معدل تقييم المستوى: 17
للدهشة ؛ نايف السميري
: على فكره تراك اسرفت في مد الوله واقفيت ...! ..................... وشرّعت الاماكن للتعب واوصدت بيبانك !! شربك الفقد وادمنت الغياب ورحت مارديت ...! ..................... وتوسدت الفراق وصار جلادك وسـجانـك ! .
الصمت سيّد .. والقلم عبد الأوراق ...!