مساكم الله بالخيرات
الإعاقة والمعاق
يا قمم : أبعاد الادبية
الاعاقات متعددة ودرجاتها متفاوته ولتجاوز الاعاقة لا بد من تحديد
نوعها ومن ثم تحديد الطرق والسبل لمعالجتها ، فقد تحتاج الى رعاية أو قد
تحتاج الى تأهيل ومنها الاندماج في المجتمع العادي وإستخدام السبل
والطرق العلمية الحديثة في المعالجه للوصول الى تجاوزها بنجاح ..
والأسرة هي المجتمع الصغير والأول والملتصق بالابن المعاق وعليها
في هذا المقام تهيئة ظروفها النفسية والإجتماعية والمادية للتعامل
مع الموقف وبمساعدة الآخرين من المؤسسات والهيئات ذات
الخبرة والامكانيات العلمية والمادية نظراً لتخصصها ...
و الأنسان المعاق يريد أن يكون إنسان سوى يتعايش مع الاصحاء
ويتعامل مع الحياة بكل مقوماتها ، وكذلك المجتمع لا يريد أن يكون بينه
معاق ويجب أن يتعامل مع الفئه بالنديه ويرغب أن يؤثر المعاق
في معطيات المجتمع ..
سؤال :
لماذا، نظرة الإشفاق نحو المعاق .. وإلى أي مدى تؤثر في نفسيته ؟
يا قمم :
ج_الاشفاق وارد ويمكن أن يتعامل هذا الاشفاق مع المعاق بدرجة إيجابيه،
فقد يكون الاشفاق المفرط له آثاره السلبيه على نفسية المعاق، فلا نعتبره
عاله على المجتمع وانما بالحزم والتشجيع وتوفر الامكانيات والوسائل
نبعد عنه شبح الاشفاق حتى يصبح عضواً فاعلاً في المجتمع ...
ولعلَ المؤسسات الإجتماعية والتربوية والصحية لها الدور الاكبر في تطبيق
النظريات والطرق العلمية العالمية في رعاية وتأهيل المعاق ولعل
نظرية الدمج مع المجتمع هي من أنجع النظريات
والطرق حديثاً لتجاوز المشكلة...
وأخيراً :
المجتمع بأكمله من أفراد وأسر ومؤسسات متخصصه لها الدور
الكبير والمسؤوليه العظمى في معالجة المشكله من حيث __كما اسلفت_
الرعايه والتأهيل والمشاركه ، واعتقد أن المجتمع بمؤسساته
وهيئاته اكثر وعياً من قبل فاالاهتمام أصبح له الدور الكبير
والتجاهل في هذه الحالات يقل بنسبة كبيرة ...
يتبع
ود
@جاهله@