ليلى والمرآة - منتديات أبعاد أدبية
 
آخر المشاركات
يُحكى أنَّ ...... (الكاتـب : رشا عرابي - آخر مشاركة : عبدالله السعيد - مشاركات : 1384 - )           »          رسـالة في بريد قارئ..! (الكاتـب : ذات طيب - مشاركات : 12 - )           »          مِن ميّ إلى جُبران ... (الكاتـب : نازك - مشاركات : 645 - )           »          رتابة (الكاتـب : محمد بن منصور - مشاركات : 0 - )           »          روض الأبعاد ... (الكاتـب : ضوء خافت - آخر مشاركة : سيرين - مشاركات : 58 - )           »          قصص قصيرة للأطفال " متجدد " (الكاتـب : سيرين - مشاركات : 55 - )           »          ... عِـــنْدَ نَشْــــــوَةِ الثَالِثـَـةِ حُـلُمَاً .../ (الكاتـب : جنوبية - آخر مشاركة : سيرين - مشاركات : 3 - )           »          مد اليدين (الكاتـب : ياسر إبراهيم خليفه - آخر مشاركة : سيرين - مشاركات : 2 - )           »          مِمّا لا أُخْبِر بِهِ أَحَد (الكاتـب : رُوح - مشاركات : 163 - )           »          ( إلى الأحبة في زمن الكورونا ......) العنيدة (الكاتـب : أحمد رشاد - آخر مشاركة : خالد صالح الحربي - مشاركات : 8 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات الأدبية > أبعاد النثر الأدبي > أبعاد القصة والرواية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-21-2020, 06:48 AM   #1
صالحة حكمي
( كاتبة )

الصورة الرمزية صالحة حكمي

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 0

صالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي ليلى والمرآة


ليلى والمرآة

قَلَّبَها سريرُها يمينًا ويسارًا، لا هي نائمة فتنهض، ولا مستريحة لتنام، تخنقها دوامات من يأس كامل، وإحباط تامّ، شهقت وغطست في دوامة قَلقِها الآتية، ثم استجمعت شجاعتها، وقفزت للاستحمام.
في طريقها إلى الحمام، تأملَتْ وجهها، نظرت إلى شعرها الغجري وعينيها العسليتين، وأنوثتها الذي بدأت تذبل.. رفعَتْ عينيها اللتين امتلأتا برذاذ الدموع، ثم سقَتْ عُنُقَها بالماء، مشهد لو صادفه رسام محترف لرأى ائتلاف الألوان، بين أحمر العينين، وأبيض العنق، وأزرق الشفاه المرتعشة.
توقفت عند هذا الحدّ، وعادت على أطراف أصابعها إلى غرفتها دون أن تتم مشروع الاستحمام، كان السرير يلوّح لها، وسرعان ما اطبقت الغطاء على جسدها لتغط مثل طفلة ليلة عيد!
مثل القطار المسرع مضت ساعات الليل متعجلةً، وفتحت ليلى عينيها على كل شيء إلا طيفه!
فها هي وحدتها، ووسادتها الحاضنة، زفرتها المختنقة، وتنهيدة من حنين.. كل شيء كان حاضرًا في مكانه، غير أنه لسبب لا تعرفه.. اختفى!
تسللت من سريرها، وأعادت مشروع الأمس، مضت إلى الاستحمام الصباحي، تعطر نفسها له، وتزيل من ملامحها البكاء، تثمل من زخات الماء الدافئ وتختلط الدموع بالماء، وتتأمل مفاتنها في انعكاسات المرآة، تعرف أنه يعشق جسدها المبلل، فتزيد من وطأة المياه التي تجيء من أعلاها، تلفّ جسدها بمنشفتها البيضاء، وتعود للمرآة تتأمل وجهها الشاحب، المتيبس بانتظار المطر، الذي تخضرُّ معه روحها من جديد!
تنبهت أذناها، وتحركتا باتجاه الصوت الذي يأتيها من الخلف، أغمضت عينيها، هل هو.. أم.. حاولت صرف كل فكرة سوداء، والتركيز على وقع خَطْوِه.. ترتفع الأصوات، حذاؤه الرقيق، أنفاسه الحارّة، قلبها يخفق يخفق ينخلع يغادر ويطير كعصفور حولها. بين الحيرة والتردد، بين الترقب والانتظار، لا تلتفت، تشعر بيديه تلمسان خصلات شعرها المتناثرة بفعل المياه، يلمس خصرها بيد خضراء تنبت وتزهر، ترتعش، وتنتفض، وتسكن في آن، وتمنح محيطها نفثة مكروب، وبسمة رقة. إنه هو، وذلك صوته، وتلك نبرته، وهذه أنفاسه. عُدْتُ إليكِ، اشتقتُ اشتقتُ، قالها مرتين وسمعَتْها ألف مرة.. التفتَتْ، احتضنته، التصقت به، بكت، كانت تدخر دموعًا كثيرة، ولم يبق منها قطرة!
عُدتَ يا أحمد؟!
ولا بدَّ أن أعود يا قلب أحمد!
غِبْتَ!

كنتُ حاضرًا، ولم تَضِلَّ مناجاتُك طريقها إلي، كنت أرقب وحدتك، واحتضان الوسادة.. كنتُ الوسادة!
عدني بأنك لن تغيب!
لا يغيب مَن يعرف أن له أرضًا ووطنًا وموضعًا إلى جوار حبيبته لا يلغيه تأخره.. وأنت يا ليلى كل وطن أعرفه!
أحبك يا أحمد.
وأنا عشقتُك، أنت إدماني.. أعاصير الدنيا لا تزحزح جبال حبِّك، وجيوش المصاعب لا تحول بيني وبين احتضانك.
يقولها، ويحتضنها أكثر وأكثر، يعتصر عظامها، يطحنها، ويعيد تشكيلها في خريطة جسد ينبض كله! ويحملها جنينًا مكتملًا في يديه، يضعها في سريرها، فتسرح في عينيه، تراهما واسعتين، ممتلئتين خضرةً وزروعًا وطرقًا وعرة وأناسًا طيبين.. يعانقها ويلثمها في خدها، ويضعها في مهدها متكورةً على نفسها، تحتضن الضباب، وتلثم وجوه الفراغ، وتنام.
قال لها:
وداعًا يا وطني..!
ومضى إلى حيث القصف وأزيز الطائرات* وصراخ المدافع.. ما زالت تدغدغه ابتسامتها، وهو على الحد الجنوبي الفاصل بين الحياة والموت، في* انتظار كلِّ خطر!
هو هناك في الأرض اليابسة، تحوط قدمَيْه أفاعٍ وعقاربُ، في كل خطوة فخ، وتحت كل ضربةِ قدمٍ لغمٌ متفجّر، وهي في سرير من شوك، تنام وتصحو، لتصحو وتنام، لا تحلم بغير لقاء جديد، وحضن دافئ، ويدين تضعانها في سريرها، وتلثمها.. تقسم أنها لن تنام هذه المرة من غير أن تملأ منه سواد عينيها، وتستبيح أنفاسه حتى تحويه بداخلها!
تستيقظ بآلية، وتتحرك صوب المرآة التي تستدعيه عَبْرَها ما إن تصفف شعرها وتجدله، لكنه هذه المرة لم يَعُد، ارتسمت المرآة سوادًا، أظلمت فجأة، كُتِبت عليها أحرفٌ مطمئنة، لكن قلبها انقبضَ، وتبعثرت أنفاسها على غير انتظام، وتأجَّجَتْ مخاوفها، فركَتْ عينيها وتعوَّذَتْ، فَعَلَى المرآة أمامَها كان قوله تعالى: (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية)، جَرَتْ إلى سريرها، تكوَّرَت لكن عن خوفٍ، وجبُنَت عن القيام، سرعان ما تعوَّذَتْ، قالت: حُلْم، وقامت إلى مرآتها، لتجد مكتوبًا: (إنا للَّه وإنا إليه راجعون)!
تستحمُّ للمرة الثالثة، وتتركُ قطراتها دون تجفيف، استقبلت القبلة، أدبرت للمرآة، صَلَّتْ، وسهت، وكبَّرَت أربع تكبيرات، ولم تركع، ولم تسجد، وسلَّمَتْ على يمينها ومضت.
في صباح تالٍ، مع أول بسمةٍ للشمس، لثمَتْ أنفاسَ الصباح، وأسرعت للمرآة، ابتسمت لها:
- اليوم أنت جميلة، اليوم أنت لأحمد، ولن تكوني لغيره.
ابتسمت، ضحكت، قهقهت، وعانقت طيفه!
وما زال جسدها بانتظار ضمته، وعُنُقها في انتظار شفتيه، وجسدها بانتظار رائحته. لا رائحة للطعام، ولا مذاق له، لكنها توجهت إلى المطبخ.. «سلِّم لي عليه»، غردتها فيروز، وهي تتطلع إلى صباح مختلف.
جلست مع إفطارها المتواضع، وكوب القهوة الممتلئ، تنضد له رسالة أخيرة، وتزخرفها بكل مفردة مدهشة، تعرف أنه لن يقرأها، لكنها ذيلتها بسطرها الأخير: أنت وطني!!

 

صالحة حكمي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-21-2020, 09:04 AM   #2
رشا عرابي

( شاعرة وكاتبة )
نائب إشراف عام

افتراضي


ياااا لله،
مرارةُ الغصّة متعلقة بحنجرتي الآن،
استيقظت على كل شيء إلا على طيفه!
فتحت عيناها لترى كل شيء إلا هو!
الفقدُ يعمرُ الدّواخل بالفراغ ويُغربلُ اللحظات إلا من هذيانها
يوسِعُ المداءات أمامَ مأمولٍ مفقود
تضيقُ بؤرةُ العين عن أمنياتها الموؤدات


موووجعة حدّ انتهاك صباحي بماء البكاء


راااائعة يا صالحة
ما أدهشك يا حبيبة

 

التوقيع

بالشّعرِ أجدُلُ ماءَ عيني بـ البُكا
خيطٌ يَتوهُ، ولستُ أُدرِكُ أوّلَهْ!

في الشّعرِ أغسِلُني بِـ ماءٍ مالِحٍ
أقتاتُ حرفاً، ما سَمِعتُ تَوسُّلَهْ !!


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رشا عرابي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-22-2020, 12:46 AM   #3
عمرو بن أحمد
( كاتب )

افتراضي


أتجنب قراءة النصوص السردية لأنها مرهقة ومليئة بالفخاخ، وآخر عهدي بها كان مع دراسات الدكتور عزت في حيوانات أيامنا ، فشعوري الدائم بتلصص الكلمات على عالم الكاتب يجعلني في حيرة التأويل ومتاهة القراءة ، النص السردي الذي كتبته نون ماكرة اقتنعت بتأويلات المرآة واتكأت في كل مرة تضعف على املاءاتها .. بداية النص السردي بين نون النسوة وذاتها فالمرآة ليست سوى تلك الذكرى القابعة والماضي المسافر في المخيلة ، الماء هو مرآة أخرى تناوشت الصورة فكان أشبه بمخرج الطوارئ ( النوم .. الذكرى .. الشحوب) كل المساحات في النص بيضاء نقية لا يعكرها سوى انتظار مرير وخوف قاتل يتربص بليلى النص .. حتى الأحلام المشروعة جاءت مهيأة للرحيل فأحمد لم تحض منه سوى بعينين لامعتين وهي مرآة أخرى ، وصوت خطو وهو خيط ترقب آخر.
النص اتكأ ثلثه الأخير على عالم ملموس ومعاناة واقعية في رحلة العريس المرابط على الحد الجنوبي وتضحياته وامتداد تلك المعاناة لنصفه المرابط في المنزل انتظارا لمجيئه .
يكسر تلك النمطية وحالة الحزن والثقل في النص صوت فيروز وقهقه عالية في وجه القدر وكأنه تمرد على الواقع وباب آخر ربما يمنح الوطن حق العودة أو يبعث وطنا آخر.
هذه القراءة انطباعية أولية خضعت ربما لحالة اللحظة الراهنة .. ومع ذلك السردية تفتح بابا جميلا تقرأ من خلاله الأنثى بتفاصيلها الشفيفة ، تحايااي لشجاعة الكاتبة ولعلها التجربة الأولى والتي قطعا ستمنحها مساحة رحبة للمضي إلى أبعد مدى ..

 

عمرو بن أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-22-2020, 01:41 AM   #4
سيرين

(كاتبة)
مراقبة

الصورة الرمزية سيرين

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 53243

سيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعةسيرين لديها سمعة وراء السمعة


مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

وسام التميز ابعاد



افتراضي


المرآة البطل الاساسي
والمحوري للقصة دلالة على انعكاس مشاعر لا مرئية شتى رافقت وحدة الانتظار
فكان تجسيدها ثلاثي الابعاد حيث الحدث .. الزمان .. المكان
وكان الختام إفاقة ليلى من وهم احمد الذي ظلت وفية لعشقه تنتظره وتلقاه في عالمها المحدود به
اجدتِ السرد بدقة تفاصيل الاحاسيس الانثوية بصدق اوفى تناول الفكرة بإتقان
دمتِ مطرا كاتبتنا المبدعه صالحة الحكمي
ود وياسمين

\..نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سيرين متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 03-24-2020, 02:09 AM   #5
صالحة حكمي
( كاتبة )

الصورة الرمزية صالحة حكمي

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 0

صالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشا عرابي مشاهدة المشاركة
ياااا لله،
مرارةُ الغصّة متعلقة بحنجرتي الآن،
استيقظت على كل شيء إلا على طيفه!
فتحت عيناها لترى كل شيء إلا هو!
الفقدُ يعمرُ الدّواخل بالفراغ ويُغربلُ اللحظات إلا من هذيانها
يوسِعُ المداءات أمامَ مأمولٍ مفقود
تضيقُ بؤرةُ العين عن أمنياتها الموؤدات


موووجعة حدّ انتهاك صباحي بماء البكاء


راااائعة يا صالحة
ما أدهشك يا حبيبة
لم يكن الامر سهلا ولكن كان حتمًا مقضيا

رشا انتِ نسيم الفجر وضوء الشمس
فابتسمي

 

صالحة حكمي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-24-2020, 02:17 AM   #6
صالحة حكمي
( كاتبة )

الصورة الرمزية صالحة حكمي

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 0

صالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو بن أحمد مشاهدة المشاركة
أتجنب قراءة النصوص السردية لأنها مرهقة ومليئة بالفخاخ، وآخر عهدي بها كان مع دراسات الدكتور عزت في حيوانات أيامنا ، فشعوري الدائم بتلصص الكلمات على عالم الكاتب يجعلني في حيرة التأويل ومتاهة القراءة ، النص السردي الذي كتبته نون ماكرة اقتنعت بتأويلات المرآة واتكأت في كل مرة تضعف على املاءاتها .. بداية النص السردي بين نون النسوة وذاتها فالمرآة ليست سوى تلك الذكرى القابعة والماضي المسافر في المخيلة ، الماء هو مرآة أخرى تناوشت الصورة فكان أشبه بمخرج الطوارئ ( النوم .. الذكرى .. الشحوب) كل المساحات في النص بيضاء نقية لا يعكرها سوى انتظار مرير وخوف قاتل يتربص بليلى النص .. حتى الأحلام المشروعة جاءت مهيأة للرحيل فأحمد لم تحض منه سوى بعينين لامعتين وهي مرآة أخرى ، وصوت خطو وهو خيط ترقب آخر.
النص اتكأ ثلثه الأخير على عالم ملموس ومعاناة واقعية في رحلة العريس المرابط على الحد الجنوبي وتضحياته وامتداد تلك المعاناة لنصفه المرابط في المنزل انتظارا لمجيئه .
يكسر تلك النمطية وحالة الحزن والثقل في النص صوت فيروز وقهقه عالية في وجه القدر وكأنه تمرد على الواقع وباب آخر ربما يمنح الوطن حق العودة أو يبعث وطنا آخر.
هذه القراءة انطباعية أولية خضعت ربما لحالة اللحظة الراهنة .. ومع ذلك السردية تفتح بابا جميلا تقرأ من خلاله الأنثى بتفاصيلها الشفيفة ، تحايااي لشجاعة الكاتبة ولعلها التجربة الأولى والتي قطعا ستمنحها مساحة رحبة للمضي إلى أبعد مدى ..
قراءة فاحصة ، ونظرة لها ابعادها التاملية
هكذا هم النقاد مرورهم على النصوص طوق نجاة ، ولعل بعض التاويلات تاتي بقبس

ابدعت يا احمد

 

صالحة حكمي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-24-2020, 04:10 AM   #7
صالحة حكمي
( كاتبة )

الصورة الرمزية صالحة حكمي

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 0

صالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعةصالحة حكمي لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيرين مشاهدة المشاركة
المرآة البطل الاساسي
والمحوري للقصة دلالة على انعكاس مشاعر لا مرئية شتى رافقت وحدة الانتظار
فكان تجسيدها ثلاثي الابعاد حيث الحدث .. الزمان .. المكان
وكان الختام إفاقة ليلى من وهم احمد الذي ظلت وفية لعشقه تنتظره وتلقاه في عالمها المحدود به
اجدتِ السرد بدقة تفاصيل الاحاسيس الانثوية بصدق اوفى تناول الفكرة بإتقان
دمتِ مطرا كاتبتنا المبدعه صالحة الحكمي
ود وياسمين

\..نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المرأة دائمًا البطل وخلف الكواليس تخفي بطولتها
ولعل لغة السرد تظهر ولو فصلاً من ذلك.

باقة فرح لقلبك ياسيرين

 

صالحة حكمي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-24-2020, 10:36 PM   #8
نادرة عبدالحي
مشرفة أبعاد النثر الأدبي

الصورة الرمزية نادرة عبدالحي

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 30072

نادرة عبدالحي لديها سمعة وراء السمعةنادرة عبدالحي لديها سمعة وراء السمعةنادرة عبدالحي لديها سمعة وراء السمعةنادرة عبدالحي لديها سمعة وراء السمعةنادرة عبدالحي لديها سمعة وراء السمعةنادرة عبدالحي لديها سمعة وراء السمعةنادرة عبدالحي لديها سمعة وراء السمعةنادرة عبدالحي لديها سمعة وراء السمعةنادرة عبدالحي لديها سمعة وراء السمعةنادرة عبدالحي لديها سمعة وراء السمعةنادرة عبدالحي لديها سمعة وراء السمعة


مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

فعالية النثر الوسام الفضي



افتراضي





تسليط اهمية الشخصية وتوظيف دورها في القصة إعطائها حقها لصنع الأحداث وإبراز القضية

التي تود الكاتبة الحكمة إبرازها هنُا ، الإهمال / الإعتناء بهذه الأنثى


في سبيل كشف تقنية الإبداع بطريقة مؤثرة ومهمة بواسطة إستنطاق مشاعر ودواخل هذه

الأنثى ،

شخصية واحدة صنعت القصة بكامل أحداثها لأنها عنصر أساسي من عناصر القصة وقد أثبتت

هنا هويتها ودورها البارز في الحدث ،

فالكاتبة الحكمي استخدمت هنا تيار الوعي في السرد لإلتقائه بعلم النفس اي بنفسية الشخصية

وإتخذت من الإستحمام وسيلة حية مؤثرة في حياة الشخصية . فالأنثى هنا ترى الإستحمام هو العالم الذي يعطيها حقها كأنثها

ويمنحها الإهتمام ، أظهرتِ المعاناة النفسية للشخصية والصراع بينها وبين جيدها والطيف الأخر ،

الكاتبة والناقدة صالحة الحكمي تقبلي قراءتي المتواضعة لهذا العمل الأدبي اتمنى أني وفقتُ في

قراءتي هذه لإظهار الفكرة والرسالة في هذه القصة ،

 

التوقيع

بعقلي أُحطم الجليد من حولي
....
....
نادرة

نادرة عبدالحي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ليلى وقميص امي فاضل العباس أبعاد القصة والرواية 8 10-07-2018 10:36 AM
محمد عبده يعتذر بالخطأ بنسبه الرسول للجنسية السعوديه ريم علي أبعاد الإعلام 2 06-09-2008 08:24 PM
بمناسبة صدور "كتاب" محمد الرطيان يقول: قلمي حصان جامح ألف "رقيب " لا يستطيعون ترويضه حامد الشمري أبعاد الإعلام 6 01-22-2008 03:26 AM
كلهم باعونا يآل البيت..!!لـ محمد مهاوش ..والجراح تترى طلال بن نايف أبعاد الشعر الشعبي 16 09-16-2007 11:39 PM
معوق و لكنه تفوق.. شيماء عبدالعزيز أبعاد الهدوء 0 08-19-2007 04:08 PM


الساعة الآن 08:50 PM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.