اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شَذَى ال نَايّفْ
•
جُمَان ..
بدء من مبوبة قصيدتك ..
مروراً بــ
أنا الغصنَ اليتيـم التّايـه اللـي ماعَـرف مَـأواه
أنا إِثم الفـرَاق وتُوبـةَ الماضِـي مـن سنينـي
أنا صُوتَ المدينة يُومَهـا بَكمَـا / مَحَـد وَاسَـاه
أنا صَفعة عَلى وَجه الضّميـر اللـي عَثـا فينـي
ونهايةً .. بـ
تمشي على شوك القهر راضـي
حتى الجدار اللي وفـا ../ ملّـك
مثلـك أدوّر للعـنـا قـاضـي
مدري [ أنا ] أنت/او [ انا ] ظلّك
" " "
وأقسم متاهه ياجمان مابين طرقاتك
ال ثلاثية ..
حتى أنحنى ال ظل تبجيلَاً ل حديث
استشفتهُ قصيدتكِ شهقة وشهقة ..
ف صح اللسان والبيان ..
إنفلَاق بحر النور بين أصابعك ..
و..تقدير يليق بكِ

...
|
ثمّةَ نهرٌ يتّسِع كُلما خامرهُ حرفُكِ الرّهيد
أضمّهُ إلى كفّي .. وأبسِطُ بالأخرى حرفاً مُراقاً لأجلِك كـ [ أُمنية ]
شَذى آل نايف
كُلّ الصّباحَاتِ أنت ../ وأنا المُكتظّةُ بِشذاكِ
.
.