منتديات أبعاد أدبية - عرض مشاركة واحدة - أبعاد النثر الأدبي ((في الميزان))
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-13-2006, 01:34 AM   #8
د.باسم القاسم
( شاعر وناقد )

الصورة الرمزية د.باسم القاسم

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 624

د.باسم القاسم لديها سمعة وراء السمعةد.باسم القاسم لديها سمعة وراء السمعةد.باسم القاسم لديها سمعة وراء السمعةد.باسم القاسم لديها سمعة وراء السمعةد.باسم القاسم لديها سمعة وراء السمعةد.باسم القاسم لديها سمعة وراء السمعةد.باسم القاسم لديها سمعة وراء السمعةد.باسم القاسم لديها سمعة وراء السمعةد.باسم القاسم لديها سمعة وراء السمعةد.باسم القاسم لديها سمعة وراء السمعةد.باسم القاسم لديها سمعة وراء السمعة

Exclamation


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبض الحروف مشاهدة المشاركة


طابت أوقاتك بالخير والمسرات د. باسم القاسم
أشادت الردود السابقة بالمقال الرائع وتركز بعضها على القصيدة النثرية أو الشعر المنثور
اسمح لي أن أتطرق إلى بدايات طرحك الثري بالقيمة النقدية والفكر الأدبي
إلا أن مالفت انتباهي مداخلات أعضاء منتديات أبعاد الكرام ...
بدت لي أبعاد النثر الأدبي ..عيادة نفسية ...وقبل أن تثير هذه العبارة امتعاض أحد سأستعرض وجهة نظري تجاه مناقشة النثرية الأدبية ..
* حرفية بناء النص النثري لابد أن تأخذ النصيب الأكبر من المناقشة وذلك لأن المضامين الوجدانية للنصوص توشك أن تكون عناوين ثابتة للإستثمار الأدبي ../ الحزن , الغربة، العشق ، ../ وقد تتفقون معي على أن طرق العرض والبناء تتعدد بتعدد المشرب اللغوي بين الكتاب ..

لا إثارة أو امتعاض فيما ذكرت لأن كاتب النثر أو الشعر - قديما وحديثا -
ليس إلا كتلة من التفاعلات الإنسانية الوجدانية العاطفية أو السلوكية
إن كان الغزل والهجاء والمدح والذم والرثاء والفخر أغراض الشعر فالنثر لا يبتعد عن ذلك أبدا
وهي ليست عناوين للاستثمار الأدبي بل محصلة للقيم والمفاهيم والفكر والمشاعر الإنسانية ،
والتفاعل معها لابد أن ينسجم مع أي غرض ويتناغم مع أي فكرة فلا أعتقد أنها عيادة نفسية بل صالون أدبي

وعليه فإن التركيز على طرق البناء بتفكيك النص والربط الدلالي بين الأنساق سيفجر بؤر إبداعية في النص لم يكن الكاتب يفطن لها ..وهذا مايعطي للنص القيمة التي يتمنى الشاعر تولدها في فضاءات المتلقي ..
رائع جدا أستاذي القدير .. ما رأيك بمن يؤكد أن تفكيك النص والربط بين الأنساق يهدم الصرح الإبداعي الذي بناه كاتب النص
وإن جازف أحدهم بذلك وأراد الحوار الأدبي والمناقشة ، قيل عنه أنه لا يفهم في الإبداع أو أن الترميز والغموض ميزتان لا يفقههما إلا مبدع !!
وأن القارئ لا يحسن القراءة .. لا تسأل عن فكر الكاتب فذلك يؤدي إلى شخصنة النقد بآخره
ولك أن تتكلم فقط عن الصور الجمالية والخيال الساحر وإن كان النص مدججا بالتجاوزات والمحظورات ..
لا تنسَ إنه مبدع !!

* موت المؤلف آلية مهمة في مناقشة هذا الجنس من أجناس الإبداع وربما فيها جميعاً وربما تتفرد مدرسة النقد النفسي ( الفرويدي) بخروجها على هذه الآلية ولكن لهذه المدرسة حرفية خاصة غابت عن مداخلات أعضاء المنتدى ..
هنا أتمنى أن يتسع صدرك عن ( الآلية التي انفردت بها مدرسة النقد النفسي الفرويدي والتي لم تلتفت لها مداخلات الأعضاء )

النظرية النفسية الفرويدية تنطلق من عالم غرائزي تسيطر عليه أحاسيس ورغبات غامضة ، تهيمن عليه ربط العاطفة
بالجسد فكرا وأدبا كتابيا - بالنسبة للنصوص نحن نتحدث - فالنقد من خلال هذه النظرية يحاول الكشف عن الرغبات
اللاشعورية للكاتب أو للشخصيات التي قدمها في النص ، يصب اهتمامه على اللغة الخفية والتشبيهات الساحرة والصور
الغريبة أكثر من المضمون والفكرة

منتديات أبعاد تضم أعضاء ذوي قدرة نقدية متميزة ولافتة للنظر لغةً وطرحاً ..أتمنى أن يناقشوا ما أسلفت ..من باب الغيرة على هذه المملكة الأدبية والتي بالفعل بدأت بقوة باستقطاب أمراء الإبداع من الجيل المعاصر ..
من هذا المنطلق كانت لي هذه الوقفة المطولة فعذرا لذلك
تحياتي وكل التقدير


الفاضلة نبض الحروف ..
حسناً .. فلنتشارك معاً بإثراء بحار ومحيطات المعرفة بروافد ذواتنا المفكرة, ولعلي آثرت أن تكون خلفية ماسيرد عني ، عبارة لرسو يقول "قد أختلف أنا وأنت في وجهة النظر ولكنني قد أبذل دمي لتتحقق وجهة نظرك "
فقرات المداخلة
الفقرة الأولى : ورد فيها كلام ثمين ولكنه لايمت لما طرحته بصلة تقولين : ((لأن كاتب النثر أو الشعر - قديما وحديثا -
ليس إلا كتلة من التفاعلات الإنسانية الوجدانية العاطفية أو السلوكية)) هذه أبجديات معلومة عند كل من له تورط في الإبداع الأدبي ولكن حديثك
هنا يتناول المشاركات وأنا قد بينت أنني ألفت النظر حول المداخلات التي تناقش المشاركات وليس المشاركات إذ أن نوازع ودوافع الكتاب لها قداسة لاتمس " يبدو أن قراءة ماطرحته تم بشيء من التسرع "ولكن هناك بعض مما يلفت النظر في هذه الفقرة وخصوصاً بموضوع أغراض الشعر أعتقد أنه هناك فرق بين نوازع ودوافع الكتابة وبين أغراض الكتابة / الحزن . الغربة . العشق ..الطمع ..حب الذات / هذه نوازع وجدانية جبلت عليها خصائل النفس البشرية فأنا لا أقول الغرض من القصيدة الحزن ولكن أس القصيدة ومنبع انبعاثها هو الحزن
فإذا كان الغرض من النص المدح فربما تكون نوازعه " الطمع ، الود ، الإخلاص ..."وماذكرته بكلمة عناوين للاستثمار الأدبي هو أن هذه النوازع يتم استثمارها لتوليد النص ولايوجد نص بغير هذه النوازع وهي توشك أن تكون مشتركة بين الناس ولكن التعبير عنها مختلف ...ومانوهت عنه وهو الإهتمام بطرق التعبير عن هذه النوازع " بناء النص " فهو مايرده الكاتب من قارئ النص ..طريقة تعبيره الأدبي عن الحالة وليس الحالة نفسها

الفقرة الثانية :
واضح هنا الإبتعاد عن موضوع المشاركة وقد بدت هذه الفقرة تتحدث عن الصراع بين المذاهب النقدية
حسناً ..أعتقد أن لكل مشربه ولكن لايقبل أحد أن يعترض عليه أحد ما من غير أدلة وقرائن ومفاهيم
النقد وكما تعلمون ليس كلاماً إنشائياً هوكلام له ضوابط عقلانية صارمة إنه ليس تهويمات بلاغية إنه يخضع للمنهجية " الإبستيمية"
"جاك دريدا ..منظرة مدرسة التفكيك " " رولان بارت منظر المدرسة البنيوية " " إيزر وياوس منظرا مدرسة كونسطانس " وكثيرون لم يأتوا من الفراغ ..من أراد أن يفند آراهم علية أن يتسلح ويكون مستعد لعرض البينة
..القيل والقال كثير ولكن " البينة على من ادعى "
* (النص مدججا بالتجاوزات والمحظورات ..
لا تنسَ إنه مبدع !!)
: هذا الطرح موضوع آخر لا أدري مالذي استجلبه هاهنا ..على كل حال ..فليكن مدار لمناظرات نقدية في أبعاد وحتماً ستكون منها الفوائد الجمة ..
الفقرة الثالثة :
توقفت عندها طويلاً لم المس في ثناياها إلا موافقة طرحي مثلاً : (يصب اهتمامه على اللغة الخفية والتشبيهات الساحرة والصور
الغريبة أكثر من المضمون والفكرة)

إذاً العمل والإجتهاد على بناء النص " الألفاظ ، علامات الترقيم التشبيهات والصور .."
وهذا ماافتقدته في المداخلات وأحببت أن أنوه إليه " حرفية المدرسة الفرويدية..."
هوامش:
* أعتقد بقدر مانهتم بالنص بنيوياً وبلاغياً بقدر ما نهتم بمبدعه..إذاً ما نوهت عنه يتجه نحو زيادة الإهتمام بكتاب النصوص وإيفاءهم حقهم علينا
وكلّ على قدر وعائه ...
*فليكن مانلقيه على جذوة الفكر زيتاً وليس ماءً ليزداد تأججها ...
* سقوط النص لدى المتلقي عقائدياً أو ايديولوجياً لا يعني سقوطه فنياً وأدبياً
* إن الغوص في مذاهب النقد الغربي الحديث ولع وشغف بدأ من باب " من تعلم لغة قوم ..." ونحن أبعد مانكون عن استعراض العضلات النقدية فأنا أجد من الواجب معرفة الآخر عن قرب ومعرفة أدواته المعرفية والتي ربما اوصلته إلى ماهو عليه اليوم أياً كان(( إذا سمح الزمان سأكون حريص على وصول نسخ أطروحتي النقدية الفلسفية عن " موت اللغة" إلى منتديات ابعاد بعد الإنتهاء من طباعتها قريباً ، وأتشرف أن تكون بين يديك ))
*لابد من التأكيد على معرفتي ويقيني بأننا في صالون أدبي ...........؟
* لابد من التأكيد على أنني لم أدع المقدرة ولا الأستذة لأكون( (رائع جدا أستاذي القدير))
فهذه العبارة أياً كانت دوافعها أجدني غير كفؤ لها..

وإنما حالي عندما دعيت إلى أبعاد الأدبية كحال من آنس ناراً (( فقال لأهله امكثوا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى ))
وكما لا أخفي سروري بالتواجد مع كوكبة مبدعي النقد الحديث من اعضاء منتديات أبعاد..
سلامٌ عليك ....ودمت بخير

 

د.باسم القاسم غير متصل   رد مع اقتباس