منتديات أبعاد أدبية - عرض مشاركة واحدة - لكل كبوة ٍجواد !!!
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-07-2011, 09:05 PM   #1
عبدالعزيز بن عائض الشهري
( شاعر )

الصورة الرمزية عبدالعزيز بن عائض الشهري

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 492

عبدالعزيز بن عائض الشهري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز بن عائض الشهري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز بن عائض الشهري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز بن عائض الشهري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز بن عائض الشهري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز بن عائض الشهري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز بن عائض الشهري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز بن عائض الشهري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز بن عائض الشهري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز بن عائض الشهري لديها سمعة وراء السمعةعبدالعزيز بن عائض الشهري لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي لكل كبوة ٍجواد !!!


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

كما نعرف أن هناك مثل شائع يقول (( لكل جواد ٍ كبوة )) و لكني أرى أن هذا المثل لا يصلح بنفس النسق و المعني اليوم و هذه وجهة نظر خاصة بي و لي أسبابي الخاصة و منها أنه عندما خرج هذا المثل كان هناك جياد أصيلة بالفعل تتصرف بكل إنظباطية و كل أمانة معا وجود الحكمة و المعرفة و حسن التدبير و التصرف و لكن منذ فترة ليست بالقريبة اختفت هذه الجياد الأصيلة و لم يعد هناك غير جياد مهجنة لا تحمل من الأصالة إلا المسمى فقط و أصبحت هي الرقم واحد في خوض جميع السباقات و المصيبة أنها تحصل على المراكز المتقدمة دائماً و يوكل إليها كل أمر جلل لأنها هي الأقدر و الأجدر لذلك و لأنها تملك صفات لا يملكها غيرها و مميزات تستطيع من خلالها إنجاز الأعمال بشكل ممتاز و متقن للغاية !!!!!! و هذا ما جعلها تقبع في المقدمة دائماً فمن خلال ما سبق وصلت إلى قناعة أن (( لكل كبوة ٍ جواد )) و سوف أوضح هذا من خلال ما بقي من هذا الطرح فلو تفحصنا جيداً واقعنا الحالي لوجدنا الكثير و الكثير من الجياد المهجنة التي أكتسحت الجياد الأصيلة و أقصتها جانباً و همشتها و جعلتها مجرد جياد لا تصلح للإستخدام بل أنها أوهمت الجميع و الجياد أنفسها أن هذا النوع من الجياد هو سبب رئيسي في تأخر البلاد و المجتمع في اللحاق بركب الحضارة و التطور و الرقي و مواكبة الدول المتقدمة في السباق المعرفي و العلمي و التكنولوجي حتى تقوقعت هذه الجياد الأصيلة على أنفسها و صدقت أنها بالفعل لا فائدة من وجودها و أنها أصبحت حجر عثرة في طريق التقدم و تركت المجال لهذه الجياد المستوردة التي أصبحت تصول و تجول دون أن يستطيع أحداً إيقافها فعثت و أفسدت و تجبرت و جعلت عاليها سافلها و أصبحت تحقق الإخفاق تلو الأخر حتى أصبحنا في ذيل القائمة العالمية في جميع نواحي الحياة فإن أتينا إلى أساسيات الحياة المدنية البسيطة و جدنا أن بلاد أقل منا إمكانيات و قدرة مالية سبقتنا بعشرات السنين و يرجع السبب في ذلك التقدم إلى أنه لا يزال لديهم جياد أصيلة لها كبوات بسيطة و لكن جيادنا لهم كبوات و كبوات كثيرة لهذا أصبح لدينا لكل كبوة ٍ جواد متخصص و متمرس بل و مبدع و مبتكر لها و أصبح مقياس النجاح و الإنجاز لجيادنا هو كمية الكبوات التي حققها معا مراعاة العامل الزمني بين كل كبوة و أخرى فتتابع الكبوات و قصر المدة الزمنية فيما بينها يعد نقطة إيجابية تخوله لخلق إخفاق أخر يتم مكافأته عليه بمركز متقدم أخر ... فكيف بنا أن نتقدم خطوة إلى الأمام ؟؟؟.



بقلم / عبدالعزيز بن عائض الشهري ( المرتجز ))

 

عبدالعزيز بن عائض الشهري غير متصل   رد مع اقتباس