لِلطفولة ذِكريات نبضٍ لم تُدنّسها مَظالم الأحداث
تبقى بيضاء لِنعود إليها كُلّما احتجنا من الأنفاس نقاءَها
ولِلنّبضة البِكر إيقاعٌ لا يُفارق مهما طال العمر أو قَصُر بِمُجرياتِه
أيَها البستاني الشَفيف
سَردُك رقيق الحواف يجعلُ من الذكرات لحظاتٍ آنية بِسِحرها
جنائن ودّ وورد