اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله سماح المجلاد
دعيني فقط ياسيدة الشعر أطيل النظر والوقوف في البيت الأول وروعته وحكايات الجمال التي لاتنتهي فيه ومساحات الخيال المستعصيه على الحدود
نوّر دجى ليلي ترى الروح تشتاق / لاغلى مواويل النظر في عيونك
نوّر الله عليك يامنار كما أنرتي ليل الشعر الذي شكى من طغيان العتمة طويلاً
وكيف أصبح النظر في عيون المعشوق مواويل تأسر اللبّ وتذكي نار الحب وهكذا هو السحر في الشعر
بقية النص مذاقات يتصاعد طعم السكريات فيها بلا ضرر بل هي النفع والمنفعه فالقلب كان متوارياً دلّت عليه إشارة الرمز بأنه أصاب المحبّ بالعلّة التي لا شفاء منها سوى بقربه ممّن أحبّ
قرّب بعيدٍ علّني فيك مشتاق/ غيبت سوالفك وحلف مايخونك
بلا إطاله أقول لك على رؤوس الأشهاد أن الشعر ياقمراه أقسم قسماً عظيماً أنه لن يخونك فقرّي عيناً ونحن ستقرّ عيوننا إطمئناناً عليكما معاً
خاتمه/ سأخالف القدير عبدالإله المالك في إستشهاده وأقول
هُنا الأنثى قصيده،، من الألف إلى مايتجاوز كل الحروف في شتى اللغات
|
صباحك الخير أخي عبدالله ..
شاكرة جدا لك هذه الوقفة الجميلة وهذا التبحّر في كلماتي التي لم أكتبها إلا بعفوية تامة..
أنا فقط أقول يا إخواني أن الشعر كالكلام: فيه الأنثى وفيه الذكر.. وهذا ليس فقط عن دراسة علمية لعلم اللغة ولكن أيضا من خبرتي في القراءات الأدبية.. كلما كان الكاتب اكثر تلامساً مع ذاته كلما انعكست ذاته في كلماته.. وتحليلاتكما تشهد لي أنني استطعت أن أوصل أفكاري المحسوسة وأحاسيسي الموصوفة في أفكار بصورة جيدة ولله الحمد
القصيدة لمن يملكها.. فإن ملك إحساسها ثم صورها ومجازاتها كانت له طوقا من ذهب.. وإن خرجت من بين أصابعه أصبحت حجة عليه!
خالص احترامي