"كان ذلك الكرسيّ مرفأ أفكاره وكانت تلك شمعته التي يقتات منها قليلا من النور ليكتب رسائله إليهم,اعتاد في كلّ مرّة ان يرسل قطعة من هذا المكان إليهم:مرآة ترسم ملامحه,صدفة وربّما صُدفة,قلم فيه شيء من ألم,إلى أن نفذ كلّ شيء من عنده فألقى بنفسه أخيرا في ماء البحر علّه يصل إليهم!"*
*شاهد لم يكن موجودا حينها