وتذكرين يوم تصدع كوب الشاي ، لعله لم يحتمل روعة حبنا ، غيرته من شفافية قلوبنا التي لا تواري لوعتها كزجاج نقي ،
شظاياه تناثرت ، لكن شظية لئيمة تجرأت على طيبة إهابك ، انغرزت فيه كعدو شرس .. انحنيتُ أنا والمساء .. لنسكت ثرثرة الدم .. رقيق هو كروحك ..
لم تزل فيه رائحة الدعوات وتسابيح الصلوات .. ضوء أحمر يشع بالدهشة ، من زمن بعيد وهو مخبوء لا يرى عالمنا الموبوء .
؛
أي حرف هذا يعزف الاحساس بجنون يا رائع
يا الله
رأيته مجرما حد عبوس ملامحي
كيف تجرأ اللئيم على جرح الدراق
يا قدير
ما أرق النسمة سلمى بين أصابعك
وما أسمى وانقى مشاعرك
وما أجمل أن تتوه أحداقنا في زحمة هذا الألق
طبت وطاب الاحساس
ودي وتقديري
