تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : قصائد عشق .. مكسورة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 [7] 8 9 10

العـنود ناصر بن حميد
04-15-2008, 01:56 PM
5/
فوق مكتبها
رُزنامة بائسة
طالما مزقت أوارقها بغضب
منذ أيام
لم تعد تتعامل معها بغضب كالعادة
فقط
تخط بعض العبارات
تحت التاريخ تكتب
منذ متى ؟!
فوق مواعيد الشروق والغروب
تسجل
بدونك لا حياة لي!!
وعند نهاية الأوارق
تقوس حكمة اليوم
ثم تشطبها
لتضيف
لن أُغرم بغيرك !!
.
.
زميلاتها يتحدثون خفية
تدعي إحداهن معرفة الأسرار
تضيف الكثير من القصص الكاذبة
تعلم بذلك
ولا تحاول تصحيح الأمر
كانت تُمتم في كل مرة
ليس هناك مايهمني
ثم تبتسم بذبول
ليجعلوا قصتي حدث حياتهم المتجدد
تنظر لهن بعبوس
تدرك مشاكلهن
حياتهن المتذبذبه بين زوج قاس
وأطفال أشقياء
و
و
و
لا بأس .. ليشعروا قليلاً بالحياة

العـنود ناصر بن حميد
04-19-2008, 10:55 AM
عزيزتي ..
نحن لسنا كما يجب إلا حين فقد ..
الفقد جرأتنا ..
ذكاء اتساعنا ..
ديمومة أنفاسنا .




ربما يا صُبح
الفقد هو كل ذلك
ربما هو .. أكثر من ذلك

لقلبكِ السلام أينما كنتي

العـنود ناصر بن حميد
04-19-2008, 11:10 PM
.
.

عود على تســـ111ؤل ...!

يجن الليل فيتناثر حديث النفس

لتــطل مشاعر متكاثره من أعلى نافذه فيهـ

وتتكسر مع أول سقوطـ / هبوطـ قد يكون

كسور كسووووووور مضاعفهــ .........!

.


الليل باح لكِ بالكثير يا آفاق
أهلاً بقلبك

العـنود ناصر بن حميد
04-19-2008, 11:16 PM
مررت كثيراً هنا ...

وفي كل مرة كنت أكتفي .. بلهيب تنهيدة ..
تحرقني دمع ..
ربما لأني حينها كُنت مُشبعة بالبكاء ..
وكل حُزن أمره سيفيض بي ...





سيدة الحُلم
كم أشتاق كثيراً لـ إغفاءة تحت جنائن حرفك
لا تغيبي
لقلبكِ السلام

العـنود ناصر بن حميد
04-21-2008, 12:57 PM
شظايا
أهلاً بربيع حرفك
وضوء قلبك

العـنود ناصر بن حميد
04-21-2008, 01:00 PM
الندى
حضورك كما المطر
يلامس القلب كثيراً
لكِ السلام

العـنود ناصر بن حميد
04-22-2008, 07:53 PM
6/
في الربيع .. كانت تشتري شتلات صغيرة
لأزهار الربيع
تضعها برفق عند نافذتها
في الليل
تفتح النافذة
تتأمل في لمسات الهواء على وريقات الزهر
تخاف عليها من لسعة باردة
تحملها للداخل
ولا تقفل النافذة
بعد أيام تذبل
وتموت !!
.
.
الربيع هو فصلنا
كان يردد هذه الكلمة على مسامعها كثيراً
وكانت تحلم أكثر
في الربيع
سوف أتقدم نحوكِ بخطوة كبيرة
في الربيع
لن نُخفي حبنا عن الآخرين
في الربيع
سنتشارك في إختيار تفاصيل بيتنا الصغير
.
.
في أول ربيع قدم لها شتلة صغيرة لأزهار بيضاء رقيقة
وفي آخر الفصل رحل بدون أي كلمة!!

لم يقوى على تحمل ثقل عهد الربيع

وهاهي تمر عليها فصول السنة
تنتظر فصلها
تشتري أزهار الربيع الصغيرة
تضعها برفق بالقرب من النافذة
تتأملها
تخاف عليها من لسعة برد خاطفه

تحملها للداخل
ولا تقفل النافذة
بعد أيام تذبل
وتموت !!

العـنود ناصر بن حميد
04-25-2008, 02:08 AM
ياسر خطاب
سعيدة بأن تكون تلك القصائد نالت شيء من رضاك
أهلاً وأكثر