جزء من رواية قنابل الثقوب السوداء - منتديات أبعاد أدبية
 
آخر المشاركات
طلب رأى فى هذا النص الروائى (الكاتـب : إبراهيم امين مؤمن - مشاركات : 3 - )           »          يا أيها القدرُ (الكاتـب : إيمان محمد ديب طهماز - آخر مشاركة : سليمان عباس - مشاركات : 42 - )           »          لن نغادر القمر (الكاتـب : أحمد بهجت سالم - آخر مشاركة : فارس الهاشمي - مشاركات : 3 - )           »          [ شيءٌ ما ] (الكاتـب : ميــرال - آخر مشاركة : سيرين - مشاركات : 369 - )           »          على متنِ القوافي ..( مساجلة ) (الكاتـب : رشا عرابي - آخر مشاركة : شعور - مشاركات : 1396 - )           »          المسافات (الكاتـب : أماني - آخر مشاركة : سيرين - مشاركات : 12 - )           »          طلب نقد (الكاتـب : إبراهيم امين مؤمن - مشاركات : 5 - )           »          حبيت أقول....... (الكاتـب : سليمان عباس - آخر مشاركة : إيمان محمد ديب طهماز - مشاركات : 2814 - )           »          البحيرة والنورس (الكاتـب : حمد الدوسري - مشاركات : 554 - )           »          مقولة ورأي .. !! (الكاتـب : سيرين - مشاركات : 2108 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات الأدبية > أبعاد النثر الأدبي > أبعاد القصة والرواية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-04-2019, 09:47 AM   #1
إبراهيم امين مؤمن
( كاتب )

الصورة الرمزية إبراهيم امين مؤمن

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 93

إبراهيم امين مؤمن لديها سمعة وراء السمعةإبراهيم امين مؤمن لديها سمعة وراء السمعةإبراهيم امين مؤمن لديها سمعة وراء السمعةإبراهيم امين مؤمن لديها سمعة وراء السمعةإبراهيم امين مؤمن لديها سمعة وراء السمعةإبراهيم امين مؤمن لديها سمعة وراء السمعةإبراهيم امين مؤمن لديها سمعة وراء السمعةإبراهيم امين مؤمن لديها سمعة وراء السمعةإبراهيم امين مؤمن لديها سمعة وراء السمعةإبراهيم امين مؤمن لديها سمعة وراء السمعةإبراهيم امين مؤمن لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي جزء من رواية قنابل الثقوب السوداء


ارجو التصويب من اهل اللغة ان امكن ..
هذا جزء من الرواية التى ستشارك فى كتارا 2019-2020

النص
الرءوس العربية كلُّها توائم
بعد ثلاثة أيام مِن اللقاء ...
آخر الليل.. جاءتْ سيارة حمراء قاصدة منزل فطين ، صعد سائقها الدرج حتى وصلَ إلى شقته
قالَ له أنت فطين المصرى ؟
أجاب.. نعم
فلمّا تأكد السائق أنّه هو ،،قال أنا رسول الطبيب بأمارة القدّاحة يدعوك أن تأتى معى.
نادى على فهمان أنْ يحضرَ عصاه والمال فلمْ يسمعه إذْ أنّه فى بحثٍ متواصلٍ على الحاسوب يقرأ أحدث ما وصل إليه الطبُّ فى زراعة الأعضاء وأمامه بعض كتب أبيه يبحث فى محتوياتها عن عناوين تتكلم عن زراعة الأعضاء.
فدخل عليه أبوه فوجده على حاله تلك فأخذ العصا والمال ثُم استنبهه فانتتبه ثُم قالَ..
يا ولدى.. لقد أوتيتَ الرشد صبيًا فإنْ لمْ أعدْ فدبّر حالك بنفسك ،، وفتح الحقيبة وأخذ منها ثمن عملية الزرع ثم أغلق الحقيبة وأعطاها ولده وقال .دبّر حالك بهذا المال.
حدجه فهمان ثُم تمتم بحشرجة نتيجة فراغ قلبه متسائلاً .. إلى اين يا ابتِ ؟
-إلى حيث تعلم يا بنى
-ألا تتمهل قليلاً حتى نتاكد من موت اليهودىِّ
-مات يا ولدى .. مات.
-اغرورقت عيناه وقال آملاً ..إنْ شاء الله ستعود بعد نجاح العمليّة ، ثم لثّم راسه وهو يعلم أنّها آخر قبلة ، أخر قبلة لهذا الرأس.
-لا تترك المنزل حتى أعود ، عندك فى الثلاجة ما يكفيك ، لا تترك المنزل فإنّى أخشى مِن أهل الحىِّ أنْ يستفزّوك أثناء غيابي ، لا تفتح الباب لأحدٍ لا تعرفه ، فإن لمْ أعد فسيعلمك الطبيب مؤيد بفشل العمليّة ، عندها أخرجْ ومارس حياتك ،، أكرر يا ولدى لا تخرج حتى أعود.
ثُم دلفَ بابَ المنزلِ وخرجَ مع السائق وهو يقول لولده سأعود .. انتظرنى يا بنى .
سعى خلفه فهمان كأنّما يريد استعادته، ولكن أبوه قد أقلَّ السيّارة الحمراء ومضى.
كشْف حقيقة ما حدث فى الفندق .......
*قد حاول فهمان اكثر مِن مرّة أنْ يقنعَ أبيه للذهاب إلى الفندق والتأكد مِن موت الكيدونى مِن عدمه ولكنّه أبي ، واليوم لا مفرَّ مِن الذهاب إلى هناك لعلّ الكيدونى لمْ يمتْ فينقذ أبيه مِن موتٍ محتمل.
ترك فهمان المنزل خلف أبيه بساعة تقريباً وأخذ بعض المال معه قاصدًا الفندق ليبحثَ عن الحقيقة .
يسأل فهمانُ نفسه دائمًا ..هل بالفعل مات اليهودىُّ أم لمْ يمت كما أظن .. ؟
وكان على مقربة مِن المنزل فرْد مخابرات مِن إتحاد المقاومة يحرسه إذا خرج منه لقضاء بعض حوائجه، فسعى خلفه.

**ظلتْ السيّارةُ الحمراء التى يقلّها فطينُ تسير على الطريق الرئيس حتى إذا قطعتْ عدة كيلو مترات كان هناك على جانب الطريق شاحنة فى انتظارهما ، فُُتح بابها الخلفىُّ وأنزلَتْ درجًا بمثابة مصعد تصعده السيّارة ، فصعدتْ وقُفل بابها.

*اقلّ فهمان سيّارة فأسرع نحوه فرْد المقاومة ليمنعه، إذْ ليس مسموحاً أنْ يخرجَ خارج منطقة الحىِّ وللأسف السيّارة ولّت.
تبعه فردُ المقاومةِ وبعد ساعتين تقريبًا توجّه إلى موقف سيارات السفر إلى محافظة سيناء ومِن هنا مرحلة الخطورة بدأتْ. .
هاتفَ فردُ المقاومة رئيسه بشأنِ وجهة الفتى فردَّ عليه أيّها الأبلة كيف أقلّ سيّارة وأنت تتابعه.. اين كنتَ أنت وقتها .. إقبضْ عليه وأعدْه إلى بيته.
ثُم قال له كأنّه لمْ يسمعْ ما قاله فرْد المقاومة .. معذرة أقلتَ أنّه متوجّه إلى سيارات أجرة سيناء الوادى الجديد ؟
ردّ فرد المقاومة بالإثبات.
فقال له بغضبٍ شديدٍ ، إمنعْه الوصول إلى سيناء بأى ثمنٍ ، إمنعه ولا تلتحمْ بأىِّ إسرائيليِّ مهما كان الثمن ، ولوْ كان الثمن حياة الفتى .
ردَّ قائلاً....عُلم.
ابراهيم امين مؤمن

 

إبراهيم امين مؤمن متصل الآن   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجزء الثانى : رواية قنابل الثقوب السوداء إبراهيم امين مؤمن أبعاد النقد 8 09-15-2019 08:02 PM
الجزء الاول من الرواية .. قنابل الثقوب السوداء إبراهيم امين مؤمن أبعاد النقد 0 08-04-2019 10:10 AM
قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل إبراهيم امين مؤمن أبعاد الإعلام 4 07-12-2019 01:07 AM
رواية للمسابقات العربية إبراهيم امين مؤمن أبعاد الإعلام 4 06-30-2019 08:59 AM
رواية كاملة بقلمي بعنوان ......رجل بدون ملامح..... حسن التازي أبعاد القصة والرواية 6 09-29-2018 03:29 PM


الساعة الآن 01:45 AM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.