اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العطر
كَمْ يَدْفِن هَذا الليل في عُتْمَته مِن حَكايا ..؟!
ويا الله ياحسين سألتُ نَفْسِي ذات مَساء قَرِيبْ
هَذا الرمادي يَغِيب فأتَيْتْ وكأنكَ تَعلم جَيداً
حَجم الفَراغ في هَذه الوَطَنْ لـ تَملئه شِعراً
وبِكُلِ حالات الحُزن المَسَائية أنّتْ قَادر عَلى
جَعلِنا نَنعَم بِحُضورك ...
لا أشُكر حُزنك بالتأكِيد
بل أشكُر مَجيئك المُفْرحـ ..
|
والعطر يتنفسه ُ متصفحي مع هذا الهطول .. أيتها العطر
أحيانا ً يحدوني الأمل .. بـ وجود أقلام ٍ آراها .. بعيني .. إختلافا ً
وأنتي منها .. وربي
لـ إيماني التام .. أن حضورها .. يمنح الحروف وهجا ً ..
ويمنح صاحب الحروف .. شعورا ً من المباهاة ..
يكسب بها .. إرتقاء النجوم
ويعلو ..
العطر ..
لاتحرمي المكان أن يتنفس عبير .. وجودك
ولاتحرميني شرف قرائتك ِ .. بـ قرائتي ..
ولك من الإمتنان .. أصدقه
دمت ِ في الجوار ..
و ..
دمت ِ بخير ,,
ح . ح . ح