هناك صوتٌ يقرأُ لي يا أسماء
صوتٌ يُشبه الآمين يقرأُ شيئاً غير الذي اراه هنا
يراه في السماء ربما في الحُلمِ
في الموجةِ المُتعبةِ في الساحلِ الطيّبِ
في الجبين المدى في العين التي يزيد اتساعها كلّما تحدتها الشمس
في الأزقة التي ستشمّر يوماً عن ثوبها وتدعو العاشقيْن لرقصة ( الخبيتي ) التي تجمع العُمر عِوضاً عن رقصةٍ منفردة ,
في تصفيقِ الأمهاتِ وحياء الشبابيك وطربِ الوقارِ وتواطؤ الريح
في الدعوة التي لاتخونها الملائكة ,
و بنجابة التلميذ
أكذّبُ عيني ,
و أستعير ضلعاً و ( اُتَبّعُ ) مُطمئناً خلفه فسبابتي
لازالت في التشهد الأخير