يا رِيمَة ..
أقرأُ ..
ثمَّ أغمِضُ عَينيَّ عَلى أيْكَةٍ
مُبّلّلةٍ بِهذا الوَطن
ذَلِك الذي حَشَرتُهُ في دُعاء الجَدات والكُهول
وأرجُوه في ابتِهالاتِ الأكُف
أقرؤكِ
فأنمو ../ وأتضاعف
ولَيسَ فيَّ شيءٌ مِنّي لِي
سِوى نَأمةِ صَدْر يَحدّهَا وَجعُكِ الوفي
وَ ذؤابةُ روحٍ معلقةٍ
بين السماء
والارض
ريمة
لُغتُكِ قِطفٌ دانٍ مِن الجنة
و
مرحباً بِك
كما ينبغي
.
.