.
.
.
صباح لا تحزرهُ إلا إبتسامات بيضاء تعشق الحلم و تغني للسمر
شهيق وردة
أنتِ كالغيث تنسابين بين مسامات الوقت لتشبعين يباس قلوب متعطشة لجمال روح كماكِ
منذ متى وأنتِ تعزفين الحرف وتراً مطعّم بالورد حتى غدوتِ الآن شهيق وردة وليس تلك الطفلة التي كانت تتنفس ذات حلم ؟
.
.
.
.
و أعود
