هي الحادثات تمضي بنا ولنا وعلينا
تهبنا الابتسامات في ثوب فرح حينا
وتسلبنا الهدآت بديجور المجريات في حين
وتوكلنا إلى فطرة المسلم بيقين التسليم في كل حين
فالحمد لله إلى نبلغ بحمده عظيم رضاه
ولك الشكر وافرا حاضرا على جميل مقالك
وحكمة سكبك
بوركت أيها الفاضل
لك التحايا جلها اكبار