لا يمكن أن نتعرف على شعور الحب وأن نمح ظلال الوهم ونحن مسكونين بهذه الأقدار المجحفة التي تسلب منا متعة الحياة .
إن حالتي الآن لا تشجع على الكلام أبداً .... أنا أتألم ولا أتكلم
شيء ما عالق في الصدر
يفرش إلى حنجرتي طريقه بأكسجين خانق
مخلفاً جسداً مقفراً خالياً من كل الأخيلة كميت يرتطم بجدار ويسقط حياً لا لشيء فقط ليموت مرتين.
واسألني .... من خرج من جوفي وسبق الآخر هو أم حزنه ؟
من أرتد إليّ كفجيعة مختلفة ؟
وأقول لي : الحياة قاتمة قاسية وإن التفاتة عطف لا تفضي إلا لسياق جديد من الألم بشكل آخر .
وأبكيني ..... أشفق عليّ !
( إن الحفاظ على الأشياء الجميلة أصعب من اقتنائها )
ويسمعني شاعر فيقول :
نعم ...
ما أملك بهذي الحياة الواسعة .." أي شي "..
خسرت اللي خسرت ولا بقى واحد من أحلامي
ومع أني حيّ وأتنفس
ولكني أبد مو حيّ
لأن إعدام ذاك الحلم فعلاً كان إعدامي ...
حزين منطوي وحدي ..
عن أيامي حكت عيني ... ...........
( ويصمت ! ) .
وأمد يدي إلى حطامي ...
أشعر بارتجاج وكأن بين ضلوعي صراع يقول
( ماذا بقي ليهدمْ ؟!)
واعانقني ..... وأبكي علي
( لا وجع يوازي وجع أن تحتضن نفسك وتبكيك )
وأكتب على نوافذي المغلقة أسئلتي :
من يهدم الحاجز الفاصل بين الحلم واليقظة ؟
من يشعل النهار . نهار آخر ؟
من يطفئ الظلمة !؟
من يرد لي أبي ؟
من يبنيني من جديد ؟
من يرد لي صوتي المخلوع ؟
من يردم الآلام في زمان ضيق ؟
من يقتلع جذورك مني لأحيا ما بقي لي مبتورة الحنين ؟
من يهبني صك غفران منك / بك / عليك ؟
من ومن