منتديات أبعاد أدبية - عرض مشاركة واحدة - اعرض لنا محاولاتك الشعرية القديمة
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-19-2013, 01:13 AM   #1
مجاهد السهلي
( شاعر وكاتب )

الصورة الرمزية مجاهد السهلي

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 12

مجاهد السهلي غير متواجد حاليا

افتراضي اعرض لنا محاولاتك الشعرية القديمة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قلبتُ أوراقي فوجدت قصيدة لي قديمة جدا تقريبا كانت من أوائل محاولاتي الشعرية فأحببتُ أن أعرضها كمحاولة قديمة لعلها تُضحِكُ أحدكم ..

القصيدة تحكي خيال و طموح تلك المرحلة العمرية.

و آمل من الجميع المشاركة في ذكر المحاولات الشعرية الأولية. نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة من غير خجلٍ

للأسف لم أكتب لها تأريخا ، لكن ظني من خلال تذكري مناسبتها أن عمرها أكثر من 15 سنة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة و كانت بعد انتهائي من دراسة علم العروض و القافية على أيدي احد العلماء في اليمن و الغريب أنني آنذاك لم أقرأ على هذا الشيخ إلا بدايات علم العروض و فيما أذكر أنني لم ادرس إلا بحر الكامل فقط .. ثم وجدت الأمر سهلا فتركت الدراسة و داومت على إكمال الكتاب بنفسي.

و سأنقل لكم القصيدة كما هي من غير تغيير .

[poem=font="simplified arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
لبيك قدس النور والميعاد=لبيك هذا فيلق الأمجاد
جاءتك أرسال الأسود كأنها =صبح يبدد ظلمة الإفساد
هذي حوافر خيلهم تمشي على =نقع الوغى تفديك بالأكباد
يا طالما قد غلها وأذلها=حفدٌ أضاعوا نخوة الأجداد
حكموا هواها باللجام وما هوت=عبثا سوى التنكيل بالحساد
ضربوا عليها الرق مذ عتق العدى =منهم بكأس مترع الأحقاد
دميت براها حين أدمي قدسها =وسبى حرائرها بنو الأوغاد
فتقسمت أرض الخلافة طوع ما=أمر الصليب ُونجمةُ الموساد
دولاً تحاكي الشهب إن عُدَّت ولا=دولٌ إذا عُدَّت لحفظ جواد
يرعى مصالحها ويحفظ أمنها =ويسوس دفتها لصوص بلادي
أسمعت نشالا يطأطئ أمةً =خطفت من العلياء كل قياد
تركت على إيوان كسرى ظُلةً=تتلى على الأبناء والأحفاد
وبها خبت نار المجوس وقصرت=هام القياصر من رفيع عماد
لبست ثياب النصر والدنيا ترى =جذلاء في نصر وفي أعياد
أبقت خصوم الحق أعراضا لها=يلبسن من حزن ثياب حداد
وتبسم التاريخ لما قادها =نحو المكارم طارق بن زياد[/poem]

 

التوقيع

رؤيَ أحد المحدثين في المنام بعد وفاته و قد وقف أمام ربه ، فناقشه ذنوبه. فقال له : ياربِّ ما هكذا بلغني عنك !!.. قال : و ما بلغك عني.؟ قال : حدثنا فلان قال حدثنا فلان عن فلان عن رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم أنك قلت: إن رحمتي سبقت غضبي.. قال فضحك رب العزة و قال له: قد عفوت عنك.

اللهم إني ألتمس رضاك و غفرانك لأبي بما قطعته على نفسك أن رحمتك تسبق غضبك

مجاهد السهلي غير متصل   رد مع اقتباس