بقلم الكاتب : فهد عافت - الصفحة 3 - منتديات أبعاد أدبية
 
آخر المشاركات
مساء العيون (الكاتـب : رضا الهاشمي - آخر مشاركة : إيمان محمد ديب طهماز - مشاركات : 11 - )           »          [ حَمَامٌ زَاجِلْ ] (الكاتـب : العام - آخر مشاركة : موزه عوض - مشاركات : 9878 - )           »          العزاء والدعاء للشاعر الأبعادي الكبير الدكتور عبدالإله المالك (الكاتـب : رشا عرابي - آخر مشاركة : إبراهيم يحيى - مشاركات : 12 - )           »          تحــــت المجهـــــــر ..... تفضل الدخول (الكاتـب : هدب - آخر مشاركة : إيمان محمد ديب طهماز - مشاركات : 455 - )           »          {} أؤمِــــــنُ بـِــ ...... {} (الكاتـب : إبتسام محمد - آخر مشاركة : موزه عوض - مشاركات : 144 - )           »          درسوهم كي لا تخسروهم ! (الكاتـب : شعور - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 6 - )           »          .. ثمّ إني أحببتكَ فوق طاقة المساء _؛؛ (الكاتـب : جنوبية - آخر مشاركة : إيمان محمد ديب طهماز - مشاركات : 1 - )           »          تعال واكتب حالتك/لحظتك شعراً ..! (الكاتـب : نايف السميري - آخر مشاركة : عبدالله صلال العساف - مشاركات : 8316 - )           »          محراب الدعاء (الكاتـب : رشا عرابي - مشاركات : 2061 - )           »          تَواصلٌ أبعادِي ! (الكاتـب : شمّاء - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 1490 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات الأدبية > أبعاد النقد

أبعاد النقد لاقْتِفَاءِ لُغَتِهِمْ حَذْوَ الْحَرْفِ بِالْحَرْفْ .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-13-2018, 06:16 AM   #17
عبدالله عليان
( كاتب )

افتراضي


تعلمت من يوسف شاهين أن الحكاية الوحيدة التي يمكنك أن تحكيها بصدق هي حكايتك أنت، وتعلمت من بدر شاكر السيّاب إمكانية ـ وأحيانا ضرورةـ أن تكتب القصيدة على أوراق الوصفات الطبية، ومن الرحابنة أن الفن ليس سوى خطف ولطف، ومن بدر بن عبدالمحسن لزوم أن تنجح العبارة في إعادة الكلمات إلى أصلها الأول: اللون، ومن بوسكجاليا أنك حين تكره لا تفعل أكثر من تحويل صدرك إلى مزبلة، ومن جيروم ستولنيتز أن النقد ـ والفن عموماـ ليس سوى «نعم» كبيرة ، وأن آلاف اللاءات ليست بقيمة «نعم» واحدة ، شرط أن تكون «نعم» واعية ومدركة، ومن نزار قباني عرفت كم تخفي الكلمات من عصافير مغردة، كان نزار حتى في نثره يغوي الكلمات على الاغتسال بالموسيقى، ومن محمد المخزنجي تأكدت من حقيقة بسيطة: ليس أسهل من قول ما تريد بعدد كبير من الكلمات، غير أنك كلما أكثرت، بعُدْتَ عن الفن، فن الكتابة هو فن المحو، وقرأت لهيغل ما يؤكد صواب هذا الرأي، فالكتابة الفنية تشبه النحت، وسر أسرار النحت، يكمن في أن الموضوع ( الوجه مثلا ) موجود في الصخرة منذ الأزل، وأن دور الفنان الناحت لا يكمن في إضافة شيء، بل العكس تماما، إنه يكمن في إزالة الزوائد عن الصخرة لنكتشف ( الوجه ) المنحوت، ومن هيغل تعلمت أن كمال كلمات الأغنية يستلزم نقصها، لتترك مجالا للموسيقى لإتمامها، وأن اللحن هو أساس الأغنية، إذ لا يمكن لأغنية أن تنجح دون لحن طيب، ومن صقر الرشود تعلمت أن على المخرج المسرحي التعامل مع خشبة المسرح كأنها خشبة على ماء، يجب أن تتحرك مجموعة الممثلين، وكذلك الإضاءة، والديكور، والموسيقى، بحيث يظل توازن الخشبة قائما وإلا فإنها سوف تغرق، ومن أحمد الربعي تعلمت أن من علمني حرفا، صرت به، و له، حرّا..!، ليتني بما تعلمت عملت..






.... وهانحن نتعلم منك
ونتقبل نصيحتك ونحاول ان نعمل بها .

 

عبدالله عليان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2018, 08:25 AM   #18
عبدالله عليان
( كاتب )

افتراضي


لا أستطيع أن أكون رومانسيًّا، لنقُلْ لَيِّن الجانب بدلًا من رومانسيًّا تحريًّا لدقّة أضبط، حتى أقول إنّه لا يمكن للانتقام أنْ يكون واحدًا من دروب الكتابة وطرائقها الجيّدة!.

ـ قد تكون الكتابة انتقاميّة وتفلح!. شرْط أن تكون قادرة على أنْ تُقاوِم التّعاسة، تعاسة القارئ!.

ـ لقد قرأت روائع لكثيرين، كان بعضها انتقاميًّا فعلًا، وبالرغم من ذلك بقيَ رائعًا، أحيانًا بالرغم من ذلك وأحيانًا بسببه!.

ـ أسِفْنا على ذلك أم لم نأسف، الانتقاميّة لا تُشكّل خطرًا على الكتابة الإبداعية، ولا عائقًا لإنجاز فنّي!. قطعًا هي مُوحِشَة، ومُضِلَّة، لكن من قال إنّ الإبداع لا يحتوي على قَدْرٍ من الوَحْشة والانحراف؟!.

ـ القراءة الانتقاميّة، هي التي لا يمكنها الظَّفَر بثمين!. القراءة سماحة!.

ـ القارئ الانتقامي خيبته مضاعفة!. يَفسد مُحاذِرًا ومُبادِرًا!. إنْ خاف اعتزَل، وإنْ أَمِنَ ابتَذَل!.

ـ الفنّان، الذي يثرثر بأنه يعطي وقته للآخَرين، ولهم يبذل، ومِنْ أجلهم يُضحّي، غالبًا ما يكون كاذبًا أو مُضخِّمًا!. حتى حين لا يقول ذلك صراحةً ووقاحةً، يكفي أنه يشعر بذلك ليكون كاذبًا أو واهمًا!.

ـ الفن عمومًا، ومِنْهُ الكتابة، محاولة لحماية الذات، أو لبَسْط سُلطتها على الآخرين!.

ـ الفنّان أنانيّ!. قد لا يكون كذلك خارج فنّه، ويكون حينها طيّبًا، مُحبًّا وودودًا، وشديد الكرم والتسامح، لكنه في فنّه أنانيّ؛ لأنّ الفنّ أنانيّة!.

ـ في كل فنّان رغبة لا تُقاوَم في الإدناء والإقصاء!. قـوامها الاشتهاء لا العَدْل!.

ـ أساسًا، حين يحسب الفنان حسابًا للآخَرين، يكون قد خان حِسْبَته أو زوّرها، أو أنه لم يكن فنّانًا أصلًا فهو لم يفهمها!.

ـ بهجة الفنّان ومَسَرّاته التي لا مثيل لها، تكمن في تلقّيه القبول بهَيْمَنَتِهِ، والإعجاب بِبَغْيِهِ!.

ـ قد لا يُحبُّ الفنّانُ كلَّ مُعْجَبِيه!. قد يكره بعضهم!، نعم، الفنّان الحقيقي يكره بعض معجبيه!، خاصةً أولئك الذين لم يبذلوا كل ما في وسعهم لكشف حِيَلَه ومع ذلك انْطَلَتْ عليهم!.

ـ الفنّان الحقيقي يكره التّنازلات، لا يتنازل ولا يريد من الآخَر أنْ يتنازل، لكن رغبته في عدم تقديم الآخَر لتنازلات، ليست كرمًا ولا أريحيّة، هو فقط يريد تجريب سحره في أصعب الظروف، يدري أنّ عظَمَته مقرونة بنجاحه في وجود كل مقوّمات الفشل!. وأنه بمثل هذه التسامحات الخائبة يتساوى مع الأقل والأدنى موهبةً في مجاله!.

ـ القراءة خُلُق رفيع أو أنها تؤدّي إلى خُلُق رفيع، لكن القارئ مع ذلك شديد الحصافة والتمييز، ولا يُخدَع بسهولة، هو فقط يُقرّ للبهلوان ببهلوانيّته!.

ـ القارئ الجيّد يحب كل من قرأ لهم، وكل من لم يقرأ لهم أيضًا!.

ـ الفنّ في أكثر حالاته طُهْرًا وأفضليّة: أُبُوَّةٌ. التَّلقّي: أُمُومَة!.

ـ الإجحاف ليس جميلًا، غير أن الجميل مُجحِف!.

 

عبدالله عليان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-17-2018, 02:29 PM   #19
عبدالله عليان
( كاتب )

افتراضي


ليس فينا من أحدٍ إلّا ويتذكّر موقفًا أو أكثر، وَدَّ لو أنّ باستطاعته إرجاع الزمن والموقف، ليقول فيه غير ما قال!.

ـ حوارات كثيرة، نكتشف بعدها أنّه كان لدينا فيها كلام أدقّ أو أرقّ، أَوْجَبُ حضورًا، أو أقوى حُجّةً، أو أقلّ ارتيابًا!.

ـ نتخيّل أيضًا مواقف مُقبِلَة، ونُجهّز الرّد. ثمّ وفي الموقف حقيقةً، يتغيّر السيناريو، تستجد أمور، أو يأخذ الحديث مجرى آخر. فلا نجد القول أو لا نُجيده!.

ـ والذين يُصِرّون على إخراج خبز الكلمات من كيس ذاكرة التخيّل، غالبًا ما يظهر عليهم التصنّع، أو تخرج كلماتهم باهتة ليس لها الطّعم نفسه الذي سبق لهم أنْ أحسّوا به أو تذوّقوه!.

ـ للتقليل من حدوث مثل هذه المصائب المُحرجة، ولتأمين أنفسنا قدر المستطاع، لا بدّ من القراءة!.

ـ جزء كبير من الحَلّ يكمن في الحصول على قاموس كبير، ومتجدِّد، من الكلمات!.

ـ في هذا المجال، القراءة، قراءة الكتب، تمنحك قاموسًا فريدًا من نوعه، حيث الكلمات المُجرَّبَة والمُدَرَّبَة!.

ـ أنتَ، وعبر القراءة، قراءة الروايات بشكل خاص، ـ إذ الشعر لا يحتاج إلى إشارةٍ إليه في هذا الأمر فهذه مهمّته أصلًا ـ، لا تقرأ الكلمة نفسها مرّتين!.

ـ كل كلمةٍ ملبوسة، لِبْس جِنٍّ، بسطرها!. وكل سطرٍ ظَرْف، ولكل ظَرْفٍ هيئة ومَقام!.

ـ القراءة تقيك من نفسك، وتقوّيك عليها!. تقرأ كتابًا، تستمتع وتستفيد، وتظنّ أنك تنسى، لا شيء يُنْسى!.

ـ ما غَفِلْتَ عنه فقط لن يكون حاضرًا، أمّا ما ارتعشتَ له وانتعشتَ به، فهو قائمٌ فيك إلى الأبَد. خاصّةً تلك الكلمات التي حين قرأتها شعرتَ أنها كُتِبَتْ لأجلك من بدّ كل الناس!. هذه فعّالةُ أعاجيب وحكايتها حكاية!.

ـ الذين جرّبوا الحب، وفشلوا، يعرفون أكثر من غيرهم حَسَرَات مثل هذه المواقف التي أتحدث عنها اليوم!.

ـ كثير من العلاقات العاطفيّة كان يمكن لها أن تنجح، فيما لو أنّ كلمة بعينها وُجِدَتْ في لحظةٍ بعينها!. كلمة واحدة أقبلت قبل أوانها، أو جاءت بعد فوات أوانها، تحاشت فأجبَرَتْ، أو تلاشت فأدبرت، خرَّبَتْ كل شيء!.

ـ كم من مُصالحةٍ بين صديقين خابَتْ، لا بسبب كلمةٍ أحدثت خصامًا، لكن بسبب كلمةٍ انحرفت عن مسارها لحظة التّبْيَان والتوضيح، أو الاعتذار!.

ـ قراءة الكتب يا أحبّة، تمرين لا مثيل له، ولا بديل ولا غِنَى عنه، فمن خلال القراءة أنتَ تلعب، دَرَيْتَ أم لم تَدْر، اللعبة الأخطر والأمتع في هذه الحياة، لعبة فكّ وتركيب، وإعادة فكّ وتركيب، كل شيء، الكلمات والأحاسيس والفهم والرؤية، فَكّ وتركيب إلى ما لا نهاية!.

 

عبدالله عليان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-18-2018, 07:02 AM   #20
عبدالله عليان
( كاتب )

الصورة الرمزية عبدالله عليان

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 4735

عبدالله عليان لديها سمعة وراء السمعةعبدالله عليان لديها سمعة وراء السمعةعبدالله عليان لديها سمعة وراء السمعةعبدالله عليان لديها سمعة وراء السمعةعبدالله عليان لديها سمعة وراء السمعةعبدالله عليان لديها سمعة وراء السمعةعبدالله عليان لديها سمعة وراء السمعةعبدالله عليان لديها سمعة وراء السمعةعبدالله عليان لديها سمعة وراء السمعةعبدالله عليان لديها سمعة وراء السمعةعبدالله عليان لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي بسم الله الرحمن الرحيم


اقرأ، وهدفك المتعة. يمكن للفائدة أنْ تكون هدفًا طيّبًا أيضًا، لكنني أؤكد لك أن القراءة للمتعة تجلب معها الفائدة تلقائيًّا!.

ـ المهم، لا تقرأ للانتقاد. لا الانتقاص ولا السعي لإيجاد النواقص من الكَمَال في شيء!.

ـ هذا لا يعني الغَفْلَة، ولا حتى المُسامحة، فقط لا تجعل من التّصيّد هدفًا ولا من الملامة غاية!. أمّا وقد وجدتَ الهفوة فتصرَّف كما يحلو ومثلما يطيب لك!.

ـ كيف يحدث هذا؟!: لا تذهب إلى الزّلّات، فإنْ أتت هي إليك فهذه خطيئتها!. أخطَأَتْ مرّتين: مَرّةً لأنها أخْطَأَتْ، ومَرّةً لأنّها تجرّأتْ ورَمَتْ بنفسها في طريقك!. ساعتها، أثْبِتْ لها أنّك مُحَصَّن ضد الرداءة بالطريقة التي تناسبك!.

ـ ليس لديك وقت فراغ لكيْ تقرأ؟!.
أعتَذرُ لإزعاجك، أظنّك واهم، كلّ وقتك فراغ ما لم تقرأ!.

....
اخذت ما أظنه يهمنا هنا من مقالة هذا جزء منها .

 

عبدالله عليان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-19-2018, 08:18 AM   #21
عبدالله عليان
( كاتب )

افتراضي بلادي : ' لهجة الملح والفتنة " !!


بغيت ارمي بعض حملي
عجزت القى صديق
الا الرصيف وبارد الاسفلت
ركلت اللي صدف رجلي
من احجار الطريق
وقلت :
ابي اقرا في الحصى
سر ارتباكي
لا ... لمست
الضاحك / الباكي انا

حملني
قبل لا اعرف الكتابه
موجك الازرق على متنه
وقال ان البلل : فتنه
وقالت لي :
قبل حتى ال (( قبل )) قاعك:
تضيع ان كثروا اتباعك
تغرد بالاغاني
بالاغاني البيض ياشاعر:
نجوم الليل : تفاح المسا
وعيونك : ذراعك

الملم حنطة غباري
البس لهجتي ما يستر العاري
وأفك الباب : ... بلا ... د ... ي
والجهات الاربعة في غيبتك : ظلما
وما بين الجهات الاربعة : ظلما
ابي اتجهك ... معي : وجهك
واول ما حفظت من ((الرمل)) و((الما ))
واذا ما شابه المعنى عيوني
عاذرك : .... خوني !!!
ولكن اه لو تدرين
عن طعم الثواني في غيابك
عن لهاث الضو في الشارع
عن الفارع من الحزن الطري

عن دفتري / عن جلسة المقهى
بلا ... اصحاب !
****
تهجيتك .. ت .. ه .. ج .. ي .. ت .. ك
رفضت الممكن / الباهت : طريق
وهذا انا : جيتك وناجيتك :
اذا ما اشتقت في الغربة
قل الذكرى طحين الوقت !
واخبز من تبي قربه !!
ب .. لا .. د .. ي
يا مفاتيح الكلام البكر :
جوعي لك / رجوعي لك !!
مثل ما للنجوم : اسرارها
مثل ما للهدوم : ازرارها
مثل ما للهموم : اوزارها
للمفردات الخارجه عن سلمها,
والداخلة في حلمها زوارها !
قومي هو العشق
احتمالات التطاول في البنا
منح البنفسج فرصة الركض
انعتاق اجسادنا / المفرق هو العاشق :
جنون يحفر ف كبد السما
من شان دفن الارض في الازرق !!
ويا ... ازرق :
يابعد .. وقرب !
يا لمحة في العيون الغرب !
يا سقف الكون ! يا لون اللون !
يا حبر اقلامنا المعجون
بالفوضى , وطين العاقل المجنون !
يا ... ازرق :
من اللي .. يعرف ان البحر :
هين ؟!
... قال ... (( من يغرق!! ))

اشوفك ملح واتهجا
حروفك وادخل ف ملجا
كفوفك واغرقك وانجا !
واحبك واشبه الجامح !

احبك : واشبه الجامح
لذا كان الصهيل : وسادة المعنى
وكنتي : أول الاشكال
مره فيها من التفاح
ما يحني غصون القلب للموال !!
وكنتي : اخر الاشكال
مره لكن : فرس ودلال !
وانا بين السما والقاع
كنت اركض وامد من العيون :
................ ذراع
أزاوج بين نجم الليل والنعناع
واهدي خطوتك خلخال
أنا الشاعر بلادي أو أنا الأشياء
ما تخفى وما تنقال !
أحبك واشبه الاطفال !
تحب وتشبه الاطفال
وتغريد الكتابه
(( بالرذاذ الطيب الدافي )) :
بهذا ثرثرت نسمه وهفهف شال !

أحبك واشبه الجامح
لذا كان الصهيل : وسادتي
كانت عيونك : عادتي
والمثقلات من الغصون قلادتي
كانت !
اذا ماشابه المعنى : عيوني
عاذرك خوني !!!
ولكن لا تظنين القصايد بالوفا
خانت !
بلا ... د .. ي .. , اه لو تدرين :
عن طعم الثواني في غيابك
عن لهاث الضو في الشارع
عن الفارع
من الحزن الطري / عن دفتري /
عن جلسة المقهى بلا اصحاب !
عن الأشيا يقيدها ويطلقها (( الغريب ))
وبعدها يسال عن الأسباب !
عن عيوني تصير (( الرمث ))
ويصير السهر (( حطاب )) !!
عرفتي ليه انا المخطي وانا المعطي
وانا المطلوب والطلاب !
عرفتي ليه انا كل الحضور
ف حفلة عيونك وانا الغياب !!
عرفتي ليه انا الصادق
إلى حد الذي سميت به : كذاب !!
عرفتي ليه :
انا اكره دفتري واغليه ؟!
ليه اموته واحييه ؟!
ليه اثبته وانفيه ؟!
ليه اهدده واحميه ؟!
ليه اعطيه واستجديه ؟!
ليه اجلس في كلي خارجه
واجلس في كلي فيه ؟
ليه ابدا الحزن وانهيه
باسمك
او عرفتي ليه
انا ارمي لهجتي : للملح والفتنه
وارد الباب !!

وحدك تفتحين الباب
وحدك
تطلعين النورس الغافي على صدري :
سمك واعشاب !
****
ارتب لهجتي يا أجمل ضيوفي
واهيل قهوتي وتهيلين عتاب !
تصبين (( الدرايش )) في عيوني
و(( الرسايل )) و((الجدايل ))
و(( القبايل )) و (( القوايل ))
والكلام الحلو ... والاحباب !
واضمك
سالفة (( غوص )) قديم ف بحة
الشياب
أضمك .. شيطنة طفل

ان ضحك : يجمع من غيومك أرانب
وان بكى : ت .. ت .. ك .. س .. ر ..
الألعاب !
أضمك
حبل في (( حوش العشيش ))
و (( ضرتين )) !! وهفهفات ثياب !
أضمك: في الأغاني - لا ارتفع
صوت الاغاني
و (( الهوى .. غلاب )) !
أضمك داخلي يا داخلي
شنطة كتب فصل
وطباشير وشغب طلاب !!
أضمك صالة ضجت بجمهور غريب
وشاعر مرتاب !
وتروحين ويظل العطر
تروحين ويخون السطر
لا (( الجهراء )) تجمع رملها في
راحة يديني
ولا هذا هو (( المرقاب )) !

نعيق غراب ... نعيق غراب
نعيق
أ .. غراب !!

امد يديني ل يديني !
بلادي واسالك ويني ؟!
واصيح : اهواك
يكشر بينك وبيني :
((خميس )) من جثث واسلاك
ورق ينشر ورق يطوي
شفاه من الظما تروى !
جسد يركض بلا جدوى !
ذراع طيبه تلوى !
بنادق ترتفع مابين :
طفلين وصحن حلوى !
أغاني والرصاص أقوى
((بلادك وين يا نجوى؟! ))
بلادك وين؟!
يا نجوى بلادي وين ؟!
نغني والرصاص أقوى
من الاثنين!
لو تدرين لو تدرين لو تدرين
عن طعم الثواني عن لظى الفرقا ؟!
وكيف ليا غزاني في خميسك
صرختي ترقى؟!
ابعثر لهجتي في كل صبح
وكل صبح القى :
حروفي جامدة
قهوة كلامي باردة
نار الأغاني خامدة واشقى!

من اول يوم لفراقك إلى هاليوم
ووحدك تفتحين الباب
وحدك تطعمين النورس الغافي
على صدري
عتاب ولوم
من اول يوم لفراقك الى هاليوم
ووحدك تذبحين النوم !
هذاك اللي دماه تلطخ عيوني
سهر ونجوم!
من اول يوم لفراقك الى هاليوم
وانا اركض واتبع اثارك
وامد من العيون ذراع
واقطف من سماك :
هموم !!
من اول يوم لفراقك الى هاليوم
وانا فوق الورق
تحت الورق
بين الورق مهزوم !!

كتبت وما بخلت بجرح

كتبت وما تنفس صبح !!

عرق واشباح/ ارق واشباح
ورق واشباح / كفى ياديرتي
برتاح
من اول يوم لفراقك
ولا خان الظلام ولا وفا مصباح!!
من اول يوم لفراقك
وانا اضمد جراحك يا بلد بجراح!!
من اول يوم لفراقك
وحمل المفردات (( سفاح ))!!
كفى برتاح
كفى ياديرتي/ ياسيرتي/ ياحيرتي
يا غيرتي برتاح!
خلاص! ما عاد امد من العيون ذراع
واقطف نجمة التفاح
هي الفرقا :
وما فينا الذي من فارقك ما
يرفضه رفضه!
وما فينا الذي ما يلفظه لا من
حكى لفظه !!
وما فينا الذي ما ينهدم صبح ومسا
بعضه على بعضه !!
غبار ارواحنا يزداد ما نقدر على
نفضه !!
تبرينا من الاشياء
تبرت مننا الاشياء
تغيرنا كثير وكل قلب خان به
نبضه
هو الإنسان من اقصى حدود الدمع
الى اقصى حدود الدمع لعبة في يد
اللحظه !
وضاع الشعر كل الشعر
في معنى : عجوز/ ومفردة
نبضه !!
والشاعر
يغازل بالرذاذ الطيب الدافي صباحه
والمسا: يصفع جبين الشعر بالكبريت
والفضة !!

أبي أصرخ في البحر : تكفى
يباس فشفتي وسكوت
ولا ادري كيف تب تشفى
جروحي والجروح بيوت
دخيل عيونك الاوفا
ترفق بالتعب يا (( كوت ))!
في برد يشفه المنفى !
في ليل يشبه التابوت !
قليل من الحطب وادفا
قليل من التعب واموت
ارد الباب
دخيلك يا بلد لا تفتحين الباب

أبي أرمي من عيوني الناس
والإحساس
والأجراس
والحراس
والكناس
والوسواس
والخناس
الفظ اخر الانفاس
ارمي جثتي فوق السرير/ الياس :
لا شاعر
ولا معنى
ولا قرطاس
نعاس ... ... نعاس
... نعاس ...
... نعاس...
... نعاس ...
...
ن.. ع .. ا ... س ...

... ن .. ح .. ا .. س
..ن ..
... ع ..
...ا ...
... س ...

من اللي هناك ؟!
من اللي هناك ؟!
من اللي يرمي الشباك
با حجار الحنين ويوقظ الفطنة ؟!
انا القاع اللي قالت لك :
تضيع ان كثروا اتباعك !
وانا البحر اللي شالك فوق متنه ! !
بلادي.. !!
يا كثر ما ني مقصر بالغلا وادري
ولكن ما قويت الجرح
تمنيتك تهجيتك
وشبيت المعاني من حطب صدري
كتبت وما تنفس صبح !!

من اول يوم لفراقك
وانا اركض واتبع اثارك
واركض واتبع اثارك
واركض واتبع اثارك
ولكنك وقفت
ادري
لأن الصمت عاجز يقتلك !!
والشعر عاجز ياخذ بثارك!!
..!!
!!
!!
أبي حريتي
هذا الحكي من غابت عيونك:
شبك وسياج../ غضب كرباج
خذ عيون الهوى معراج !
تشبه دايما بالجامح / الطفل
وتذكر حكمة الامواج!
ولا تهتم قصر ليل او طول
وكون المستحيل المعطي/ الذاخر

تقدم دايما من أول الأول
وخذ حلمك معاك لاخر الاخر!!
...!!
تعلم كيف تقطف من بساتين الكلام
ال ((لاء)) وتصرخ (( لا ))
أحبك
كثر ما احبك
أحبك واكره الاملاء !!

هو العشق احتمالات التطاول في البنا
قبل الالف !!
منح البنفسج فرصته للركض
بعد الياء !!
خذذيني
علميني من جديد استلهمك
واستل همك
علميني كيف اغامر في البياض
من الورق
واعطي لصدرك فتنة الغامض
من النابض من الاشياء !!
خذيني ..
علميني كيف اسوي من عصافير الطفولة :
قاعدة والمدفع استثناء !!
جراح الطيبين : القاعدة والمدفع استثناء!!
عيون الطيبات : القاعدة والمدفع استثناء !!

زمنا وان قسا بيلين
وطنا وان قصا داني
تعودنا نزف الطين
عروس وصدرنا حاني
وندخل فى الكلام اثنين
وننسى أينا الثاني

 

عبدالله عليان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2018, 07:52 AM   #22
عبدالله عليان
( كاتب )

افتراضي


فشلتَ؟!. حسنًا، يُفترض أنها ليست نهاية المطاف!، لكن اعلم أنّه ما مِنْ أحد مسؤول عن فشلك سواك!. على الأقل ليس هناك شخص محدّد، فإنْ أُجْبِرْنا على التحديد، عُدنا إليك!. ليس هناك من هو أوضح مسؤوليّةً منك عنك!.

ـ من يُحمِّل غيره مسؤوليّة فشله، فاشل حتى في الوجه الآخَر من العُمْلَة!. يعترف ضمنيًّا أنه حتى فيما لو كان ناجحًا، فإنّ نجاحه بسببٍ من غيره!. فاشل مرّتين، في واقع الحال، وفي أمنيات الخيال!.

ـ الناس في الغالب لا يدفعون بك إلى الأمام، لكنهم أيضًا ليسوا مشغولين طوال الوقت بسَحْبِكَ إلى الخلف، وأنت مخطئ، خطأ غرور، إن حَسِبْتَ أنهم استماتوا في سبيل إيقافك، وقطع الطريق عليك!. من أيّ سرابٍ تريد أن ترتوي؟!.

ـ التنافس أمر شريف، لكن طبيعته لا تسمح لأحد بغير الانشغال بعمله. فإنْ أضاء أحدهم دربك، أو قام بمساعدتك، نَصَحَ أو مَدَحَ، أَعَانَ أو أَبَانَ، فهذا من كرمه ونبل أخلاقه، وإنْ هو لم يفعل فهو ليس مسؤولًا عنك بالضرورة، وقد كان عليك أن تقدّم ما يجبره على ذلك، أو ما يسمح بوجود آخرين يقومون بأدوار مشابهة لهذا الذي تتمنّاه في خيالك!.*

ـ زملاء الصّنْعة الواحدة، ليسوا سيئين، وليسوا أعداءً، خاصةً المبدعين والمتفوّقين منهم، مثلما أنّ الفَشَلَةَ وأصحاب المواهب الشائهة أصدقاء ومتآزرين على الدوام أيضًا!.

ـ المشكلة أنّ أصحاب الصنعة أعرف بأسرارها!. ما يعجب بقية الناس قد لا يعجبهم، قد يعرفون سهولته ومن أين أتيتَ به!.

ـ سَحَرَة ألعاب السيرك لا يصفّقون لكل ألعاب زملائهم على المسرح!. المهارات العاديّة مفضوحة!.

ـ ما لم تنل من أصحاب الصّنْعة ما تظن أنك تستحقه، فإنّ هناك أسبابًا كثيرة قبل أن تحكم عليهم بعتب التقصير وملامة الإجحاف!.

ـ قد يكون ظنك في غير محلّه وأنهم في الحقيقة منحوك ما تستحق: الإهمال!، أو قليلًا من المجاملات العابرة!.

ـ لديك أعداء؟!، ومن هذا الذي ليس لديه أعداء؟!. تواجه صعوبات وعوائق؟!، ومَن مِن هؤلاء المتفوقين لم يواجه مثلها وفي الغالب أضعاف أضعافها؟!.

ـ أقلّ ما في الأمر فكِّر في كيفية تفكير أهل النجاح والتّفوّق، أوضح ما ستجده فيهم كثرة الامتنان وقِلّة العتب!.

ـ واحدة من أسخف العتابات: أنا أحبك أكثر من فلان، أنا أقرب إليك نسبًا أو صحبةً، فلماذا تختاره وتتجاهلني؟!. يا أخي: ربما كان فنّه أحبّ وأقرب نسبًا وصحبةً من فنّك!.

ـ الإبداع صِلَة رَحِمٍ أيضًا!.

ـ لماذا لا تكتب عن روايتي؟!، لماذا تمتدح قصيدة فلان وتتجاهل قصائدي؟!، لماذا لا تذكر اسمي مع بقية الأسماء التي ترددها دائمًا؟!، هذه الأسئلة وأشباهها، لا تفيدك في شيء، هي خارج مهمّتك ومهمّة من ترمي بثقلها عليه!. ثم إنّها مُهينة لك، كُفّ عنها!.

 

عبدالله عليان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2018, 01:50 AM   #23
عبدالله عليان
( كاتب )

افتراضي لعب عيال


هنا نجلس أحسن أو هنا؟ وين ماتبغين
أنا احب هذا الركن لكن على أية حال

هنا أحسن ،، أرمي معطف الفرو ، للتخمين
وفيه تعرفين إننا احب هذا الشال

علامك ، علامك ساكته ،، ليه ماتحكين
تبين أبتدي؟ حاضر ، على امرك براحة بال

على نفس هذي الطاولة ، من ثلاث سنين
رمت بنت دبلتها الذهب ، وانكسر رجال

تمسك بها حاول وحاول ، لين بلا لين
كان يحاول بكفّت الأشكال

وشدّت ايديها ، وارتفع صوتها وبعدين ؟
أنا لازم امشي ، وأنت يكفيك لعب عيال

على حر من قلب انهدم حاول المسكين
وعلى قل من مهل الندم ، باعدت تختال

هنا ، مات حب و، يبس قلب و ، تملت عين
من الملح ، وأندفنت حكاية فرح وآمال

وجيتي تبين انرجع اللي مضى هالحين
أنا من ثلاث سنين بطّلت لعب عيال

 

عبدالله عليان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2018, 10:48 PM   #24
عبدالله عليان
( كاتب )

افتراضي


إعارة الكُتُب ليست من طبعي، لكنها ليست ضدّ طبعي أيضًا، ما لا أقدر عليه حقًّا هو إعارة كتاب قرأته فعلًا، بما في ذلك الكتب التي لم أستحسنها!.

ـ الإعارة أصلًا، أعني إعارة الكُتُب تحديدًا، هي كرمُ بخيل!. وفي كل بخيلٍ غباء!.

ـ طبيعة في الكتاب ألا يرجع إلى صاحبه إلّا صُدفة!. الكُتُب إنْ رَحَلَتْ رَحَلَتْ، الحنين ليس في جيناتها!. القارئ المُعتّق يعرف هذا.
القارئ الجديد يستشعر الأمر ويحسّه!. ما دام الأمر كذلك، لماذا الإعارة: قدّمه هديّةً!. أ
و كنْ وقحًا وافعل ما تفعله المكتبات العامّة: خُذْ رَهْنًا!. ضمانة غير مضمونة أيضًا لكنها أقل غباءً!.

ـ يمكنني عن طيب خاطر شراء نسخة جديدة وإهداؤها لصديق.
أحيانًا أشتري كمية كتب، سبق لي قراءتها أو لم أقرأها أبدًا، وأقدّمها هديّة!. أمّا أنْ أعطي النسخة التي قرأتها فلا!.

ـ كل نسخة من كتاب قرأته، خربشتُ عليه، حرّكتُ عليه قلمًا للتأكيد على أهمية جملة أو صفحة، فهرسته من جديد،
كتبت عليه مكان وتاريخ الانتهاء من قراءته، أو لم أفعل شيئًا من كل هذا، اشتريته وقرأته فقط، هو كتابي أنا!.

ـ لم تعد هذه النسخة من الكتاب نسخةً منه!. لا يحق حتى لمؤلِّفه الظاهر على الغلاف المطالبة بها!.
هذه النسخة صارت كتابًا آخر، كتابًا جديدًا، لم تعد مجرّد نسخة، كتابًا جديدًا بمعنى الكلمة، وله كاتبان:
كاتبه كائن من كان، وقارئه الذي هو أنا!.

ـ لا أعرف أنطونيو ماتشادو، لكني أودّ تقبيل رأسه على ما ذهب إليه من وجوب
أنْ يحمل الكتاب اسم المؤلِّف واسم القارئ معًا؛ "لأنّهما يتقاسمان أُبُوّته"!.

ـ بعد القراءة: النسخة من أي كتاب، هي كتاب من نسخة واحدة!.

 

عبدالله عليان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قراءة: فئران أمي حصة لـِ سعود السنعوسي عائِشة محمد أبعاد النقد 4 08-19-2018 01:11 AM
قراءة: التائِهون لـِ أمين معلوف عائِشة محمد أبعاد النقد 6 06-18-2018 03:29 AM
مابين الكاتب والقارئ والشيطان الثالث إبراهيم عبده آل معدّي أبعاد المقال 8 10-06-2017 04:57 PM
إسقاط النص على الكاتب بين الحقيقة والافتراء شمّاء أبعاد المقال 11 01-10-2015 06:25 AM
فهد عافت و "حفل تكريم" ساره عبدالمنعم أبعاد الإعلام 6 03-04-2014 10:46 PM


الساعة الآن 10:03 PM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.