منتديات أبعاد أدبية - عرض مشاركة واحدة - ملاحظات غير مهمة..! مدونة يومية للجميع....
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-14-2011, 11:53 AM   #2411
رمال
( كاتبة )

الصورة الرمزية رمال

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 8

رمال غير متواجد حاليا

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله العويمر مشاهدة المشاركة
آمين

أتعلمين
مايُؤلم حقا ً أن عُلماء الدين سواء ً هنا أو في مصر لم يخرجوا للتأييد إلا بعد أن تيقنوا أن إرادة الاحتجاجات والتغيير ستنتصر في النهايه!

لماذا لانجد منهم حديثا ً صادقا ً في أول الأمر
حدثت كارثة جده ، ومع هذا لم نجد الغاااااضب منهم ، ولكننا وجدنا الغااااضب من علمائنا على حسني مبارك عندما بدأت رئاسته تتهاوى!!!

وغير حادثة جده اشياء كثيره ظهرت لللإعلام ومنها مالم يظهر ولكن يعرفه الصغير قبل الكبير ، ومع هذا نجد بعضهم يخرج لنا في برامج دينيه تناقش اشياء لو قام بها واحد منهم لكفانا ، مع العلم أن الجاهل يعرف الكثير منها إن لم يكن يعرفها ويعرف أحكامها!





كل الشكر لك وللإطراء يارمال


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





وهذا هو الخطب !!
سأتحدث عن أربع قراءات لن تغيب عن الناظر خاصة إن كان عن قرب:
أولها : ما ذكرته
اقتباس:
لماذا لانجد منهم حديثا ً صادقا ً في أول الأمر
فلما لم نرى عقلَ مُسلما واحدا يرفع صوته بتأدب وتهذيب بأن :
رويدا ليس هكذا تورد الإبل !.فالخطب إن كان لا بد مِنْ رؤيته وعملية إصلاحه لا يُفترض
أن تكون مُتأخرة أو يتم تهميشها على أمل !!، وهُنا لا أتحدث عن عُلماء الدين بل عن كل فرد مُسلم . فالجميع مسؤول ، وعملية مُعالجة
الأوضاع لا تحتاج إلى تقارير وكتابات بل تحتاج إلى خوف مِنْ الله واتقاءه فيما تحت أيدينا وبتالي حينما نلحظ شيء نسعى لتعديله
ليس خوفا مِنْ فرد أو مُجتمع بل خوفا مِنْ رب الفرد والمُجتمع .

ثانيها: نعرف: ( البطانة الصالحة ) فأين هي حينما نرى ما نرى مِنْ أوضاع وسوء تعاملات، ( البطانة الصالحة ) ركن تعول عليه
النفس البشرية كثيرا فحتى إن فات الفرد شيء أو إن غاب عنه حق وعدل لسبب ما تم التدارك بفضلها بعد الله. طبعا أنا أتحدث
على مستوى الأفراد وليس فقط على مستوى المسئولين أو قادة الدول. هذا الركن يغيب كثيرا حتى على مستوى تعاملاتنا اليومية
العادية في البيت والعمل والشارع.

ثالثها: نعرف أن: الكلمة ثقيلة لا هينة يسيرة لكن لم نُعطي لصغارنا إلا ما يعكس هذا !. يؤلم وجدا أن أرى صغيرة وشاب صغير سن
لا يتجاوز السابعة عشر وهو يُردد ذات الكلمات مِنْ السب والشتم فهل يعرفون هم هذا الشخص ؟ لما تساهلت ألسنتهم النطق بالكلمات ؟
وهل هذا هو الدرس الذي تعلموه مِنْا !؟ لأنه إن كان فقد فشلنا في حفظ نفوسنا قبل نفوسهم فالمسلم لديه دينه الذي لم يترك أمر إلا وفصله وأبانه.

رابعها : ما يشغلني حين أرى ما رأيت ورأت أعين المُسلمين في كل مكان هو صغارنا في البيوت تُرى: ما القدوة التي تركناها لهم !؟ ما التصرف
الذي استقوه مِنْا ؟ والاهم ما الموروث الذي سنتركه في جعبة التاريخ ليتعلموا مِنْه وليفخروا به ؟ . أين احترام الأكبر؟ وأين احترام المُعلم ؟
وأين احترام المدرسة ؟ وأين احترام ولي الأمر ؟ وأين احترام المُجتمع ؟كيف سيتصرف الصغار حين يُريدون إدارة غير إدارة مدرستهم ومعلم
غير مُعلم فصلهم هذا على مستوى مُجتمعهم الصغير، ماذا قدمنا لهم إذا !. نتحدث عن احترام الرأي الآخر وكيفية التعامل والتعاطي معه ونتحدث
عن تعاليم الإسلام وما أرشدنا إليه في كل أمور حياتنا وحين يأتي العمل لا يظهر إلا الحقيقة لذا لم نرى إلا ما رأينا غياب تام للوعي والحكمة
والعقل في التعامل مع القضايا والأوضاع ، ننام ولا نعرف مِنْ الوطنية غير أننا نحملها في كروتنا وبطاقاتنا وجوازاتنا ، نرى الظلم والتعدي
والتجاوز والخطأ ولا يعنينا ، وحين تحين الساعة ويشدد الخطب نركض إلى شمّاعة المسؤول فاجدة مُصيبتها في مسؤولها ، والبطالة التي دكت
عقول شباب وبنات الوطن والإسلام مسؤوليتها في ديوان الخدمة ، والوطن مسؤوليته في حاكمه ، وأنتم أين أنتم مِنْ هذا كله ؟، أين الفرد حين
يرى ويسمع ويعلم ؟ أين الفرد حين يختار ويُرشح وينتخب ؟ أين الفرد مِنْ بيته ومجتمعه ووطنه؟.
أن تكون فرد في جماعة ما يعني أنك مسؤول وهذه حقيقة.

لا أتحدث هُنا عن مصر وأحداثها ولا عن تونس وما صار فيها ولا أُريد أن يأتي شخص ويُلقي بكلمته بخصوصهما ليس لشيء إلا لان الكلمة ثقيلة
عظيمة مُعلقة في رقابنا وسنُسأل عنها يوم لا ينفع مالا ولا بنون ، وما الحديث أعلاه إلا قراءات عن المسالك التي ينتهجُها الفرد المُسلم في أموره وقضاياه.





هدانا الله لما فيه خيرنا وصلاح أمرنا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

التوقيع

فكر لا يقبل الاعوجاج إن وجد.

رمال غير متصل   رد مع اقتباس