سَطْوَة حَنِين وعَبَثْ طِفْلَهْ
..........والغيــم وأَحْلَى قَنَادِيله
مَرْجَحْ خفوقي عَلَى غَفْلَهْ
.........والليل شَــرَّعْ مدَاهِيلِهْ
رَعْشَةْ يدينـي وأنَا جَفْلَه
........تَنْسِج من الصُّبْـح قنديله
لَوْ بُلْبل الوقت رَفْرَفْ له
........بَاكِرْ تجينــي مَرَاسِيلِه
هَذَا الطَّرْق آسِر... مَنْ يُقَاوِمُهُ خَاسِر
هَذِه الرّوح بِهَذَا البوح تُحَفِّظْ الأغصان أَنَاشِيدُ البَلاَبِل
جُمان
لله درك من المَرَاجِيح إِلَى المَرَاويح
دُمْتِ نَازِفَهْ / عَازِفَهْ وفَوَّاحَهْ
..