن الراقي.




بعض الرسوم الكاريكاتورية المنشورة في مجلة المهرجان


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







ما وضع بن علامتي التنصيص هو ما تم نقله كما هو من موقعه بدون أي تغيير


 

التوقيع

خذنـي مـعـكـ

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فوق السحاب
خذني الم ...
خذي عذاب …
خذني حزن في مدمعك
خذني فرح في مبسمك
بس خذني معك

Pic by :S A R A ' S A A D ♥


ريمه غير متصل   رد مع اقتباس