منتديات أبعاد أدبية - عرض مشاركة واحدة - مقطع متداخل من رواية قنابل الثقوب السوداء ..
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-24-2020, 08:13 AM   #1
إبراهيم امين مؤمن
( كاتب )

افتراضي مقطع متداخل من رواية قنابل الثقوب السوداء ..


مقطع متداخل من رواية قنابل الثقوب السوداء ..
للنقد ...........

محاولة اغتيال جاك ..استكمال خطة رئيس الوزراء اليابانيّ...
لم تمض سوى لحظات وسمعوا جميعًا صوت جلبة ، وسيوف تصطك ، وأزيز أشبه بالصعقات الكهربائيّة ، تصدر من خارج المصادم ، على بوابته بالتحديد .
إنّه صراخ الموت الناتج من سقوطهم قتلى بفعل السيوف الضوئيّة والسلاح الأبيض ، بالإضافة إلى صوت ركلات ولكمات تكسّر العظام .
خرج الحرس الرئاسيّ المصريّ مسرعين شاهرين سيوفهم الشعاعية تأهبّاً للقتال ، ولقد أصابهم الذهول بعدما خرجوا مباشرة إذ رأوا فرق الحرس الثلاث يتساقطون صرْعى ، تنزف الدماء من كل أعضائهم .
فانضموا إلى حرسي جاك وفهمان وحرس أمن المصادم ليقاتلوهم ، وخرج في إثرهما جاك وتبعه روبوته وفهمان .
ودارتْ المعركة بالسيوف الضوئيّة من كلا الجانبين وبدا واضحًا التفوّق الرهيب لمقاتلي الساموراي .
انزوى فهمان مختبئًا ، بينما ظلّ جاك واقفًا كالمسمار يصرخ ألمًا من أعماقه ، وبجانبه روبوته لا ينظر إلّا إلى أحداث المعركة .
*وعلى البوابة الرئيسة للمصادم يدخل حرس المهام الصعبة الأمريكيّ واحد تلو الآخر بعد أن تمّ أخْذ أسلحتهم الناريّة ووضْعها في الأمانات .
*تسلّل أحد مقاتلي الساموراي الكِفاء نحو هذا الواقف كالمسمار يصرخ ويبكي كالنّساء ليعاجله بضربة سيف يطيح بها رأسه .
وهنا انتبه إليه الروبوت الذي ظلّ صامتًا لا يبدي حِراكًا نحو المعركة ، وبينما السيف نازل على مفرق رأس جاك كان الروبوت أسبق من نزول السيف فركله بقدمه ركلة قويّة فطار جسده ولم يثبت إلّا بعد أن ارتطم ارتطامًا عنيفًا بأحد جدران المصادم ، فنهض فرد الساموراي مترنحًا ثمّ تماسك ودخل في حلبة القتال مرّة أخرى كأنّ شيئًا لم يكن ، بينما لم يغادر الروبوت مكانه وظلّ واقفًا أمام جاك كحقل مجال مغناطيسيّ .
اقترب حرس المهام الصعبة الأمريكيّ من حلبة القتال المميت ، فسمعوا صوت السيوف تصطك فأسرعوا وعاينوا المعركة وانضموا فورًا إلى الحرس الأربع ليقفوا صفًا واحدًا ضد مقاتلي الساموراي .
ترامتْ جثث الحرس الأربع على الأرض وفقدوا الكثير منهم ، بينما لم يفقد ولم يُجرح واحد فقط سواء من مقاتلي الساموراي أو من حرس المهام الصعبة الأمريكيّ .
نظم الحرس الخمس الآن صفوفهم من جديد على إثر هزيمتهم الواضحة وهذا محاولة منهم لتغيير إستراتيجيّة المعركة .
أعين كلّ فريق تدور على الآخر لتحصيهم عددًا وليروا من أين يباغتوهم ، وتلاحموا من جديد لكنّ الساموراي كانوا أشدّ بأسًا وقوة لذلك سقط كل أفراد الحرس الأربع ولم يبقَ إلّا الحرس الأمريكي بكامل عدته وعتاده .
تقدّم ثلاثة من الساموراي نحو جاك الذي لم يبدِ حِراكًا فالألم قد شلّ أوصاله .
عاجلتْ البياناتُ المدوّنة على شريحة الروبوت تقدمهم وأحصتهم وحدّدت مصادرَ قوتهم ، وقد انتقلتْ البيانات لتُعالَج ويتمّ التعامل معها .
واستطاع الروبوت أن يرسل بيانات عبر شاشته توضّح مصادر قوتهم ، سجلت الآتى ..
نوع الأسلحة ..سلاح عبارة عن سيف ضوئيّ ، داخله خلايا من بلازما تتدفق من مقبض السيف حتى نهايته قادرة على قطع الفولاذ ، تنصهر البلازما بفعل بطاريّة صغيرة ذات طاقة عاليّة جدًا مثبتة في باطن السيف .
صفة المقاتلين ..يتميزون بخفّة الحركة وقوّة التسديد وطول النَفَس .
ومن هنا حدّد الروبوت إستراتيجيّة الالتحام ، فتمّ تبديل ذراعيه إلى سيفين ضوئيين ، وتمّ إرسال إشارة تحذيريّة أخرى بتجنب لمس أيّ جزء من جسده من السيوف الضوئيّة وخاصة الجزء الخاص بشريحة الإدخال وموضع بطاريّة الطاقة.
اشتبك مع الثلاثة ، فكان كالرجل الذي يملك سيفين ، وصدّ هجومهم بعد أن كاد يقتل أحدهم ، ولم تخطئ حركاته أبدًا سواء الكرّ منها أو الفرّ لأنّ البرنامج المثبت عليه آليًا .
والعجيب أنّ جاك لم ينتبه لا إلى ثلاثية الساموراي الذين تقدّموا نحوه لقتله ولا إلى الروبوت الذي أنقذه ، كلّ ما يعتريه من إدراكات هو الصراخ المتواصل .
حمى وطيس المعركة وتعالت صرخات السيوف ، وزئير وزمجرات المقاتلين ، بينما بدأ جاك يستردّ وعيه لمّا طال أمد الصراخ إذ أنّه انقضى من المعركة أكثر من ساعة وما زال الفريقان اليابانيّ والأمريكيّ في كامل لياقتهما .
*وكتيبة مقاتلة من أعتى المقاتلين الإسرائيليين على مشارف الدخول إلى الوادي الجديد ، أبطال مصارعة حرة وملاكمة وجمباز ، يدخلون سِرًا وفرادى فرادى حتى لا يلفتوا النظر إليهم ، ولأنّهم يودّون السيطرة على فهمان فقد أرسلهم يعقوب إسحاق بأسماء مستعارة ، هي أسماء لعلماء فيزياء إسرائيليين .
*بينما خرج فريق بحث كاجيتا الشيطانيّ متّجهًا إلى المصادم لتنفيذ مخططهم الشيطانيّ ، استقلّوا سيارة من أرض المطار متّجهة إلى الوادي الجديد .
*السيوفُ تصطكُ وترعدُ رعد الرعود القاصفة فتُصدر إشعاعات ووميضًا خارقًا .
ويتبادلان الركلَ بالأقدام كنوع من اتقاء ضربات السيوف فرًا ورغبة في الهجوم كرًا .
وبدأ الساموراي يفقدون بعضًا من رجالهم من شراسة مقاتلي المهام الخاصة ، وتساقطتْ الجثث من الطرفين لأوّل مرّة منذ بدْء المعركة .
وامتدّ القتال أكثر من ساعتين أخريين ، وبدا الإرهاق واضحًا على حرس المهام الخاصة .
ولقد كان الإرهاق هو السبب في تساقطهم الواحد تلو الآخر بعدها مباشرة لكن ما زال منهم الكثير يقاتل ، لكن يقاتل منهكًا .
جاءت رسالة تحذيريّة أخرى عبر الشاشة الضوئيّة للروبوت تخبره بوجوب الالتحام بالساموراي حيث أنّهم في طريقهم لإحراز النصر ومن َثمّ يقضون على جاك المكلّف بحراسته .
فانطلق نحو المعركة ، والمفاجأة أنّ شريحة إدخاله تمكّنه من القتال قفزًا وطيرًا ، فضلاً عن الدوران في الهواء والثبات فيه للحظات ضد الجاذبيّة .
فكانت مناوراته مُذهلة ، يناور طائرًا بطريقة أفقيّة ورأسيّة ، يناور مستديرًا ، يناور ثابتًا ومتحركًا ، يضرب بكلتا يديه التي تحوّلت من ذراعين فولاذيتين إلى سيفين ضوئيين .
وظلّ يقطف رؤوسَهم في وضعيته العلويّة الرأسيّة منها والأفقيّة ، كذلك يقطف وهو واقف بكلتا قدميه على الأرض وفي وضع الرقود وكان أشدّ ما كان يتقن هو الركل طائرًا .
سقطوا صِراعًا ، نظر البقيّة منهم إلى بعضهم البعض واصطفوا صفًا واحدًا ، وقرّروا القتال متلاحمين معًا بحيث لا يحيد أيّ منهم عن الصفّ .
بينما لم يبقَ من حرس المهام الصعبة سوى اثنين بعد ملحمة الروبوت القتالية الرهيبة وقد وقفا خلف الروبوت ليحتميا به .
توقفتْ المعركة لحظات ، وبدأ الالتحام من جديد ، وبمجرد بدءها سقط الاثنين الآخرين المتبقيين من فريق القتال الأمريكيّ .
الآن على الساحة يوجد فقط ..فهمان الذي لم يكفّ عن مناداة صديقه ومحاولة سحبه إلى الداخل ، ومقاتلون الساموراي الذين تقلّص عددهم كثيرًا حتى أصبحوا خمسة فقط ، وجاك الذي بدأ يكفّ من صراخه وينتبه للأحداث التي تجري حوله على الحقيقة ، والروبوت ، وقد أُرسلت إليه رسالة بثّ تحذيريّة بحمْل جاك والهروب به من الموقع .
وبالفعل حمل جاك الغضوبَ الذي أصبح في كامل يقظته وقوّته المعهودة وحاول الخروج به من الباب بيد أنّ الساموراي ضيّقوا عليه الخناق وردّوه خزيانًا بعدما قاموا بعمل جدار بشريّ على الباب .
حاول أن يثقب الجدار بالسيف الضوئيّ للهروب وكاد الجدار ينثقب ، لكنّهم عاجلوه ومنعوه ووقفوا كحائل بينه وبين الجدار ثمّ أطاحوا به .
نظر إليهم بيأس وقلة حيلة ، ثمّ انهمرت من عينيه المعدنيتين دموع العتاب على ما يفعله البشر في أنفسهم من دمار شامل .
انطلقَ الخمسة نحوه مرّة واحدة فانفلتَ منهم طائرًا ، فرموه بسيوفهم فانغرستْ كلّها في جسده وأحدثت صوت أزيز صعقة كهربائية كالرعد القاصف ، وسقط على الأرض معطوبًا مودعًا جاك قائلاً ..كنت أتمنى تسعفكَ برمجتي يا جاك ..الوداع صديقي .
تسارعوا إلى قتْل جاك لإنهاء المهمة المكلفين بها ، وهنا بدأ جاك يلتحم مع الخمسة في ملحمة تاريخيّة سُطّرت بعد ذلك في كتب القتال ، بل أصبحت فيما بعد أحاديث تُذكر في كتب علم النفس .
استراتيجية قتال جاك..
إنّ قوّة المقاتل تتضاعف عندما يتبنى عقيدة ، أيّ عقيدة ، المهم أن يؤمن بها ويدافع عنها ، أمّا إن كان يقاتل للدفاع عن نفسه فقط فلن يستطيع أن يؤدّي دوره القتاليّ على أكمل وجه .
ولقد كانت الرسلة لها أثر واضح في نصرته ، فجاك يحمل همّ الزود عن العالم ، حيث يوجد في سحابة أورط الوحش الذي يريد فناء العالم .
ولقد كرّس حياته كلّها لحَمل هذه الرسالة منذ ظهور نجم سحابة أورط بالأخصّ قبل أن يتقلّص وينطوي على نفسه متحوّلاً إلى ثقب أسود ، ولابد من إنهاء الرسالة ممّا ولّد لديه عزيمة حُبّ البقاء من أجل إتمامها .
هذا فضلاً عن قوّة تركيزه في القتال والبنية القويّة التي وهبها الله تعالى له .
واستكشف جاك أرواحهم الخبيثة قبل التلاحم معهم ، ذاك الخبث الأشبه بزبد البحر الذي يذهب جُفاءً ، كما استنهض مصادر قوّته الروحيّة الحيّة التي تتسم بحبّ البقاء .
كان يلكمُ ويركلُ ويكرُّ ويفرُّ ومعه أرواح البشر البائسة التي تصرخ من الظلم تريد العدل ، تصرخ من وراء القضبان تريد الحريّة ، تصرخ من لجج البحار تريد النور والنجاة ، كان يندفع نحوهم بسرعة الضوء ويعرف نقطة بدايته ونقطة نهايته ، فنقطة بدايته حيث يُعذب كلّ أشقياء العالم وحيث تناديه ضمائرَ حيّة تعتصم به وتتحصن ، أمّا نقطة نهايته فكانت يده التي تغيث وتجير .
كلّ هذا من ورائه يمتدُّ عونًا مع يده فيلكم ويركل ويكرّ ويفرّ على الأعداء الذين فارتْ دماءهم كزبد البحر وبقيت أجسادهم موعظة حيّة فمكثتْ في الأرض حيث قيل عنهم عبر التاريخ ..
(في هذه القبور في إحدى مناطق الوادي الجديد قُتل هؤلاء بواحد كان يحمل همّ العالم ، هذا الرجل هو جاك المعظم ، ابن أرقى حضارة عرفتها البشريّة حتى لحظة قتلهم) .
ولقد انتهتْ المعركة وهبّ أحدهم ومعه نصل سكين ، هجم على جاك فرآه فهمان فتعرّض له فانغرس النصل في كتفه ، فأجهزَ عليه جاك وفصل رأسه عن جسده .
أخذ فهمان وولجا إلى الداخل ، اتصلَ بطبيب على الفور ثمّ فتح الحاسوب وبحث عن بريد ميتشو كاجيتا ، ثمّ أرسل له هذه الكلمات ..
اخسأْ حيث أنت يا ابن الملعونة يا كلب اليابان .
قبل أن يصل إليّ الساموراي كانت قنابل الثقوب السوداء في مواقعكم .
أمّا ساموراكم فقد قتلتهم ، وانظرْ ألم تكن هذه صور بعضهم ؟.
انتهى من كلماته ثمّ أرسل رسالة مشيفرة إلى كلٍ من..الرئيس الأمريكيّ -رئيس مخابرات السي آي أي -وزير الدفاع .. يخبرهم بأنّ اليابان قد اختطفت الأساطيل الثلاثة بقنابل الثقوب السوداء ، وسوف تصل على أرض اليابان ثلاث قنابل ثقوب سوداء مع ثلاثة من الخبراء الأمريكيين الخُلّص خلال أربع وعشرين ساعة على الأكثر ، كما سيصلكم اثنتين منها قبل نفس المدة .
وقد لا يسعفكم الوقت في تدارك الأمر وإزالة خطر القنابل التي بحوزة اليابان ولذلك أعلنوا أمر الثقب الأسود للعالم ، ولقد أرسلتُ إلى ناسا بذلك .
أعلنوا للعالم أنّ أمريكا الجريحة قد رصدت ثقبًا أسود في أوّل سحابة أورط ، وأنّها فضّلت أن تزيل الهموم مِن على كواهل العالم وتضعه على كاهلها رغبة في الحفاظ على حياة الناس من الذعر الذي قد يصيبهم بالموت ، وأنّ تقنياتها التكنولوجيّة قادرة على التخلص منه ، قولوا ..قولوا ..
قولوا لهم ..من لم يصدقنا فليسلّط مراصده في أول السحابة ، سيجدون كلامنا صحيح ، وعلى العالم الاتحاد معًا فما عاد هناك وقت .
عليكم بدعوة العالم كلّه لتسخير المصاعد الفضائيّة لحِمل المزيد من الخامات اللازمة لعمل أجهزة ليزر عملاقة تتمركز على سطح القمر ، ليزرات تبلغ آلاف الأميال .
وبتحليل كلام جاك نجد فيه عبقرية الفكر ، إذ أنّه أراد أن يقنع كاجيتا بأنّ قنابل الثقوب السوداء تمّ دسّها في اليابان فور العملية الثأريّة التي قاموا بها وبذلك يصيبه ويصيب بلده بحالة ذُعر لن يستطيعوا تجنّبه إلّا بإعلان حالة السِلم بينها وبين أمريكا .
وفي حالة عدم تصديق اليابان للأمر ورغبتها في عمل جنونيّ آخر فإنّ إعلان خبر ثقب سحابة أورط سيثنيها حتمًا عن مثل هذه الأعمال لأنّه لا أحد يستطيع دحّره إلّا جاك الفذّ ، وستتوقف الحرب في الحال والتي كادت تتحوّل إلى نوويّة بعد أن رفْض جورج رامسفيلد عرْض الروس .
*في السيارة فريق كاجيتا يتهامسون سِرًا حول السيطرة على العالم ، وتبدو على ملامح وجوههم التوحّش والمكر ، وظلّ النبس يدور من ألسنتهم ونظرات عيونهم وملامح وجوههم ، بينما السائق يتابع أخبار قنابل الثقوب السوداء وما فعلته في أمريكا أعظم وأقوى دولة تكنولوجيّة في العالم على مدى عقود طوال ، كان حزينًا بائسًا بسبب توحّش اليابان ، ثمّ دعا على كلّ مَن أراد أن يحرق العالم أن يحرقه الله ، وفجأة اصطدمت السيارة على إثر توهان السائق وضيقه من اليابان في عامود إنارة .
وانفجرتْ السيارة واحترق كلُّ فريق كاجيتا ، بينما أسرع السائق بالخروج من السيارة قبل الانفجار بلحظات ، ثمّ ذهب فيما بعد إلى شركة التأمين فأعطوه حقّ السيارة .
سمع كاجيتا خبر تفحم جثث كلّ فريق بحثه على طريق الوادي الجديد المؤدّي إلى fcc-2 ، فعلم أنّهم ما ذهبوا بدون إذنه إلّا لصنْع القنابل ، ولذلك لعنهم ، إذ كان يجب عليهم إخباره أو على الأقل يخبروا رئيس الوزراء ، وسلوكهم الغير معلن يؤكد أنّ مرادهم من صنعها لن يصبّ في مصلحة اليابان .
ثمّ تابع إعلان وكالة ناسا الخاص بوجود ثقب أسود متحوّل من نجم صغير في أوّل سحابة أورط وهو يعلم مُسبقًا به ، ولم يُعلِم مراصد اليابان لأنّ هذا الخبر سيثنيهم عن فكرة الانتقام بلا ريب .
فتح حاسوبه لأنّه متوقع عدة رسائل خاصة باختفاء الأساطيل وإعمال السلاح في الرابع أو رسائل من علماء وخبراء خاصة بثقب سحابة أورط .
فتح بريده الإلكترونيّ وقرأ رسالة جاك ثمّ أبلغ الإمبراطوريّة اليابانيّة على الفور ، وقد انعقد المجلس الوزاريّ في التوّ وقرّروا إرسال رسالة إلى الإدارة الأمريكيّة وهي "واحدة بواحدة وعلى الباغي تدور الدوائر "
لا نرميكم ولا ترمونا .. وكفى .
ابراهيم امين

 

إبراهيم امين مؤمن غير متصل   رد مع اقتباس