إنه مشهد وحلم ووضع جسدي ٍ كالأريكة , صوت الكعب خارج الرتم فقأ الحُلم , والمشهد طار طار إلى أن التقى ببالونة الطفولة حيث أنفاس الظلّ والحزن الذي يذكركِ بأنك تحت النافذة القصيّة , حالمة بقدومِ الأقراط مع القمر بلا أم وميلاد , تسمعين غناءكما في الطفولة ويسيح من قلبك شمع النحل .
عطْرٌ وَ جَنَّة